يا الله اني طالبك وانت للدعوه مجيب
ترحم النفس الشفوقه بكل احساسها
ما يهنيها طعام ولا حلو الشريب
والعيون الساهره ما يطيب انعاسها
في ديار لا مساجد ولا تسمع خطيب
والكنائس كل يوم ترن اجراسها
والمساجد كل مسجد على سقفه صليب
ما على الكعبه موجه مسيس ساسها
ما تصلي الفرض فيها لربك يا غريب
ديننا الاسلام ما هوب دين اجناسها
ما تعرف الشرق فيها ولا جهة المغيب
لا شمال ولا جنوب كفا الله باسها
النهار أطول من الليل له صبح قريب
والمواقيت اطمست ما تعرف اقياسها
ديرة لو هي عشيبه وما طرها صبيب
الغريب يملها ما يطابع ناسها
نحن في خير ونعمه وصحتنا تطيب
بس شوق الدار لقلوبنا حماسها
أخويا شيخ عزيز ومن نسل نجيب
عنده اذياب العسر ما تسن أضراسها
من نسل قوم اكرام وسقم للحريب
المعزه والكرامه لهم من ساسها
في محمد بن بطي كل معروف وطيب
يسلك العدله وطرق الخطا ما داسها
راقي العليا ولو كان مرقاها صعيب
هوب كل من رقاها قبض في راسها
ياديار العز يا الله عسى وصلك قريب
ديرة نحيا بعرقها وطيب أنفاسها
انتهى لعلاج عندك ورخص يا طبيب
خذ ملفاتك وحافظ على قرطاسها
يالله يا عالم خفـيّات لأنـسـان
إنت عالم والناس ما يعلمونِ
منك الفرج يا منجي كل غرقان
وانتـه مقدّر كل شي يكونِ
إنظر لمن حاله بـدا فيه نقصان
عايف منام الناس لي يرقدونِ
يرعى نجوم تسري الليل باعيان
ويخفي ونينه لا الملا يسمعونِ
والصبح يصبح دون عقلٍ وبرهان
مثل الذي تلعب بعقله جنونِ
من حب ناسٍ م المخاليق خلان
ما آووا على حالي ولا يرحمونِ
وش حيلة اللي ما قضى اليوم غرضان
يالله حقّق لي الرجا والظنونِ
قضى ديونه «مـ» العرب كل ديّان
مرّ الزمان ولا تقضّت ديونِ
حق غدا لي يالاجاويد ما بان
عند اعربٍ وان جيتهم يبعدونِ
إن قلت عدوانٍ فلا هم بعدوان
صدقان لي لكنهم ينهبونِ
لي من غدا لي عندهم حق ما هان
والا فانا كل شي عندي يهونِ
جاني على غره من الود طوفان
خذني ورماني عند من يملكوني
تملكوني واغلقوا كل بيبان
دون المتاب ودون من يعذلوني
واصبحت انا ما بين شبك وحيشان
وقيد الهوى بالرجل به قيدوني
مثل الوحش لي صيد من بعد ما كان
يختار في روس العلا والقرونِ
يا بن سعيدٍ القلب كنه على مجمار
سـرى الليل كلّه ما غفا الجفن برقادِ
وانا كل ما ونّيت كـنّ بـحشايه نـار
تـزايـد لَـهَـبـهـا باطن الجوف وقّـادِ
على صاحبٍ حبّه سطا بالضمير وجار
صـديـقـي ويفعل بي على كيف ما رادِ
دقيق المعنّق والمضيمر كما الدوار
حـيـاتـي ومـنْـوَة خاطري غضّ الانهادِ
وجودي على وصله توجّاد سبع امرار
ولو كـود يـنـفـع فـيـه كثر التـوجّادِ
وجودي على اللي عقب ما كان عندي سار
وانـا ابكي كما اللي فاقدِ شوف لولادِ
فلا بد ما زوره على سيت «جيب» اخيار
عـلـيـه الـتـوايـر «فـايـرسـتـون» واجدادِ
تسمّع له الصنقل كما دقة المكسار
لي قام يـمْـتَـح فوق مفروقة العادي
سَلا القلب عنهم عقب ذاك الوصول ومال
سَلا القلب عنهم من خياره ومن ودّه
ويا ما زمانٍ معاهم مَ اسْمِعت من عذّال
ولا انا على قلبٍ طرى غيرهم ودّه
ومن يوم كلٍّ في هواه ويِعْقِد حْبال
أنا لي تغيّر عن طواريه ما ردّه
أنا لي ضواني الليل بتّ اكتم الهوجاس
سلامه مَع اللي طَرّشه ما يكفّيني
وانا حالفٍ لـ روح واقصّ رخصة باس
مَع «بن كرم» وأطير في أمّ الجناحينِ
وان ما حصل هذا على قاطع الأرماس
بو حايبٍ ممدود و«سْبيره» اثنينِ
وازور من حبّه دعى في الحشا وسواس
واهذي بذكره والمخاليج هَيْعينِ
اعاني لوعتي و هموم قلبي
فكيف الحل قل يا نور ليلي
إما فك الهوى او صك بابه
وانا سامح وماضي في سبيلي
و بصبر لو هواك احرق ضميري
يكون الصبر يا الغالي جميلِ
و ان قصرت حبلك في المحبه
انا لي في الهوى حبلٍ طويلِ
و لكنك مصرٍّ في عنادك
اخيَر العدل قبل المستحيلِ
طرقت ابواب في حالة ضروره
كما العادات عند العارفينا
وكل لي تفشّر في كلامه
وقال ابشر ونحنا حاضرينا
وراحت ساعة الأيام تجري
تمر شهور تتبعها السنينا
وصارت عندي الدنيا زهيده
وضاقت بي وقلّ بي المعينا
نعيم الطرف مجلي الثنايا
تلاف الروح لحظه من رمابه
وصدر فيه رمان صغار
وعنقه عنق لي رب العدابه
وله وجه يفوق البدر نور
الي منه كشف ضافي حجابه
تزيد العافيه مزة شفاه
دوا الامراض ثغره وان سقى به
ولي شافه تعذب في هواه
لذيذ النوم عافه ما هتنا به
ألا يـا عـذابي كـم بـصبر عـلى فـرقاه
ومن عقب ذا المره متى تنظره عيني
تولعت به من زين طبعه و لطف حكاه
عذابي غرامي في الهوى كامل الزيني
يلي من عرض لي قلت زينه ويا محلاه
وان اقبل اقول الموت يا ناس موحيني