كن شديد الأنشغال بنفسك ، لا تحمل الحقد في قلبك اترك عنك مراقبة الآخرين ، انغمس في صنع الحياة التي تحلم بها ، مغامراتك الخاصة ، الأشياء التي تحزنك أو تأخذ من روحك اتركها ، كن كامل الأنشغال بك وانظر إلى الصورة الكبرى التي تشكلها في عقلك.
قلت مرارًا وتكرارًا وأعيد عل في الإعادة إفادة:
الشتائم والإبتزاز وحملات اللجان المنظمة من دول ! ومؤسسات إعلامية ومرتزقة في وسائل التواصل ونباح الكلاب الضالة لم يعد يؤثر في السعودية ..
تقوم السعودية وستقوم بماتراه واجبًا تجاه محيطها الإسلامي والعربي بالأفعال لا بالأقوال ودون ضجيج ولن يثنيها عن ذلك جحود جاحد أو حقد موتور حاقد وتفعل هذا وستظل تفعله دون أن تنتظر جزاءً أو شكورًا ولن تدعّي فعل مالن تستطيع فعله وما تقوله ستفعله..
لم يستطع يسار أمريكا ببرلمانه واعلامه وساكني بيته الأبيض من ابتزاز السعودية أو ثنيها عن قرار ترى فيه مصلحة شعبها فمن أنت يا من دون ذلك في التأثير حتى تعتقد أن أسلوب ابتزازك الواضح سيؤثر قيد أنملة ؟! دولة كنت أم اعلامًا أو مرتزقًا في وسيلة تواصل..
كان غيرك اشطر!
أكثر شيء تعلمته في العلاقات الاجتماعية بكل أنواعها ، أن الإحترام أهم من المحبة ، وأن المحبة قد تأتي بعد الإحترام ، وتذهب إن انعدم الإحترام بمفهومه الواسع وليس فقط في القول أو الفعل إنما إحترام أن هذا الشخص له حياة خاصة ووقت واهتمامات ومشاعر وراحة وقرارات ورأي ، قد يختلف فيه عنك .