"الحياة لا تقِف على عَتبَة شعور واحِد، فكل مُرٍّ سَيمُر، وكل ضيقٍ سَيتّسِع... لا تحزَن على ما فات، فالحياة عابِرة، والجمال يكمُن في قُدرتِك على التّجَدّد والمَضي قدماً نحو النور، تارِكاً خلفَك كل ما يُثقِل روحك."
"هناك خيبات لا تُبكينا، لكنها تُغيّرنا للأبد؛ تُطفِئ فينا العفوية، وتعلمنا الحذر بصمت، تسرق ثقتنا بالوعود، وتجعلنا نبتسم أقَلّ ونفهم أكثر، هي خيبات لا تُرَى آثارها في العيون، بل في القلب حين يغلق بابًا كان مفتوحًا على مصراعيه، وفي الروح حين تكبر فجأة، دون أن تَسأل إن كنا مستعدين."
"ثمَّة شكلٌ من صور التعافي يكون بالعطاء؛ حين يضمِّد المرء شيئًا من أحزانهِ الداخلية بجعل البهجة تسري في مُهجة الآخرين، بشكلٍ أو بآخر؛ إذ أن رؤية المسرَّة في نفوسِ الآخرين لها أثرٌ من السعادة على قلبِ المرء."
"لا تكن على هامش حياة أحد تحت أي مُسمى، عش متوازنًا حتى بمشاعرك، عاشر بمعروف وغادر عندما ترى أن المكان ضاق بك، وتذكر أنك لم تُخلق لرضا الناس وراحتهم، اكسب رضا ربك، ثم راحة بالك وسعادتك."
"في بَساطَة الأماكِن تولَد أعظَم اللحظات..هناك حيث لا تَكَلّف ولا ضَجيج، فقط قلوبٌ على سَجِيّتِها، تَلتَقي دونَ تَرتيب، وتَترُك فينا أثرًا لا يزول..نَكتَشِف أنّ السعادة لم تكُن تَحتاج الكثير، بل تَحتاج أن نكون نحن كما نحن."
"بعض الناس لا يُضيفون لحياتك كلمات، بل يُضيفون أخلاقًا، تجالسهم، فتتهذّب دون وعظ، وتلين دون ضعف، وتحبّ دون تكلّف معهم… تكتشف أجمل ما فيك، وتتعلّم أن الرفق والصدق أعظم من كل مظاهر القوّة.
فإن رزقك الله صحبة تُربّيك برفق، فامتنّ، واحتفظ بها كما تحتفظ بنُبلك"
"إن لم تكُن منبعاً للخير ، فكُن سبباً له ودالًّا عليه ، وإن لم تكن مفتاحاً للعطاء ، فكن مُعيناً للوصول إليه ، وإذا لم تمتَلك القدرة على تفريج هم أو إزاحة حزن ، فكن بلسماً بذاتك وقولِك وفِعلُك ، تعبُر بلا أذى أو ضرر ، فما أجمل أن نكون نوراً يُبدّد الظلام."
"لدي اعتقاد أن الحب، والعطاء، والتفاؤل، والمشاعر الجميلة التي تُشعّ بها على الحياة، والناس من حولك،حتمًا ستنعكس عائدةً لك فيما بعد بأشكالٍ مختلفة، كلمة طيبة، بشارة منتظرة،راحةً في النفس، صديق وفي، قبول ومحبة بين الناس، سلام وراحة داخلية، تيسير في الأمور. فـ بقدر ما تَمنح ستُمنح"
"أعتقد أن الإنسان بعد فترة طويلة من العطاء والانتظار والعتاب وهدر الفرص ، تصيبه حالة جمود قاسية تجعله يبدو في حالة لا تلين أبداً ؛ ليصبح غيرَ منتظرٍ للأشياء التي كان ينتظرها ..
غيرَ مبالٍ دون تأنيب ضمير .. يسعى كي يحتضن نفسه.. يُسعدها بقدر المستطاع."
"النّقاء ليسَ في الكلمات التي تُقال، بل في القلوب التي لا تَعرِف المُوارَبة، في العيون التي لا تُجيد الكذِب، أجمَل الناس هُم الذين لا يَحتاجون تَفسيرًا؛ وُضوحَهُم راحة، وصِدقُهم طمأنينة، وثَباتهم أمان لا تَهُزّه الرياح."