حقيقه ان مجهوداتك وواضحه حي الرونه تم تمديد التحليه وزفلته اي كلام بعدها باسبوع تم اجبار المقاول على اعادة الزفلته بشكل صحيح فشكرا لكم ولاكن الاشكالهي ان الزفلت جديد لم يمضي عليه سنه لو تاخر الازفلت الى ان يتم التمديد كان افضل الان سندخل في انتظار ثاني وعلى حسب الانجاز الحالي متوقع ان يعاد الزفلته قبل الالياف الضوئيه وهذي الاشكاليه على مستوى المملكه تكلم عنها امين الرياض ابن عياف ولم تجد حل ولاكن بالفعل جهودك واخلاصك واضح اسال الله ان يقويك ويخلص نيتك ويكفيك كل مفسد ودنيئ
روية الامارات للسعوديه من وجهة نظري
اتكلمك بعقلية امارتيه حسب تحليلي الشخصي
الامارات ترا السعوديه بكرها كمهدد لها لا يمكن العيش بجاتب دوله في يوم من الايام قد تبطش بي دوله اذا نهضت اخسر انا لابد من محاولة اضعافها وخلق مشاكل بها واجعلها تعتمد علي في الاستيراد والشركات والسياحه سوف احاول اشعال الفتن في المحيط اليمن والسودان واجعلها اوراق ضغط واتحالف مع الاسرائيلي لانه مشابه لي في نفس الضغوط
اعتقد انهم يفكرون من هذا المنطلق ومثل هذه الامور لن تحل الى بالجلوس على الطاوله ويردون الجلوس وهم يملكون الكثير من اوراق الضغط فقد تجاوزو الكثير من حدودهم بالتدخل في دول الجوار تهديد استقرار النفط بعدهم الديني بالتطبيع مع اسرائيل كل هذه الامور سوف تضعف الامارات من الداخل باعتقادي ف��ي كل الاحوال نحن نحتاجهم وهم يحتاجونا والاتفاق اقرب واسهل فقد استنفذت اخر اوراقها بالتهديد بالبيع بغير الدولار وهذا الامر سيجر عليها عقوبات الامر معقد ولن تستطع المضي فبه فقد تحاول التلويح باي ورقه واعتقد اننا قد اقتربنا من اتفاق حقيقي وحليف مع الامارات نخرج منه جميعا منتصرين ان هم قررو عدم دعم خطط اسرائيل فقط
@iranin_arabic لا يحق لكم الحديث عن من يفكر ان يبني حي��ته وانتم تهدمون حياة شعوبكم لاجل مذا وكان بالامكان المداهنه وحل الامور بالحكمه ثقو بان نظامكم وعقليتكم قد لفضها التاريخ مرارا وسيلفضكم قريبا
تحليل على ما ذكرت
ستيفن ميران (اقتصادي هارفارد ورئيس سابق لمجلس المستشارين الاقتصاديين في إدارة ترامب) كتب ورقة مهمة بعنوان «دليل المستخدم لإ��ادة هيكلة نظام التجارة العالمي». الفكرة المركزية: النظام الحالي غير عادل لأمريكا بسبب الدولار القوي المفرط الذي يسبب عجزًا تجاريًا مزمنًا وضعف التصنيع الأمريكي.
الحل المقترح: استخدام التعريفات الجمركية كأداة تفاوض، إضعاف الدولار بنسبة 15-25%، وربط التجارة بالأمن القومي من خلال «مشاركة الأعباء». أمريكا توفر للعالم الدولار كعملة احتياطية والمظلة الأمنية، لذا يجب على الحلفاء دفع مقابل أكبر اقتصاديًا وأمنيًا.
ما يعنيه ذلك عمليًا:
- ضعف الدولار يرفع أسعار النفط والذهب (ليس رخيصًا).
- أمريكا تحتاج بيع سندات كثيرة بسبب العجز، لذا تقترح اتفاق «مار-a-لاغو» لإعاد�� هيكلة الديون تدريجيًا.
- نهاية عصر «النفط الرخيص جدًا» و«المال بدون مقابل كبير».
في الشرق الأوسط:
السعودية بدأت تطبيق «مشاركة الأعباء» فعليًا بنشر 13 ألف جندي باكستاني + طا��رات في المنطقة الشرقية (أبريل 2026) للدفاع ضد إيران، مما يقلل الاعتماد على المظلة الأمريكية. اقتصاديًا، دولارات النفط تذهب جزء منها إلى سندات أمريكية والجزء الأكبر عبر صندوق الاستثمارات العامة (PIF) في مشاريع رؤية 2030 والذكاء الاصطناعي.
إيران هي الخاسر الأكبر: الحرب التي بدأت في فبراير 2026 أضرت ببنيتها التحتية، أوقفت صادرات النفط، رفعت التضخم بشكل حاد، وجعلتها أكثر عزلة تحت العقوبات.
روسيا رابحة حاليًا بفضل ارتفاع أسعار النفط والتخفيف المؤقت لبعض العقوبات.
