@mustakeen_3ziz فالمحذوف في (بسم الله) هل هو: أبدأ، أو أقرأ، أو أكتب، أو آكل؟
وهل المحذوف فعل -كما أسلفنا- أو اسم، أي: ابتدائي بسم الله؟
وهل المحذوف مقدم أو مؤخر، أي: بسم الله ابتدائي؟
وهل الجار والمجرور متعلق بخبر محذوف، أو هو متعلق بالمبتدأ المحذوف، أي: ابتدائي بسم الله حاصل؟
@mustakeen_3ziz دلالة المقام تقرِّب المراد، ولا تحدده، كما في قولنا: (بسم الله الرحمن الرحيم)، ففيها حذف، واختلف العلماء في المحذوف اختلافًا كثيرًا، ولم يقل أحد إن في ذلك تعميةً وإلغازًا.
@Khaled_alganame نظم رائع رائق شيخنا
هلَّا تنظم لنا في الفقه نظمًا على هذا النمط، ألفيةً في مهمات الفقه مثل صفوة الزبد عند الشافعية
ونكون لكم من الشاكرين :)
@D1mashqi Including direct criticism of some Sahihayn Ahadith. I don’t think many Asharis would be in complete agreement with him, hence probably why he said why he did. I don’t think he assumed al-Adil was upon his same creed, may Allah have mercy on them all.
@D1mashqi Whether you disagree with him or not, from the perspective of Ibn Taymiyyah, al-Imam Ibn al-Khatib had a degree of boldness against Hadith narrators and its scholars that is contentious to say the least. There is no doubt he split some other Asharis on this point… [cont.]
@badralialotibi1 فضيلة الشيخ، لا يخفى على شريف علمكم أن النبي ﷺ قال ذلك لهرقل، وكان هرقل مشركًا مثلِّثًا، والأريسيون كذلك على التحقيق، فهم وإن أنكروا ألوهية عيسى، أثبتوا أنه ابنٌ لله.
ويدل على ذلك قصة سلمان الفارسي، وأن النصرانية المحرَّفة كانت هي المنتشرة، فلا يصح ما ادعيتموه هنا.
@badralialotibi1 فضيلة الدكتور، القول بأن التراويح في البيت أفضل هو قول إمام الهدى ونجم الحديث مالك بن أنس الأصبحي رضي الله عنه
ويمكن أن يُستدل له بعموم الأدلة الدالة على أن النافلة في البيت أفضل، وعلى كل، فادعاء الإجماع، وخفاء ذلك على الإمام مالك، أو مخالفته له إن علم= قول مردود
والله يوفقكم
لا شيء يشبه ذلك الشعور الذي يجعلك واقفًا بين يدي الله مقيمًا لصلاة التراويح وسط ركام هائل عظيم لا يرسم في قلبك إلا صورة قاتمة لهذه الدنيا ذات الحطام الزائل، حتى إذا انتهت الصلاة تحلَّقَت أفراد المصلين يتغنَّون مادحين لخير خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، في بقعة من شمال غزة لا يدري بها إلا خالقُها وحافظُ أهلها.