مُنايَ من الحياةِ رفيقُ روحٍ
يقاسمُني اشتعالي وانطفائي
أراهُ حاضراً فإذا تناءى
تَجسّدَ لي خيالاً في فضائي
إذا أبكيتُهُ رام ابتسامي
وإن بعثرتُهُ زاد احتوائي
قسَا همّي عليّ فلا تلوموا
إذا ما أدمعي بَلّتْ ردائي
وناديتُ الصديقَ فلم يجبني
وعاد إليّ منكسِراًندائي
لِـ فواز اللعبون