أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
كان معايا مبلغ ، نويت أروح اتبرع بيه فى مستشفى أبو الريش للأطفال ، وأول ما وصلت شفت طفل ميت ومتكفن ، يجى أربع أو خمس سنين من طوله على إيد أبوه ، وواحد واقف مستنيه بموتوسيكل ، وأمه بتجرى وراه ومعاها واحدة ، بيقولوا لو ملقناش ميكروباص هنتصرف ونيجى ، وفضلوا يجروا في الشارع ورا الموتوسيكل ، اللى هو مفيش تاكسى ياخدوا ابنهم فيه ، مش معاهم فلوس ..
وأنا اتسمرت مش فاهم حاجة ، وفهمت بعدها
حول تكفير الشيخ عثمان الخميس واستباحة الشعوب المناهضة للنظام الإيراني
عادةً أفضّل عدم الدخول في أي مناقشات متوترة يعيشها الوطن العربي حين تحتدم العصبيّات المقيتة، لكن أحيانًا تكون الكلمة مسؤولية، والله المستعان، يسدّد الرأي والقول.
وقبل أن يخلط الحابل بالنابل في بعض القراءات التي تقفز على المقالة قبل أن تقرأ ربعها، أشير إلى البيان التوضيحي لموقفي من حرب العدوان على المنطقة بين الصهاينة والبيت الأبيض، وموقفي من تاريخ النظام الطائفي في إيران، الذي عرضته في مقالة مطوّلة على موقع المركز الكندي للاستشارات الفكرية في تورونتو.
وفي مسألتنا اليوم، رجعتُ إلى المقطع القصير الذي بُثّ للشيخ عثمان الخميس، وهو مقطع يدعو فيه للجنود الكويتيين والسعوديين وجميع أطقم الدفاع الجوي في الخليج العربي، الذين يتصدّون لهجوم الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.
وهي قوات دفاع جوي ليست مرتبطة بالقواعد أو الوجود الأمريكي، وإن تقاطعت معه أحيانًا لوجود اتفاقٍ مسبق للأمن الدفاعي.
بمعنى أن هذه القوات تصدّت بالفعل للهجمات التي أطلقتها إيران على مواقع حيوية ومربعات مدنية، ولو لم يتم التصدي لها لوقعت خسائر فادحة في الأرواح وفي المصالح الوطنية لشعوب المنطقة.
وهي حالة أوسع من التحالف الموضعي مع مناطق أو قواعد الوجود الأمريكي، مع العلم أن غالبية الأهداف الإيرانية ركّزت على البنى المدنية والتحتية لدول الخليج.
وهذا الجندي يذبّ به الله هذه الخسائر عن بلدان وشعوب مسلمة.
أمّا القواعد الأمريكية فموقفنا معروف منها، وقد سجّلنا ذلك قديمًا، وتعرّضنا لعواقب من أجله منذ عام 2003، في موقفنا من الغزو الاستعماري الأمريكي للعراق، والتي كانت إيران شريكًا وجوديًا فيه تدميرًا واحتلالًا.
لكن الوضع مختلط في الحروب، وخاصة في توجهات إيران المعادية في الأصل لدول الخليج العربي، في سلسلة من السياسات الإعلامية والسياسية والعقائدية منذ إعلان المجلس الأعلى لتصدير الثورة الإيرانية الذي اعلن قبل إكمال عامين من قيام الثورة، والتي اعتبرت دول الخليج العربي فيه مناطق غزوٍ مشروع لروحها الطائفية.
ولا مجال هنا لعرض تفاصيل هذا المشروع الذي كتبنا عنه مؤلفات.
ودعوني أعطِ مثالًا لهذه الرؤية:
قاعدة إنجرليك التركية، ولو كانت تحت قيادة ضابط تركي، لكنها تُعدّ عند الولايات المتحدة منصة رئيسية لقواتها في المنطقة، ولبعض عملياتها.
فهل تصدّي قوات الدفاع الجوي التركية للهجمات الإيرانية، ذبًّا عن مناطق الدولة التركية وعن كامل جغرافيتها، يُعدّ معصية؟
مع أن الهجوم الإيراني على الخليج العربي أوسع وأشد في الاستهداف المدني.