إسرائيل خاسرة نسبيًا اقتصاديًا بسبب التعريفات الأمريكية على صادراتها، لكنها رابحة أمنيًا بعد إضعاف ��يران.
أكبر الرابحين: أمريكا + الدول المصدرة للسلع.
أكبر الخاسرين: الصين + أوروبا + إيران + مستوردو الطاقة مثل مصر.
الآن (أبريل 2026) العملية بدأت فعليًا: التعريفات مطبقة، الدولار ضعف جزئيًا، ومشاركة الأعباء بدأت على الأرض. لكن الاتفاق الكبير للعملات لا يزال في طور الضغط والمفاوضات.
العالم يدخل مرحلة ��ديدة: أمريكا تعيد توازن التجارة والأمن، والحلفاء يدفعون أكثر، والشرق الأوسط في قلب التغيير.
#ترامب #ميران #السعودية #إيران #الاقتصاد_العالمي
@mhmd7sn بالعكس ما نراه الان هو تم السيطره على ايران وفنزويلا لاستغنائهم عن الدولار والقادم على الصين روسيا كوريا الشماليه لا يوجد اي بديل يقارب الدولار رغم مساوئه وشراء الذهب ماهو الا تحوط وبالمقابل هو دعم للدولار لا يوجد اي ظواهر على المدى القريب والمتوسط
اسالك بالله هذي ارقام تمثل اقتصاد المتوسط 5٪ لا يعقل فعلا الاسهم غاليه جدا
فيه مشكله كبيره اعتقد ان الاغلب يملك مال ولا يوجد طريقه لا ستثماره يعني حتى التضخم لم تستطع التغلب عليه هي محرقه للاموال المفترض تكون اقل شركه بمتوسط 5٪ وللوصول الى هذا الزقم ينبغي نزول الموشر الى 6000 تقطه وزيادة الاكتتابات ليكون عندنا سوق استثماري وليس مضاربي
البعض يخلط بين التحليل وبين تمنياته؛ فالأول يعتمد على بيانات واقتصاد وسياسة حالية، والآخر أحلام يقظة مبنية على رغبات شخصية فقط.
إليك تحليلًا واقعيًا مدعومًا بتطورات وحقائق حديثة:
١. إيران:
يخضع الاقتصاد لضغط شديد (انكماش متوقع بنسبة 1.7% مع عقوبات جديدة)، والتضخم يتجاوز 40%، والريال تجاوز 1.1 مليون مقابل الدولار. إن الضعف الداخلي والحرب سيدفعان نحو انكفاء شديد أو تغيير في النظام. لقد انتهى دور إيران.
٢. دول الخليج:
يؤتي الصبر الاستراتيجي ثماره. هناك تقدم ملموس في التكامل، وتتقدم السعودية والكويت والبحرين في المقدمة، مع إمكانية توسع اتحادي يشمل قطر.
دور اقوى لمجلس تعاون الخليجي.
يفتح الضعف الإيراني أبواب أرباح وفرص استراتيجية كبيرة. ولنهاية الحرب، سيُطالب بتعويضات من إيران مثل تعويضات الكويت من العراق.
٣. لبنان والعراق:
لبنان: أزمة مستمرة (يبلغ الفقر نحو 60% من السكان). العراق: استقرار هش مع توترات طائفية ونفوذ ميليشيات. كلا البلدين عرضة لتفكك وظيفي أو تقسيم فعلي إذا استمرت الضغوط. وخلال سنوات يمكن أن نشهد عدة دويلات تنبثق من رحم العراق ولبنان.
٤. مصر:
تجاوزت الديون الخارجية 163 مليار دولار، وتأكل خدمة الدين أكثر من 60% من الميزانية. وسيؤدي تأثير حرب إيران والسياسة المصرية الفاشلة في ابتزاز الخليج إلى انكفاء داخلي طويل الأمد، مع خطر تحولها إلى دولة أكثر هشاشة.
٥. الصين مقابل أمريكا:
يتباطأ نمو الصين (حوالي 5% رسميًا مع تقديرات أقل)، بينما تبقى أمريكا القطب الأقوى (نحو 29 تريليون دولار). الحرب التجاري�� مستمرة، وارتفاع أسعار النفط والغاز سيضرب الطموحات الصينية، وقد يطول عصر القطب الواحد الأمريكي أكثر مما يتوقع البعض.
٦. إسرائيل وفرض واقع أمني جديد على محيطها: جنوب لبنان: تقوم إسرائيل حاليًا بعمليات برية واسعة للسيطرة على المنطقة جنوب نهر الليطاني (مارس 2026). الهدف تفكيك البنية العسكرية لحزب الله، وقد يتحول الجنوب إلى منطقة عازلة منزوعة السلاح الثقيل أو تحت سيطرة أمنية مشددة طويلة الأمد (مشابهة للنموذج الأمني في سيناء بعد كامب ديفيد 1979).
