على معايير إمبراطوريات الكفر
لا يوجد تاريخ موثّق إلّا منذ أقل قليلا من 1500 سنة
لم يحفظ تسجيل التاريخ إلّا المحدثون بمعايير صارمة
ثم بعدهم رواة السيرة لكن بمعايير أقل صرامة لكن بينهما تكافل وتكامل ويمكننا قراءة ما بين السطور.
بدون الاسلام وفرسانه العلماء ولفيف من المحدثين وباقة من رواة التاريخ والمؤرّخين بدونهم لما عرف القرون شئ عن
النجاشي
المقوقس
ولا حتى عن الساسنيين الفرس المجوس
ولا حتى عن هيرقل والروم
قل لي خبر واحد حمله جيل الى جيل بشكل مُثبت؟
لن تجده الا عند المسلمين حصريا.
لولا رحمة ربي و ربكم رب العالمين , لولاها لضاع البشر ونهشتهم كلاب إبليس.
هذا بمعيارهم
لكن معيارنا زاد على ذلك اخبار من ما قبل خلق آدم ثم اخبار الى ما نسير إليه.
امام امريكا 3 خيارات
الاول هو الخضوع للمجوس (إيران) وهذا بسبب الدعم الروسي الصيني للمجوس الذي اصبح شبه علني وهذا الخيار لن تقبله امريكا ولا الغرب ابدا.
الخيار الثاني هو الحرب البريّة المُنفلتة وهذا مستحيل او صعب جدا لأن امريكا لن تضمن ولاء اوروبا مع خوفها من الصين من ناحية المحيط الهادي
الخيار الثالث هو الحرب البريّة المدروسة كأنها مُتفق عليها وهذا الأرجح بل نحن نعيشه الأن في لبنان ولا نشعر به.
الحيثيات كثيرة والقرائن كثيرة لكن ليس لدي وقت كافي للشرح بإسهاب
خلافات اسرائيلية امريكية تطفوا على الساحة لأول مرة..
الهدف تبرئة امريكا من الجرائم التر ارتكبتها اسرائيل بدعم امريكي كامل وبأمر أمريكي في الخفاء.
اسرائيل ارتكبت جرائم رهيبة وأمريكا أشد منها إجراما.
ليس في ابناء الكلبة أسد