نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلو�� عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
المتحدث الرسمي لـ #وزارة_الدفاع: اعتراض وتدمير 7 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وسقوط أجزاء من حطام الصواريخ الباليستية في محيط منشآت للطاقة، وجارٍ تقدير الأضرار.
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة #عيد_الفطر المبارك، كما أهنئ جنودنا البواسل الدرع الحصين والحماة الأوفياء للوطن.
سائلاً الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره ويعيد هذا العيد على قيادتنا وشعبنا ونحن في خير وعز وازدهار.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
في زمنٍ تتلاطم فيه العواصف، وتضجّ فيه الساحات بالانفعالات قبل الحكمة، اختارت القيادةُ السعوديةُ الحكيمةُ طريقها الذي عُرفت به عبر تاريخها: طريق الحكمه والبص��رة وبُعد النظر. فلم تنجرّ إلى نار الصراعات، ولم تسمح أن يكون قرارها أو أرضها وقودًا لحربٍ تزيد المنطقة اضطرابًا، بل وقفت بثبات الدولة الراسخة التي تعرف قدرها بين الأمم، وتدرك مسؤوليتها تجاه أمتها وجوارها، وتزن خطواتها بميزان الحكمة والمصلحة العليا.
وقد حافظت المملكة على مكانتها قلبًا نابضًا للعالم الإسلامي وركيزةً راسخة للاستقرار في المنطقة، رغم التحديات والاستفزازات وضجيج المزايدات، ومحاولات جرّ المنطقة إلى أتون صراعاتٍ لا تجلب إلا الفوضى وتبدّد فرص التنمية والاستقرار. وفي الوقت نفسه مدّت جسور الأخوّة مع أشقائها في الخليج، مؤكدةً أن الخليج بيتٌ واح��، وأن أمنه واستقراره مسؤولية مشتركة، فكانت السعودية ـ كما عهدناها دائمًا ـ الع��ق الاستراتيجي الذي يطمئن إليه الأشقاء ويستندون إليه في الملمات.
ويزداد هذا المشهد إشراقًا حين نرى وعي الشعب السعودي ورزانته؛ فلم تجرّه العواطف ولا ضجيج الإعلام إلى مواقف متسرعة، بل تعاطى مع الأحداث بعقلانيةٍ وثقةٍ تنسجم مع حكمة قيادته، مدركًا أن الدول العظيمة لا تُدار بردود الأفعال، بل بالحكمة والاتزان واستشراف المستقبل.
وهكذا تبقى السعودية حين تضطرب المنطقة:
قيادةٌ تبصر أبعد من لحظة الصراع، وشعبٌ يثق ببصيرتها، ودولةٌ اختارت أن تكون صانعة استقرارٍ وسلام… لا وقود صراعٍ واضطراب. 🇸🇦
ونحن – أبناء هذا الوطن – نقف دائمًا وأبدًا يدًا واحدة مع قيادتنا الرشيدة في حماية وطننا، وصون أمنه واستقراره، وتعزيز مكانته بين الأمم، والمضي به بثقة نحو مستقبلٍ يليق بتاريخه ودوره وريادته.