(ولكن لا تبرحوا التكرار .. )
أرسل لي أحد الفضلاء:
(شيخي.. تغريداتك "المتكررة" عن الصوم تُحيي في نفس القارئ الهمة والعزيمة على ذلك، وليس مثلكم من يُوجَّه، ولكن لا تبرحوا تكرار ذلك، جزاكم الله عن المسلمين خيرا ).
.. .. مشورتكم تهمني، ورأيكم يلزمني .. ..
هل توافقونه على الاستمرار في تكرار التذكير؟
١-الموافق يضع تفضيلاً 🤍.
٢-المخالف يضع تعليقاً، ولو في الخاص، وأبشروا بالتوقف.
الحمد لله على حلمه بعد علمه ،،
والحمد لله على عفوه بعد قدرته ،،
" ما من أحد إلا ويصيبه الحزن والفرح، فاجعلوا الحزن صبرا والفرح شكرا " ،،
والرضا بقضاء الله ،، طمأنينة 🌷🌿
(أوقات الإجابة اليومية أكثر من ١٠٠ وقت)
أوقات الإجابة اليومية:
بين الأذان والإقامة: (٥ مرات) ، والسجود: ( ٨٠ مرة) ، وقبل السلام من الصلاة: (١٩ مرة)، وجوف الليل (مرة)، في الفرائض والنوافل.
-أكثر من (١٠٠ مرة) بين يدي الكريم المنان، ذي الفضل والإحسان، في اليوم والليلة.
-لو ترددت على سؤال ملك من الملوك عشر مرات في يوم واحد، لأجاب طلبك، وقد يكون كارهاً ترددك.
ولله المثل الأعلى: الله يحب كثرة سؤالك، وإدامة طلبك، ويقربك ويجتبيك، ويحبك ويصطفيك.
-ما أقرب الإجابة والوفادة من عبدٍ يستحضر الدعاء "رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري" وأمثاله، في (١٠٠ وقت) في كل يوم وليلة.
إذا عاهدت أحداً وقلت عليك عهد الله ألا أفعل كذا أو ألا أخبر بما أخبرتني أو ما أشبه ذلك فإنه يجب عليك أن تفي بالعهد لأن العهد سوف تسأل عنه يوم القيامة ولهذا قال الله تعالى (إن العهد كان مسئولا) أي مسؤولا عنه يوم القيامة.
📖(شرح رياض الصالحين ج6ص272)
#ابن_عثيمين
الا تكفيك .. "يدبر الأمر
الا تكفيك .. "هو علي هين"
الا تكفيك .. "ان مع العسر يسرا"
الا تكفيك .. "أليس الله بكاف عبده"
الا تكفيك .. "وهو على كل شيء قدير"
الا تكفيك .. "و لسوف يعطيك ربك فترضى"
الا تكفيك .. "انما أمره اذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون "
ثق في الله تعالى و سترى ما يدهشك
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
إذا رأيت من نفسك المداومة على الدعاء بما فيه صلاح دينك ودنياك من الهداية، والعافية، والحياة الطيبة، خاصة في السجود، وقبل السلام من الصلاة، وبعد الأذان، وعصر #الجمعة فاعلم أن ذلك توفيق واختصاص وحفظ وتأييد.
والموفق السعيد يصبر على الدعاء، ولو تأخرت الإجابة سنين عددا.
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له".
قال العلامة السعدي - رحمه الله :
فإنّ ذِكْر الله يغرس شجرة الإيمان في
القلب، ويغذيها، وينميها، وكُلّما ازداد
العبد ذِكْراً لله قوّي إيمانه.
[التوضيح والبيان(ص٧٨)]
أعجب الأمور ،،
أن تطلب السعادة وأنت بعيد عن القرآن ،،
" من ضاقَ عنْ حَملِ الهُمومِ فؤادُهُ
أو باتَ مِنْ جَورِ الأسى يتألَّـــــمُ
فليروِ بالقـــــرآن قَفْـــــرَ فُؤادهِ
فكتابُ ربِّي للعطاشى زَمــزَمُ " 🌷
(أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها..)
إذا ضَعُف أحدنا عن نوافل العمل من صلاة وصيام وصدقة
فلا يضعف عن هذين الذكرين العظيمين، ففيهما عِوض كبير
ولا يأتي أحد بأفضل منهما إلا من زاد.
والتفريط فيهما، يفوت أجرا كبيرا.
١-(لا إله إلا الله،وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)١٠٠مرة
٢-(سبحان الله وبحمده)١٠٠مرة
قال سماحة العلامة #ابن_باز -رحمه الله-: أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها.
إذا أثقلتك أحداث اليوم، وأرهق قلبك ما لم تستطع البوح به لأحد...
فربما حان الوقت أن تضع همومك جانبًا لدقائق، وتتذكر أن الله يدبّر أمرك كله. 🤍
ليس مطلوبًا منك أن تحمل الدنيا على كتفيك.
وليس مطلوبًا منك أن تعرف كيف ستُحل كل الأمور.
يكفي أن تعلم أن ربّك يعلم...
ويرى...
ويسمع أنين قلبك الذي أخفيته عن الناس.
ذهابك للفريضة في الشمس الحارة أحب إلى الله من قيامك وتلاوتك وعمرتك وسائر النوافل.
في الحديث:"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
وأبشر بالمنازل العالية في الجنة مع كل ذهاب للمسجد
قالﷺ:"من غدا إلى المسجد أو راح،أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا أو راح".
#متفق_عليه
اليوم السبت: ١٣/ ١٢/ ١٤٤٧هـ / ٣٠-٥-٢٠٢٦م
مع غروب شمس هذا اليوم، نختم مواسم الخير من هذا العام.
فهذا اليوم هو:
١-آخر أيام التشريق.
٢-وآخر أيام الأضحية.
٣-وآخر أيام التكبير المطلق والمقيد.
ثم نستقبل مواسم الخير من العام الجديد،
وهكذا المسلم حالٌ مرتحلٌ مع مواسم الخير.
نسأل الله القبول والثبات على الطاعات، وصلاح الأقوال والأعمال والنيات.