في ر��لة السفر الشاقة و على ذاك الطريق المتعرّج قررت:
- الجلوس بالقرب من النافذة.
- الصمت طوال الرحلة.
- النظر خارج النافذة.
- الإستمتاع بأنغام الراعي الوحيد.
- فتح مجلد الذكريات و إزاحة خمار الغبار المحيط به.
- إجهاض الكثير من الكلمات بل و الدمعات .
إلى صديقي الدكتور:
الف مبروك شهادتك و منصبك ، كان ذلك حصاداً لجهدك و مثابرتك.
و لكن السنوات مرت و لا زلت تنظر للناس و للأحداث من زاويتك الضيقة بل و السطحية.
عزيزي تأكد أن الشهادة العلمية لا يمكن تصنيفها في سلّم الإنسانية كلا و لا منهج الأخلاق القويم.
فالحديد لن يكون ذهباً قط.
عالقون في المنعطفات .
منتظرون في محطات القطار ، في صالات القادمين ،في طرقات العابرين ، في المقاهي العتيقة.
هناك حيث الأنغام المندثرة غادر أُناس و لا زالت أرواحهم متشبثة بها..
يحدث أن :
تضل في المستشفى حتى ساعات الصباح الأولى بسبب تلك الحمى اللعينة .
ثم تصل الى المنزل و كأنك عائد من ساحة معركةٍ ضروس .
تخلد الى النوم و لكن الوقت لا يمهلك كثيراً ربما لساعتين فقط .
تصحو متحاملاً على أوجاعك النفسية و الجسدية ، معتزماً الدوام و أن تكون شخصاً إيجابياً.
@denden2020 الله يسلمك يابو مانع من كل الشر.
كلامك جميل و في محله.
أحياناً في تلك الأحدث المتسلسلة لا يتعدى دورك سوى قطعة تكمل المشهد الذي يقوم القدر بإخراجه.
مرورك رائع كروعة صاحبه حفظك المولى جل جلاله.