وطني الأغرُ،. خُلقت، للأمجاد ِ
يابقعةً بيضاءُ بين. سوادِ
طفلاً رعاك. الله في أفيائه
حتى استقمت، فكنت كالأعيادِ
يامهد أصل حضارة الدنيا التي
فيها، بُني البيت العتيقُ الهادي
أحمد القبي
من الكاذي . ومن أندائه عبقي
ومن أرض . كساها الفُلُ بالألقُِ
أنا ابن جازان . مفتون برقتها
وعاشقٌ، في سماها. رقة الأُفقِ
أشمُ ريح الهوى، في عرقِ كاذيةٍ
وفي ردائم فلٍ... فاح في ورقي
أحمد القبي
جازان
رحم الله والدتي وأسكنها الفردوس الأعلى
سلامٌ إلى الليل، لما تنادى
إليَّ، وفيه حنينُ الصباح
وودع جفني السهاد لأبقى
على موعدٍ من أنينِ الجراح
يغيمُ مساءُُ، وتخبو نجومٌ
وحتى مع الفجر تقسو الرياح
تأسى فؤادي على وحيّ ،طلٍ
سقى الله في ناظريك الفلاح
أحمدالقبي
لفيفا
ألامسُ السحب في فيفا معطرة
هذي الجبال الزاهيات تنادي
يلفني من سماها . بارق عطرُُ
إذا تلحف قلبي. كان لي شادي
هذي سفوحك يافيفا وقد خضرت
وأمطر الله فيك السهل والوا دي
تلحفت فيك أزهار الضحى ُسكبا
ففاح حسنك ياأيقونة بلادي
أحمد القبي
قف للسلامِ، على نشيدِ الموطنِ
وازرع، معاني العشق،حتى تجتني
قف للسلامِ على ترابك واحتضن
ذرات، موطنك العظيم المحسنِ
افخر بأرضك، إنها أرض . الهُدى
بلد النبيّ، وروح روح. المؤمنِ
أحمد القبي
سلاُمُ الله ياليلةَ القدرٍ
سلامٌ إلى مطلعِ الفجرِ
سلام على جبريل فيكِ
وقد طاف السماء بكل أمرِ
سلام ٌ على الأطهارِ، جنداً
ملائكةٌ، تنزّل في خيرٍشهرِ
سلامٌ ،ليلة، حملتْ
دعاوينا،على سجادة العذرِ
أحمد القبي
إذا أتى الفجرُ، هاجت. أَحرفي. طربا
واستحضر الشوق، من تاريخي ما غربا
وإن بدا الفجر . جائتني الحروف على
عزف من العشق استمطر السُحبا
وراق، في جفنان. ساهدةٍ ، غوى
قلبي الذي. بات من إلهامه كرِبا
وفي. موانيك كم يا فجرُ أُمنيتي
ُسفن ٌ ، ولي مركب ٌ،صارع الغضبا
أحب ُشمّ انعتاق الصبح. في ألقٍ
حين البدايات فينا، تكتسي. الهربا
أحمد محمد القبي
جازان، السلامة
أحب وجه الندى في الفجر
ينطلقُ
على وريقات فُلٍ كلهُ عبقُ
وأعشقُ الضوء حيث الضوء
يجعلنا
على الغوايات نرقى حين
نختنقُ
وكل هذي المسافات
مُجملةٌ
لاتستحق بأن يدمى لها
ألقُ
أحمد محمد القبي