هذا، وقد بدأنا نسختنا هذه بالألفاظ الكتابية، لجامِعها عبدالرحمن بن عيسى بن حمَّاد الهمذانيّ، المتوفّى سنة 320 هـ أو نحوها. ثم نشفعها بحول الله وقوّته بمصنّفات أخرى تدخل كلّها في هذا الباب.
وبالله ذي المنّ والطّول نستعين.
إلى الأدباء والبلغاء والشعراء والخطباء، وإلى أرباب «المحتوى»، والمجاهدين المرابطين في ميادين الإعلام والصّحافة، وإلى العلماء الربّانيين، القائمين بالحجة والمجادلين عن دين الله.. وإلى كلّ من ضاق صدره وانعقد لسانه، وكان خاطره أسرع من فمه، وحاجته أشد إلحاحاً عليه من قلمه...
ثم تجد في عقب هذا الباب، أبواباً أخرى تتعاضد كلّها وتتكانف لسدّ حاجتك فيه من كلّ وجه، ومنها:
أبواب في الإسعاف، والأخذ باليد، والتَّنْجية، وَرفْع المضرَّات، والعطيَّة، وغيرها.
حتى أحصى بعضهم في معجمه أكثر من أربعة عشر ألف بيت من الشعر، وأكثر من عشرة آلاف من الأعلام، فكان بذلك وثيقة مهمّة، مهّدت لكثير من العلماء والبلدانيين من بعده في الشرق والغرب.