مثال آخر:
في زمن حصار غزة وقهرها، وتواتر شراكة نظام السيسي في خنق غزة ودعم عمليات الإبادة ضمنيًا، فلو قامت إيران — بزعم دعم غزة — بقصف مصر،
فهل من يذبّ عنها من الجنود المصريين في الدفاع الجوي للقوات المسلحة المصرية يُعدّ عميلًا؟
مثال آخر:
لو حصل خلال قصف الناتو لليبيا — الذي أفتى بجوازه بعض العلماء — أن اتجهت مقاتلة نحو مناطق مدنية أو حيوية، وقام أحد أبناء القبائل الليبية في الدفاع الجوي بإسقاط الطائرة الفرنسية المهاجمة لشعبه رغم الثورة،
فهل يكون عمله معصية أو رِدّة عن الدين؟
وأنا أضرب هذه الأمثلة لإيقاظ العقل في أزمة الخلافات السياسية في فتن الحروب، ولأجل أن يُستحضر الضمير الأخلاقي عند مهاجمة الشعوب والجنود الذين نفّذوا عمليات الردع لأوطانهم، لا للمفارز الأمريكية بالضرورة، التي لديها أصلًا منصات ودعم،
مع التأكيد بأن قصف إيران واسع، يشمل مساحة دول ومرافقها، ويكذب البعض حين يزعم أنها مخصّصة للمواقع الأمريكية.
حسنًا…
هنا الشيخ عثمان الخميس تحدث عن هذه القوات المسلحة في الخليج العربي، التي تملك أسلحة أمريكية اشترتها دولها،
فاستُخدمت لتأمين سماء هذه الدول، ومنع سقوط تلك الصواريخ على الناس والمؤسسات والأبنية،
فما هي معصيته التي أوجبت استباحته؟
وما هي شرعية موقف التشيّع السياسي العائد بقوة، من استباحة دم سنّة سوريا والعراق واليمن وشعوب الخليج العربي وغيرهم، واعتبارهم دمًا مسفوكًا لا قيمة له إذا سقط بقصف إيراني؟
لستُ متفقًا مع الشيخ عثمان الخميس في المذهب، ولا في بعض الرؤى،
علمًا بأن أصل حديثه عن المقاومة في غزة — الذي نُقم عليه فيه — كان بيان وجوب نصرة أهل غزة أمام الصهاينة، وإن كان يعتقد بخلل في العقيدة عند بعض المقاومين، ولم يُوفّق في ذلك الوصف.
لكن أصل رأيه تُرك، وصُبّت عليه حملة ظالمة،
وكما انني دافعت عن المقاونة لعقود، فقد رأيت أن السكوت عن مظلمة الشيخ خطير، بل يفتح فتنة كبيرة بين اهلنا في فلسطين وشغوب الخليج العربي، يؤججها الصهانية والتشيع السياسي الحقير، دون أن ألغي الخلاف معه، وفقه الله.
والشيخ عثمان الخميس من أبرز علماء السلفية الحنبلية في المنطقة، وله دور في تثبيت رسائل الإيمان
👇🏾
ملخص سياسة تويتر منذ بداية الطوفان:
1. تقييد وصول الحساب إلى المتابعين
2. حذف 500 متابع بصفة يومية
نصيحة الخبراء:
1. كسر الحصار من خلال إعادة النشر أو أي نوع من التفاعل
2. ﷺ هذه صيغة الصلاة على النبيﷺ مختصرة، ضعها في التعليق تؤجر عليها، وتكسر بها خوارزميات التقييد.
ﷺ ﷺ ﷺ
إذا حاولت أن تفهم قضية فلسطين وفكَّرتَ في قراءة تاريخها، فمن أهم الاكتشافات التي ستتفاجأ بها أن إسرائيل لم تنشأ في 1948م..
لقد ظلت تنشأ وتتكوَّن وتترسخ على الأرض، وبطبيعة الحال جرى هذا في حضانة المحتل الإنجليزي ورعايته.
تضاعف عدد اليهود 13 ضعفا، فبعد أن كانوا حوالي خمسين ألفا عام 1918، أي 8% من السكان، بلغت أعدادهم 650 ألفا، وكان يملك الفلسطينيون 98.5% من أراضيهم عام 1918 م، فصار اليهود عند 1948 يملكون 6% من الأرض. وبعد أن لم يكن لليهود جندي واحد في فلسطين صار لهم نحو 60 ألف جندي، وثلاثة مصانع للأسلحة، ومخابيء سرية ومخازن كبيرة للأسلحة، ومئات بل آلاف السيارات المصفحة، وطائرات تجوب سماء فلسطين وتقصف المدن والقرى. وبعد أن لم يكن لليهود في فلسطين تنظيم شعبي أو هيئة قيادية، صار لهم فيها حكومة قائمة!!
