@ijubran ومع ذلك كانت بالنسبة لسعيد (لقطة)، سعيد الذي لا يملك من الدنيا إلا أسمال حوك كان يستر به عورته المغلظة، وما سوى ذلك فهو يفترش الأرض ويلحتف السماء وقوته عذق قشيش زاغت عنه عين الصاربة، فتزوجها على بؤسه بعد أن أحبته فسعد بذلك سعادة الدهر حتى قالوا : (الله يهني سعيد بسعيدة)
@sa2626sa بعض اللغويين(النحويين ) يفسدون جمال الأدب بالمبالغة في تحري الصحة النحوية واللغوية التي وردت عن العرب،فهو كمن يفرك الورد حتى يذهب عبيره، وما الأدب إلا التأثير في النفس، وهذا لا يتأتي إلا بقبوله كما هو كما قبل اللغويين القدامي ذلك من الشعراء واختلقوا لهم المعاذير بالضرورة الشعرية
@sa2626sa لعل في معلقته ما يؤكد صدق مقولة إنه كان مفركا، فذكره لمغامرات مع النساء ودخوله خدر عنيزه وخروجهما معا وذكر أم ذي التمائم ما يشي بذلك، فلو كن يتعشقنه صدقا لما باح بسرهن، ومثله سحيم وابن أبي ربيعة.
@sa2626sa يتناسب هذا البيت مع روح الفرزدق المعتد بقبيلته، الفاخر بآبائه، المنافح عن القيم الأصيلة وإن ألبسها لبوس العصبية.
أما جميل فقد عرف عنه غزلياته وبكائياته على بثينة حتى اشتهر بها وعرف بإضافته لها، فلا غرو أن يقتبسه الفرزدق.
@sa2626sa سؤال ذو صلة أستاذنا:
يذكر د. محمد غالب وراق في كتابه الخصومة بين الشعراء والنحاة أن الشاعر ربما اهتم للإيقاع الموسيقي أكثر من اهتمامه بالصحة النحوية، فتجد كبار الشعراء وقعوا في الإقواء، ولم ينتبهوا لذلك إلا حين نبهوا، وضرب لذلك مثلا بفعل أهل المدينة مع النابغة، ما رأيكم في قوله؟
@sa2626sa أستاذنا الكريم أنت في حسابك هذا جامعة، تنتقي الأجود وتقدم الأفضل،وتنشر المعرفة، وتجيب التساؤل، وتتقبل وجهات النظر المختلفة، نعم قدمت الكثير والجميل، وكنت فيما تقدم مثالا للعالم الذي ينشر علمه للناس على قارعة الطريق؛ لا لشيء إلا لنشر المعرفة، وإيمانًا أن لديه ما يستحق أن ينشره.
@sa2626sa حسبك بمختارات د. عبدالرزاق الصاعدي صاحبها!
لكن لو في الإمكان يا دكتور أن تشفع هذه المختارات الأدبية بمختارات نحوية ثم لغوية، فإنما الشعر متاح مشاع، والحاكم عليه الذوق والاستحسان، وقد لا يروق بيت لآخر كما راقك، لكن المختارات النحوية واللغوية تبقى، وربما تتخذ مراجع للباحثين.
@sa2626sa هناك مقولة تقول إن كل أغراض الشعر تعود إلى الوصف وتدور حوله، فالرثاء وصف لمحاسن الميت ووصف لمآثرة، والفخر وصف لخصال الفاخر وقومه، والغزل وصف للمحبوبة، ووصف للواعج النفس، والهجاء وصف.
هذه المقولة قرأتها قديما ونسيتها أو إني سمعتها من أحد أساتيذنا في أيام الطلب.
فما رأيكم أستاذنا؟