لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه، بل بما أعطيناه
فالصدقةُ لنا وإن بدت للفقراء
والكلمةُ الطيبه لنا وإن أسعدنا بها غيرنا
وجبرُ الخواطرِ لنا، وإن مسَّ أثره قلوب الناس
والذي يسعى في حوائج الناس في الدنيا، إنما يسعى في حوائج نفسه في الآخرة
إحسانك للناس هو إحسان لنفسك لا لغيرك
لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه، بل بما أعطيناه
فالصدقةُ لنا وإن بدت للفقراء
والكلمةُ الطيبه لنا وإن أسعدنا بها غيرنا
وجبرُ الخواطرِ لنا، وإن مسَّ أثره قلوب الناس
والذي يسعى في حوائج الناس في الدنيا، إنما يسعى في حوائج نفسه في الآخرة
إحسانك للناس هو إحسان لنفسك لا لغيرك
يومًا ما سنُدرك أن كل الابتلاءات التي عشناها كانت معراجاً لنا إلى كمال التّسليم والظفر بألطاف الله يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال
«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء» ثق أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرها حرمان، لو كُشف لنا مافيها من خفي اللطف لرضينا!
ألا يالله تسند وقفتي لا تنهزع يالله
ترى لولا الرجا بك ما تهقوينا بأمانينا
يا ربّــي تدري إني لا جزوع ولا قليّل جاه
ما دام الجاه جاهك وأنت تمنعنا وتعطينا