وخذ عندك هذه المعلومة التي لا يعرفها أكثر الناس الآن..
في ذلك الوقت، كانت الحكومات العربية (تبدو مستقلة)، وتتصرف على هذا النحو المستقل.. سواء في مصر أو في الأردن، ولم يكن مقبولا أن تتعامل مع ملك مصر أو ملك الأردن باعتبارهم خاضعين للإنجليز.. يعني: نفس حالتنا الآن!! يحدثك عن الوطنية والاستقلال والعروبة، وربما يحاكمك بتهمة العمالة للإنجليز وتعريض أمن الوطن للخطر، في الوقت الذي يبيت هو في أحضان الإنجليز!!
السؤال هنا.. إذا لم تنشأ إسرائيل في 1948، فماذا إذن الذي حدث في هذا العام؟
حدث أمران.. وأريدك -عزيزي القارئ- أن تنتبه معي، فهما مقصود هذا الكلام.. الذي حدث هو:
1. (الإعلان) عن قيام دولة إسرائيل!
2. (تصفية الجيوب) التي تعيق قيام هذه الدولة!
أما الإعلان فهو مفهوم.. إنه يشبه وضع الختم على القرار.. فبعد تهيئة الأمور والتدبير والإعداد والتخطيط.. يأتي إصدار القرار والتوقيع عليه وإعلانه في الجريدة الرسمية!
وأما تصفية الجيوب فمعناها: تهجير المدن ذات الكتلة السكانية العربية الكبيرة لكي يستقيم بقاء الدولة الجديدة.. لم يكن ممكنا أن تقوم إسرائيل وفيها مدينتان مثل حيفا ويافا..
لذلك حصلت مؤامرة خاصة على تهجير هاتين المدينتيْن تحديدا.. لن يتسع الوقت لأحكي لك قصتهما.. لكن ابحث عنهما لترى المأساة.
والآن.. ماذا أريد أن أقول؟
أريد أن أقول بوضوح: لا تستغرب يا عزيزي القارئ إذا كنا نعيش الآن حالة "إسرائيل الكبرى" التي تتمدد من النيل إلى الفرات لكن دون (الإعلان) الرسمي عن ذلك.
لو رجعت إلى أجواء 1948، كنتَ سترى مظهرا عروبيا هادرا في رفض إسرائيل وفي الاستعداد لقتالها حتى بإرسال الجيوش وإرسال المتطوعين والإعلان عن فتح معسكرات التدريب وجمع التبرعات، فضلا عن المواقف السياسية الهائجة..
اكتشفنا بعد السنين، بعد أن صارت الأحداث تاريخا، أن هذا كله كان جزءا من المؤامرة!!
هل تتذكر تغريدة إيدي كوهين التي صدقت فعلا والتي قال فيها: النقطة التي ستتوقف فيها قافلة الصمود هي الحدود الحقيقية لإسرائيل.. وبالفعل توقفت القافلة عند حدود سيطرة حفتر في شرقي ليبيا؟!
ثم توقفت مرة أخرى عند مطار القاهرة وفنادق القاهرة التي دوهمت فيها مجموعات النشطاء الآتين بالطيران.. ثم مرة أخرى عند الإسماعيلية على حدود قناة السويس!!
حين ترى أن النقطة الوحيدة التي أغلقت على إسرائيل (التجارة البحرية في باب المندب، بفعل ضربات الحوثيين) قد نشطت لها دول الخليج والأردن فصنعت مسارا آخر لنقل البضائع بريا.. ثم مسارا آخر بحريا ينتهي إلى بورسعيد ومنها إلى ميناء أسدود!!
حين ترى المناورات العسكرية الإسرائيلية العربية المشتركة تقوم في المغرب، وفيها يجري التدريب على اقتحام الأنفاق!!
حين ترى الإعلام العربي عموما يتبنى الرواية الإسرائيلية وينزل بثقله الفضائي والإلكتروني على غزة وأهلها.. ويصير نجومه هؤلاء الذين يقولون الخيانة العلنية جهارا نهارا!!
