"نحن لسنا أُمَّة اقرأ، نحن أُمَّة اقرَأ باسمِ ربك الذي خلق! نحن أمّة القراءَة الربّانية التي تَربط المَخلوق بالخالق، ولا تَنظُر للأمور بمعزِل عن الله الذي أنشئ الخلق."
- د. نايف بن نهار.
من مباهج الحياة أن يرزقك الله صديقًا طيبًا، تسقط معه مؤونة التكلُّف والتحفُّظ، تكون معه كما أنت، تُفضِي إليه بما في نفسك، ويُقاسمك فرحك وترحك، ذو عقل رصين تثق برأيه ومشورته، ولا تخشى معه أن يُساء فهمك، يصونك في حضورك وغيابك، ولا تزيدكم الأيام إلا وفاءً وقُربًا.
ربّ البدايات والنهايات، والسنين الماضيات، والحياة والممات، ندركُ أن الأعوام ليست سوى تغيّر بالأرقام، لكننا ندعوك يا مُصيّر الأمنيات حقًا، وجاعِل الآمال يقينًا؛ أن تكتب لنا في هذا العام أطيب الأقدار، وأكرم الأرزاق، وأوفر الخيرات، وأجمل الهِبات، إنك الوهّاب الكريم.
في كل أمر يتطلب شراكة: اختر الرفيق بعناية، فثمّة رِفقَة تزيدك، وتثريك، وتعرف معنى المسؤوليّة، وتتقاسم معك بصِدق كل فرح وترح، وتجد ذاتك مُنسجمًا معها دون عناء، وثمّة رِفقة تُثقلك، وتُنهكك، وتلقي عليك كل عِبء، وتتخلّى عنك إن تعثّرت، وتُشوّه الرحلة الجميلة في عينيك.
كنتُ ولا زلتُ أرى أنّ المروءة معنى رفيع وجليل، ولا يعرفهُ حقًا إلا الإنسان النبيل، الذي نشأ على الأخلاق الحميدة، والمعاني الفاضلة، وضربَت جذورها في أصل تكوينه، فهذا الإنسان يكون ذو فطرة سليمة، يمقت الدنايا طواعيّةً، ويقترب -حُبّاً وانتماءً- لكل أمرٍ طيّب وجميل.
سيُسجلُ التاريخ أنَّ أمةً تركت أبناء جلدتها يُحرقون أحياء دون أن يحركوا ساكنا، تركتهم تحت القصف، والقتل، والجوع ولم يُطلقوا رصاصة في وجه العدو الصهيوني.
حثالة صهيونية نازية مدعومة من الغرب المنحط تذيقنا الذل والضعف والهوان ولا نحرك ساكنا.
لعنة الله على من أوصلنا إلى هذا الحال!
تأَمَّل هذه العِبارة "أنت محظوظ إذا كنت تلميذا في مدارس الكويت"
لم يكن الأمر مستحيلا؛ لخلق منظومة تعليمية حقيقية تلقي بظلال نجاحها على محيطنا.
بالرغبة والإرادة الصادقة نستطيع صنع ما بدأه الآباء المؤسسون؛ لكويت مزدهرة كما كانت دائما.