هناك درجة من الوعي لا يعود بعدها الإنسان قادرا على العيش داخل الحياة بالطريقة التي وجدها..
إما أن يصمت حتى يتآكل من الداخل، أو يخرج منها كما دخلها أول مرة..
متمردًا على كل شيء.!
1-
في زمن تُقاس فيه قيمة الإنسان برضا الآخرين، قد يتحول الناس إلى سلطة تسكن داخلنا..!
نسأل قبل أن نفعل:
ماذا سيقولون؟
ونتردد قبل أن نرفض:
هل سيغضبون؟
ونختار أحيانًا ما لا نريد، فقط كي لا نخيّب أحدًا..!
عندما ينخلع المرء من ثوب التكلف ويسير في حياته كما هو، بلا مبالغة ولا تصنع، يجد أن الصدق مع الذات يُورث راحة بال لا تُقدّر بثمن، ويبقي حوله من يحبونه ويقدرونه لذاته الحقيقية فقط..!
#نهاركم_سعيد ويومكم جميل ومليء بالسكينة والوضوح.
@saadiahmufarreh حين يأتي العنف والأذى اللفظي من شخص يفترض أنه يحمل درجة علميةأو ألقابارفيعة،تكون الصدمةأشد،لأننا نربط تلقائيا بين "المعرفة"و"الرقي الإنساني"،وبين "الأكاديمية"و"أدب الخصومة".لكن الواقع يكشف تكراراً أن الشهادات ترصّع العقول ولا تُهذب بالضرورة النفوس.
عزانا أن(كل إناء بما فيه ينضح)
العداد يحسب السنين للجميع بالسوية، لكن المساحة والحجم الحقيقي للإنسان تُحددها فقط لحظات الإقدام والقرارات الجريئة التي اتخذها حين كان الخوف خيارًا أسهل..!
يصدق الوقت في حساب الزمن، ويكذب في حساب العمر..
يجمع السنين التي مرت بنا، وينسى الأيام التي حييناها..!
"خدعة العداد أنه يحسب كم لبثنا، لا كم حيينا..! "
1-4
السعادة الحقيقية ليست خطة مُحكمة ولا محطة وصول ننتظرها بفارغ الصبر؛ فالتوقعات العالية أحياناً تُفرغ اللحظة من حرارتها. السعادة أعمق وأبسط من ذلك بكثير..
إنها تجلي الدهشة المفاجئة..!
( 1 )
بعد الخمسين لا تنتهي الشمعة... بل يتغير لون وهجها لتضيء بذكاء أكبر وهدوء أعمق.
إنها مرحلة الحصاد الحقيقي، حيث تتجلى قيمة التضاريس التي عبرتها والدروس التي تعلمتها..!
- يقل الشغف المندفع ليحل محله الحلم المتزن، وتتضح الأولويات ليصبح التخلي عما لا ينفع سهلاً ومريحاً..!
@saeed_melef صنعتَ من شفرةنبضها تعويذةَ وجودك،ووثقتَ النغمة الأولى التي شكلت حياتك قبل أن تطأ قدمك هذا العالم.هذا الصوت ليس مجرد اتصال،بل هو شفرةأمان ونبض حارس يشد أزرك وسط صخب الحياة.
إن من يجعل قلب أمه نداءه اليومي،لا تضل له خطوة،ولا يبرد في صدره أمل،لأن دعاءهاونبضها يصنعان أمانه الدائم💚
الأزمة ليست فقط في أخطاء الماضي المتراكمة، بل في العقلية التي تُصرّ على استخدام مفاتيح قديمة لأبوابٍ شُيّدت بآليات حديثة..!
فـ التعامل الناجح مع مشكلات اليوم لا يتطلب فقط إغلاق ملفات الأمس، بل يتطلب أولاً التخلي عن حمولة الأمس الفكرية التي أوجدتها من الأساس..!
(1)-للتمييز بين (الشرّير والسّافل)..
الشرّير غالباً ما يحتاج إلى عقيدةٍ ما، أو مصلحةٍ كبرى، أو تخطيطٍ يسعى من خلاله لتحقيق هدفٍ خبيث، بينما "السّافل" لا يحتاج إلى شيءٍ من ذلك.. قوّته المحرّكة هي التبعية المجانية والخسّة البحتة..!
- أنا حرٌّ يا زوربا..
- كلا لستَ حرًّا! كل ما في الأمر أن الحبلَ المربوطَ في عنقِك أطولُ قليلًا من حبالِ الآخرين!
— نيكوس كازانتزاكيس (من رواية "زوربا اليوناني")
لا تستسلم للفكرة القائلة بأن الوقت قد فات..!
فكل صباح يمنح فرصة جديدة لخوض تجربة، أو كتابة فكرة، أو السعي في أمل جديد..!
السن مجرد مقياس لمدى دوران الأرض حول الشمس، أما كيف نعيش هذه الدورات ونملأها، فهذا هو القرار الفعلي..!
#صباح_الخير_والسعادة#PakistanSaudiTürkiye
عندما تنكشف خوفك وخلافاتك للعيان، وتطيش سهامك في المعارك الخلفية بدلاً من جهتها الصحيحة، فأنت غير جاهز للمواجهة. خوض المعركة حينها ليس سعياً للنصر، بل اندفاع انفعالي ودفع لأثمان باهظة، النصر يتطلب ترتيب البيت الداخلي وضبط البوصلة نحو الخطر الوجودي أولاً..!
#لعلك_تفهم
الحجر الاخير الذي في يدك اما ان تستخدمه سلاحاً تحمي به نفسك، واما ان يستخدمه عدوك شاهداً على قبرك وسيكتب التاريخ عليه "هنا عاش من خاف ان يخوض معركته..! "
#علي_قابل#معركة_الوعي
معادلة استمرار الهيمنة للجماعة على الناس هناك الدفع بالبسطاء إلى الفناء تحت شعار "الواجب"، وترك الأحياء منهم في مدار البحث عن رغيف الخبز، كي لا يتبقى لديهم وعيٌ أو طاقةٌ للمطالبة بآدميتهم..!
الدولة كفكرة مجردة مقابل الواقع: الشجاع يدعو للتجمهر حول "مشروع الدولة الجامعة"، لكنه لا يجيب عن سؤال عملي: أين هذه الدولة الآن ومن يمثلها؟ مطالبتهم بانتظار "دولة هلامية" مفروضة من الأعلى هي في الواقع دعوة لاستمرار خضوعهم للأمر الواقع بنفس النخب القديمة..!