ذنبي إن احلامي كبار . . و أيامي شحاح
غير ويش أبغي بالأحلام ؟ والواقع ردي !
ليتني طيرٍ مع الطير . . خفّاق الجناح
كل ما ضاقت بي البلاد ، هاجرت بلدي
إن سكنت أداعب الغصن و أنسام الصباح
و إن كفخت أعانق سهيل و أنسام الجدي
متى تنفرج وأفر من حزني القتال
واراهن على مستقبلي وانطل أحزاني
ماعاد أرغب الماضي ولا اداني الأطلال
احس إن عمري راح، وابغى عُمر ثاني
يا غياث أغثني والله اني وصلت لحال
ما يفهمني الا واحدٍ جاه ما جاني
انا اشكي من الحرمان واشكي من الاهمال
ومن ضيقةٍ تبلاني.. الله لا يبلاني ):
"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك🤍.