حين ترى أفرادا من اليهود وصلوا إلى بلادنا المقدسة ونفخوا فيها البوق وأقاموا فيها شعائر يهودية!!
إن الطائرات الإسرائيلية تطير فوق سائر هذه المساحة العربية، حتى فوق الدول التي لم (تعلن) التطبيع معها.. بل حتى فوق الشرق التركي، الدولة التي أعلنت حظرا للطيران الإسرائيلي فوقها!!
ألا يشير هذا كله إلى أننا في وضع مشابه لذلك التاريخ.. قبل 1948، حين كان أجدادنا يظنون أنهم مستقلون، وأن الحكومات لن تسمح بقيام إسرائيل، بل وأنها سترسل الجيوش والمتطوعين لمنع "تدنيس عروبة فلسطين"؟!!
ألا يجعلنا هذا نتوقع أنه ما بقي إلا (الإعلان) عن إسرائيل الكبرى التي هي في حقيقة الأمر تسيطر على هذه المساحة بين النيل والفرات؟!!
أفهم أنه قد يبدو كلاما مبالغا فيه ومتطرفا.. تماما مثلما كان سيوصف بهذا من كان يقول في عام 1948م: لقد اتفق الجميع على إنشاء إسرائيل، وإسرائيل قد قامت بالفعل!
ثم لم يبق إذن إلا تصفية الجيوب.. الجيوب التي تعيق قيام هذه الدولة!!
وهذا الذي يحدث في غزة.. وهو نفسه الذي يحدث لكل حركة إسلامية، غير أن غزة يقتلها الصهاينة بأنفسهم مع الدعم الإقليمي والدولي، وأما سائر الحركات الأخرى فتتكفل بها الحكومات (العربية والإسلامية، الوطنية)..
ولهذا لا تسمع في فضاء ساحتنا العربية والإسلامية إلا حديث "الإرهاب" وحديث "الجماعات الإرهابية"!!
نحن في لحظة تحتاج إلى كل جهد، وكل كلمة حق، وكل حركة سعي، وكل دينار ودرهم وفلس، وكل قطرة بطولة، وكل عضة صبر، وكل مسكة ثبات..
فكل هذا الذي يدبرون له قد ينهار وينقلب على رؤوسهم إن كان فينا بقية من صبر وعمل وجهد وثبات.. فإما أن ننجح أو نلقى الله على ذلك!
قررنا أناوماما وأخويا نضل في بيتنا
العمارة كلها طلعت
والحارة فضيت ،الا احنا وعيلتين
عارفين احنا بالمنطقة الحمراء
وبعتوا النا اكتر من مرةإنذار نطلع بس ما راح نطلع
لان لوين نروح؟!
عارفين راح يقصفونا بأي لحظة
بس ما في حل تاني غير نضل في بيتنا
عنا نموت ولا مذلة النزوح المجهول .
السلام عليكم يا جماعة
أنا فاتح جنب راجل كبير محترم جدًا ف إمبابة من حوالي شهرين. من يوم ما فتحت وأنا بشوفه كل يوم من الصبح لحد بالليل قاعد قدام محله، وعمري ما شوفت زبون عنده.
محله فيه كام جردل بوية، لكن لا بينزل بضاعة ولا بيبيع، وبنته هي اللي بتجيبه الصبح علشان عينيه تعبا شوية.
القنبلة الظاهرة في الصورة تمثل أحدث ما أنتجته مصانع السلاح الأمريكية من ذخائر ذكية موجهة، التُقطت قبل لحظات من سقوطها على منزل مدني في دير البلح وسط قطاع غزة.
ورغم محاولات مطابقة شكلها وتصميمها مع الطرازات المعروفة من قنابل الـ GBU (المستخدمة لاختراق التحصينات والكهوف)، إلا أنها لا تنتمي لأي منها بالشكل المعروف، ما يرجح أنها تطوير جديد أو نسخة معدلة لم يُعلن عنها رسميًا بعد، اختيرت غزة ميدانًا لتجربتها الفعليّة.
إن ترك غزة وحدها يعني أن التجربة القاتلة ستنتقل إلى غيرها، وحينها لن تجدي الندامة. القنابل التي تسقط اليوم على أطفال غزة قد تكون غدًا فوق بيوت كل من صمت وتواطأ.
