"كله بتفرج على كأس العالم وغزة بتنزف دم".. صرخة شاب فلسطيني عقب قصف الاحتلال الإسرائيلي خياما للنازحين في منطقة المواصي في خان يونس جنوبي قطاع غزة
#فيديو
هذا الشاب هو محمد رافع سلامة، وهو نجل قائد لواء خان يونس الذي استُشهد برفقة محمد الضيف.
كان محمد من المقاومين، ومن "وحدة الظل" القسامية المسؤولة عن تأمين الأسرى الإسرائيليين، كما شارك في حفر الأنفاق، وقد جمعته صور داخلها برفقة القائد الشهيد يحيى السنوار.
محمد من مواليد عام 2001. وأستشهد في عام 2024.
رسمت إسرائيل استهداف الضاحية اليوم بدقة (قصف رمزي لغرفة عمليات فارغة بلا ضحايا تقريباً)، على أمل أن تبتلع إيران الضربة، وتكسر بذلك معادلتها، وتبدأ بخلق واقع عملياتي جديد، لكن النتيجة كانت كالتالي: شنّت ايران أول هجوم عسكري مبادر ضد الكيان في تاريخها !
هذا الهجوم لا يصنف ضمن ردود الفعل، بل هو عمل مبادر، وفوق ذلك، هو أول عمل عسكري تنفذه دولة في المنطقة نصرة لدولة أخرى منذ ستة عقود.
نحن أمام معادلة جديدة تبدو فيها إيران متحفزة لا مردوعة (بعكس كل التصورات الأمريكية حول نتائج الحرب)، وتبدو فيها كيانات المقاومة في المنطقة أشد ترابطاً وجرأة بعد الدرس القاسي الذي تعملوه خلال العامين الماضيين.
هذه ليست معركة ضربات، وإنما حرب معادلات
انتقل الى رحمة ربه في الدوحة عاصمة قطر شقيقي الاصغر والحبيب/ د. جمال نعيم "أبو أحمد"، عميد كلية طب الأسنان في جامعة فلسطين ونقيب أطباء الأسنان سابقا، والد الشهداء، الرجل الصالح، لا نزكيه على الله، بعد صراع طويل مع المرض، لم نر منه الا الصبر والثبات وحب الدين وأهله وحب فلسطين.