أكثِر من ذكر الموت...
فإنه يطفئ نار حسدك ويطهِّر قلبك 🤍
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: "من أكثر ذكر الموت قلَّ حسده"
ما الذي تحسد الناس عليه؟
مال سيُترك
ومنصب سيزول،
وبيت سيورث
وجسد سيُدفن!
من عرف حقيقة الدنيا اشتغل بإصلاح قلبه لا بمراقبة أرزاق غيره.
اللهم لا تجعل الدنيا أڪبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا إلى النار مصيرنا
من صفات المؤمنين التوكل على الله عز وجل .
وحقيقته كما قال ابن القيم رحمه الله :
" سر التوكل وحقيقته هو اعتماد القلب على الله وحده ،
فتوكل اللسان شيء ،
وتوكل القلب شيء ،
فقول العبد :
توكلت على الله مع اعتماد قلبه على غيره، مثل قوله :
تبت إلى الله وهو مصر على معصيته مرتكب لها " .
@binshojaa@7elan_alhamly لله درك على دررك فالصاحب الصادق نعمةٌ لا تُقدَّر بثمن؛ يحب لك الخير، ويستر عيبك، وينصحك بإخلاص، ويكون عونًا لك على طاعة الله. فطوبى لمن رزقه الله رفيقًا صالحًا، فإن صحبة الأخيار من أعظم نعم الحياة
من أجمل الأشياء في حياة الإنسان أن يجد
صاحباً صادقاً صدوقاً في محبته ومودته
يرجو له الخير ويمحض له النصيحة ويحب
له ما يحب لنفسه ويغفر له خطأه ويسد عنه
خلله و حاجته ،،،
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
@Dr_alobied ما أصدق هذه الكلمات؛ فالمشكلة ليست في قلة الوقت، بل في ترتيب الأولويات. فمن عرف قدر القرآن جعل له نصيبًا من يومه، لأنه حياة القلوب ونور الطريق، وما سواه من مشاغل الدنيا زائل .
يتصفح كل المنصات ويتابع كل جديد
ويجيب عن كل رسالة
ثم لا يجد في يومه دقائق يقرأ فيها كتاب ربه
أو يحفظ آية من كلامه!
ليس المحروم من فاته شيء من الدنيا إنما المحروم حقًّا من امتلأ يومه بكل شيء إلا القرآن.
سيزول كل ما يشغلك، وتنسى كل الأخبار ولا يبقى لك إلا ما قدمت لآخرتك.
فلا تؤخر القرآن حتى يأتي يوم تقول فيه: ﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾.
(إذا كثرت عليك الدعوات، فالهج بذكره سبحانه، وهو يتولى أمرك)
العبد المكثر من ذكر الله، المشتغل به في خلوته وجلوته، يكفيه الله عز وجل أمر الدعاء والمسألة، ويعطيه أفضل ما يعطي السائلين.
قال #ابن_القيم: الاشتغال بالذكر سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين، ففي الأثر "قال الله: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".
-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ١٠٠ مرة.
-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور.
ليس الامتحان أن تعطي مما استغنيت عنه، بل أن تُخرج مما تحب، فتقدّم حاجة غيرك على رغبة نفسك، ابتغاء وجه الله.
أن تجعل للعطاء نصيبًا من أحبّ ما تملك، وأن تُخفي إحسانك كما تُخفي دعاءك، وأن يكون همّك رضا الله لا ثناء الناس..
#كيف_نتعايش_مع_القرآن
قبل أن تفتش عن أسباب ضيق صدرك، أو ذهاب بركة رزقك أو تغير أحوالك...
فتش عن علاقتك بالله.
فالطاعة ليست عبادة تنقضي
بل نور في القلب
وبهاء في الوجه
وبركة في الرزق
وقبول لدى الخلق
والمعصية ليست لذة عابرة
بل ظلمة في القلب، ووهن في النفس، ومحق للبركة.
مهما اشتدت الأحداث من حولنا، يبقى المؤمن ثابت القلب، مطمئنًا إلى أن الأمر كله بيد الله..
فلا يخشى إلا الله، ولا يتعلّق قلبه إلا به، فهو سبحانه المدبّر لكل أمر، ومن كان الله وليّه، فلن يضيّعه الله أبدًا..
منشأ كثير من الأخطاء أننا نتعامل مع الدنيا وكأنها دار الخلود لا مرحلة من مراحل السير إلى الله.
فنخطط لها وكأننا سنبقى فيها أبدا
ونختلف فيها كأنها آخر المطاف
ونجمع لها كأنها الغاية.
ولو استقر في القلب أنها ممر لا مقر ؛ لتغيرت الأولويات وخف التعلق وعظم الزاد.
ومن عرف حقيقة الطريق لم يجعل كل همه في محطاته!