غزة ليست معركة محلية، بل خط الدفاع الأخير عن الأمة. لا تتركوها وحدها.
لم تشهد الكويت منذ أكثر من 60 سنة توقفًا للعمل الخيري كما نشهده اليوم
🔴مئات الآلاف من الأيتام تقطعت بهم السبل بعد أن كانوا يملكون قوتهم اليومي.
🔴آلاف الطلاب الجامعيين توقفت كفالاتهم.
🔴آلاف الأسر المتعففة انقطعت عنها المعونات.
🔴آلاف الحلقات القرآنية توقفت.
🔴توقف بناء المساجد.
🔴توقف حفر الآبار.
🔴آلاف الفقراء لا يعرفون طعم اللحم إلا في موسم الأضاحي، وقد حُرموا منه الآن.
مئات الألوف من المحسنين حُرموا التبرع آلامٌ بعضها فوق بعض
أزمة غير مسبوقة
فلا تنسوا هذا الركن العظيم من دعائكم
لعل الله يعيد لبلدنا الحبيبة بركتها وفضلها.
مناشدة انسانية لدعم قضية #عبدالله_المعمري زوج أختي، كشاب عماني مكافح، أب لطفلين- آخرهما أطل على الدنيا ولم يكد يحتضنه حتى امتدت يد الظروف لتنتزعه بعيداً- عبدالله يقبع الآن خلف قضبان السجون السعودية دون جرم اقترفه أو دليل يثبت إدانته.
ورغم غياب الأدلة، فإن الإجراءات القانونية المطولة تهدد بتمديد أمد معاناته ومعاناة أسرته التي تنتظر عودته بفارغ الصبر.
بعد أن تم تسريحه من عمله، سعى بكل جهد لتأمين لقمة العيش لأسرته الصغيرة. بفضل إصراره، وجد عملاً كسائق مؤقت لنقل الركاب إلى المملكة العربية السعودية.
وفي عمله وأثناء التوقف عند الحدود لتخليص تأشيرات الركاب، تسلل شخص من جنسية أفريقية إلى الحافلة بطريقة غير شرعية، مستغلاً لحظة الانشغال العام عند النقطة الحدودية.
لم يكن لزوج أختي أي علم بهذا الفعل أو أي يد فيه، ومع ذلك، وبدلاً من التعامل معه كضحية لهذا الموقف، وجد نفسه متهماً بالتعاون مع هذا الشخص.
لذا ومن هذا المنبر أدعوا كل من قرأ تغريدتي بالتعاون معنا لنشر قضيته فهو الان خلف القضبان وقد نُقل الى سجن الحساء مكبلاً بالقيود في قضية قاسية جداً تهدد حريته ومستقبله.
#خنزير_العرب
هو الذي يطعن في شرف نساء غزة الشريفات العفيفات المجاهدات
يطعن في أعراض مربيات المجاهدين، ومن خرحوا أجيال حفظة وحافظات القرآن
يطعن في أعراض أكثر من 12000 شهيدة
قام العدو الصهيوني بقتلهم
سافل منحط
معدوم الدين
منزوع المروءة
متصهين ذليل
اللهم انتقم منه يا الله
إذا زادتنا هذه الالام والمصائب -التي تحدث لإخواننا- قرباً من الله وأورَثَتْنا يقظة وهمة فتوجهنا إلى العمل بالواجب أو بما لا يتم الواجب إلا به، ورأينا عودة كثير الناس إلى ربهم وإلى التفكير في همّ أمتهم وواقعهم والسعي للفهم والوعي والعلم والعمل والنصرة (ولو لم يكونوا أغلبية لكن صوتهم عالٍ وإصلاحهم حاضر وإنكارهم للمنكر بيّن) فاعلم أن الله يريد بالأمة في هذا الزمان خيراً وأن العاقبة إلى خير، وأن ما يجري إنما هو آلام تحمل آمالاً.
أما إذا رأيت غفلة عامة الناس وإقبالهم على اللهو واللعب ورأيت الناس يخذلون المظلوم طوعاً واختياراً ويثنون على الظالم أو من يقف في صف الظالم (دون وجود مصلحين ينكرون الظلم وينهون عنه بصوت عالٍ وواضح)؛ فهنا تعلم أن العاقبة شرّ وأن القادم مخيف على مستوى الأمة وهنا تُخشى العقوبة الإلهية العامّة.