مع الأسف أخ مطلق نصار جرأتك ونقدك الجارح فقط على بدر المطوع !! للعلم يوجد بالفريق ثلاث لاعبين فوق الثلاثين ولا تكلمت عنهم !! انتقادك ليس للمصلحه العامه ولكن هو شخصي !! انا موعارف اللي بينك وبين بدر ولكن اللي يعجبني في بدر انه مايرد بالاعلام ولا بمواقع التواصل ،، الرد عند بدر المطوع بالملعب فقط✋🏻
#القادسية
#منتخب_الكويت
#الكويت
#بدر_المطوع
@IMSIU_edu_sa@moe_gov_sa@cua_gov_sa سؤال يحتاج الى اجابه
هل دكاتره الجامعات محصنين لهم الحق بتغييب الطالب أو عدم اختباره هل في نظام يكفل لهم الشيء هذا من راسهم
يعني اذا فيه عذر طبي معتمد من @SaudiMOH الدكتور يمنع تقبل العذر لا يختبر ولا يعيد للطالب الاختبار
افيدونا
@abdalahalsalem لاحول ولا قوه الا بالله
عظم الله أجركم وآحسن الله عزاكم
الله يغفر له ويرحمه ويجعل قبره روضه من رياض الجنه
وإن لله وإن اليه راجعون
الله يرحمك يبو ضاري
شفته مره واحده للآسف ونعم الرجل طيب متواضع خلوق انسان محب للخير والناس
في رسائل التنبيه تحذير للفضوليين
بعدم الاقتراب والتصوير أو التقاط جسم غريب ..
الموضوع ليس مشاهدات ولا قوة قلب وبعض الاجسام تبقى خطرة حتى بعد سقوطها ..
الامن الوطني فوق كل اعتبار والله يحفظنا بحفظه ..
#شكراً_رجال_الدفاع_الابطال
@fdeet_alnssr ياربي لك الحمد
عز يا مال العز
مطمئنين آمنين والله خير الحافظين
بفضل الله آولاً ثم بقياده سيدي خادم الحرمين الملك سلمان و سيدي ولي العهد محمد بن سلمان
وجنودنا ابطال القوات المسلحه
✉️ #إلى_أهل_الخليج
في هذه اللحظة الراهنة:
من يسخر من قوات #الكويت هو يسخر من #قطر، ومن يسيء لـ #الامارات هو يسيء لـ #السعودية، ومن يهاجم #عمان هو يهاجم #البحرين.
احفظوا كل الأسماء الحقيرة التي تسمي شهداء الخليج بشهداء القواعد الامريكية.. سجلوا كل الأصوات البشعة التي تقلل من جهود قواتنا الشجاعة.
أي صوت، أي تغريدة ضد هذا الخليج:
من الجهراء إلى مسقط..
في هذا التوقيت هي خيانة عظمى.
حاسبوهم بقوة وقسوة.
و احفظوا بقية الاسماء لنحاسبهم لاحقاً.
يجب أن لا ننسى!
لعن الله كل من يرتوي من مياهنا.. ثم يبصق في آبارنا.
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ﴾
اللهُم يا واسع العطاء
ويا مُنزل الشفاء ويا رافع البلاء ويا مُجيب الدعاء اشفِ عبدك #عسكر_العنزي
وكل مريض يتألم ولا يعلم بحاله إلا أنت
اللهم أرح ثم هوّن ثم اشفِ كل نفس
لا يعلم بوجعها إلا أنت إنك على كل شيء قدير.
الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد يرد على عمرو موسى :
معاليك، نحبك ونحترمك لكن لابد الصراحة ..
الحديث عن أن ما يجري مجرد مغامرة إسرائيلية او أمريكية لتغيير الشرق الأوسط قد يكون صحيحا
لكنه في نفس الوقت يتجاهل حقيقة أساسية:
التهديد الإيراني لم يكن موجهاً لإسرائيل وحدها، بل طال ٨ دول عربية على الأقل عبر الصواريخ والمسيّرات وعبر الميليشيات البروكسي التابعة لها.
من الخليج إلى العراق ولبنان واليمن وسوريا، عاشت دول عربية لعقود تحت تهديد وتخريب مشروع إيراني توسعي استخدم الوكلاء المسلحين والصواريخ كأدوات هيمنة وارهاب. لذلك لا يمكن اختزال المسألة في صراع إسرائيلي-إيراني، وكأن العرب الضحايا مجرد متفرجين.
الحقيقة إيران هي من هاجمت دول عربية وعلى مدى سنين طويلة:
•عبر الحوثيين في اليمن ضد السعودية والإمارات.
•عبر الميليشيات في العراق
•عبر حزب الله ودمرت لبنان.
•عبر شبكات بشار في سوريا
مهما كان العداء لم نرَ إسرائيل أو امريكا تطلقان صواريخ على عواصم الخليج أو تستهدفان منشآتها النفطية. إيران هي من فعلت ذلك.
لهذا فإن اعتبار تدمير القدرات العسكرية الإيرانية عمل خاطئ يتجاهل أن هذه القدرات نفسها استُخدمت ضد نصف إللدول العربية.
تقليص قوة إيران يعني عملياً تقليص الخطر الذي يهدد نصف العالم العربي منذ أربعين عاماً.
التنافس الإيراني-الإسرائيلي كان مرشحاً طبيعياً لأن ينتهي إلى حالة الحرب. لكن ليس من مصلحة العرب أن يُطلب منهم تلقائياً الاصطفاف مع المعسكر الإيراني فقط لأنه يرفع شعار العداء لإسرائيل.
العكس هو الصحيح . المتوقع من الحكومات العربية الصامتة شجب إيران على هجماتها على شقيقاتها العربية.. وصمتها يعتبر من اسوأ المواقف التي عرفتها الجامعة العربية في تاريخها. حتى عندما احتل صدام الكويت كل الدول العربية استنكرت بما فيها التي كانت ضد الحرب عليه!!
المواقف المختبئة وراء معاداة اسرائيل شيء، والعدوان على الدول العربية شيء آخر.
مشروع البروكسي الإيراني في المنطقة من حزب الله إلى الحوثيين لم يجلب للعالم العربي سوى الحروب وتآكل سيادة الدول. ومع انهيار هذا المعسكر أو تراجعه، يتقلص أحد أكبر مصادر عدم الاستقرار الإقليمي.
لهذا، فإن المنتظر من الحكومات العربية والجامعة العربية ألا تختزل النقاش هذه المرة في زاوية الصراع مع إسرائيل فقط، بل أن تنظر أيضاً إلى أمن الدول العربية التي كانت تحت تهديد مباشر من إيران وتتعرض اليوم الى تدمير واسع .
والدول التي لم يمسها التهديد الإيراني مباشرة بحكم الجغرافيا السياسية، يجب ألا تتغافل عن حقيقة أن نصف العالم العربي تقريباً عاش تحت تهديد المشروع الإيراني لعقود وتستخف بأمن هذه الدول.
أما الدفاع عن إيران فقط لأنها ترفع شعار فلسطين، مع تجاهل ما فعلته في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج، فهو إساءة بالغة للدول العربية التي تحملت كلفة هذا المشروع طوال أربعة عقود.
معاليكم ، القضية ليست مشروع تغيير الشرق الأوسط، فالمنطقة دائما في مخاضات لم تنقطع.. القضية إنهاء مرحلة من التهديدات الميليشيات والإيرانية حتى لو صادف ذلك بيد قوة نحن على خلاف معها