اتفاقيات سلام: اقترح لبنان محادثات مباشرة مع إسرائيل (لأول مرة منذ عقود)، وتشهد سوريا زخمًا دبلوماسيًا أمريكيًا. واحتمال توقيع اتفاقات (سلام أو عدم اعتداء) مع كلا البلدين في السنوات القادمة، على غرار معاهدتي السلام مع مصر (1979) والأردن (1994).
غزة وسيناء: لا يزال سيناريو التهجير ا��جزئي من غزة إلى سيناء مطروحًا في بعض الدوائر، مع وعود بحوافز أمريكية كبيرة لمصر (المساعدات العسكرية الحالية نحو 1.3 مليار دولار سنويًا، وقد تصل الزيادة إلى 1.5 مليار أو أكثر في حال تعاون استراتيجي واسع). لكن القاهرة رفضته عام 2025 بسبب سياستها، وقد يدفع استفزاز الخليج إلى الموافقة عام 2026.
الخلاصة:
المنطقة في مرحلة إعادة تشكيل كبرى. بعض السيناريوهات جارية الآن (مثل جنوب لبنان)، وبعضها محتمل لكنه يواجه عقبات سياسية واقتصادية كبيرة. الدول التي تمتلك صبرًا استراتيجيًا ورؤية طويلة الأمد (مثل دول الخليج) ستخرج أقوى، والباقي سيواجه اختبارات قاسية
لا يوجد عندي ذرة شك في ذكا�� عراب الرويه رايناه في كل حدث يخرج منتصرا حدث خاشقجي وحدث كرونا وضربة النفط الاتفاق الامريكي وجر بايدن اسرائيل اصبحت ترى تهديد وجودي حقيقي لها راينا الاعلام الامريكي يتحدث انه تم جر امريكا لمصلحة اسرائيل الصدمه الكبرى لاسرائيل ان يتم النظر لهم ليس كمستضعفين بل اصبح ينظر لهم كمهيمنين على السياسه والمال لا يمكن لاي قارئ تجاهل هذا السيناريو ولاكن نثق بانهم يشعرون باي ضربه كانهم العدو والخوف هو ما يدفعهم وسيدفعهم للسقوط باذن الله احترمك واجلك واتعلم منك الكثير اتمنى تقبل رايي وشكرا
اعتذر منك ولاكن سينارو ان ��يران مخترقه وتدار من الموساد لا يمكن تجاهله اذا نظرنا الى المستفيد 85٪ من الصواريخ على الخليج قطع الامدادات وضرب المصافي والمواني ونرى مخازن النفط الامريكي التي تم شراءها بحدود 60دولار تباع ب100 دولار يصعب تصديق الامر راينا في 12 يوم العام الماضي حجم الدمار في اسرائيل لو وجهة هذه الصواريخ لاسرائيل لاهلكتها واعلنت انتصارها ايران ولو فرضنا تم تدمير احد دول الخليج لا يعتبر انتصار باعتقادي ان الموساد هو من يقوم بارسال الصواريخ وغيتهم اجبار دول الخليج للتحالف مع اسرائيل وينظر لها كحليف وننسى كل جرايمها وارتفاع النفط حتى الان المتضرر منه دول الخليج والصين والدول ا��ضعيفه ولن يهداء النتن حتى اقل شي يمرر خط غاز وبترول الى اوربا عبر اسرائيل تحت القوه الجبريه راينا الاختراق لكل قادة ايران 8000 عمليه نفذتها امريكا ول تستطيع اكتشاف مواقع الصواريخ والمسيرات اعتذر منك ولاكن لا استطيع نفي السيناريو
اسرائيل تعلم انها لن تستطيع التغلب على ايران وهي من تحارب النفط لجر العالم كله للدخول الى ايران او كسب تعاطف العالم لضربه نوويه لا تبقي ولا تذر ترامب يعلم انه فقط الولايه الثانيه ان كان هناك مجال وعذا مارينا في كل ولايه ثانيه يتم افتعال الحروب لدعم الاقتصاد الامريكي تحديدا شركات الاسلحه وصنع الفزاعات للكل
روسيا اذا تم مد خط الانابيب من الخليج سيتم اضعافها وخصوصا مع الحرب الاوكرانيه والتي دعمة بما يقارب 1 ترليون لا تصدق ان امريكا تخاف من ارتفاع البترول ارتفاعه يعني مزيد من الطلب على الدولار واعتقد ان الصين لن تصمد 6 اشهر اذا ارتفع الى 300 دولار وتنتهي ال��ضيه الامر هو محصلة كل خطوه وتفكير وعمل سياسي اضعاف الخليج اصبح واجب في ضل نهضته ورينا بعض الاشاعات ايام بايدن بتخلي الخليج عن الدولار وسوف نسمع مثلها قريبا وهذا تهديد للدولار لن حتى تتخيله امريكا ارتفاع البترول مفيد لامريكا على المدى البعيد والمتوسط في ضل تزايد الدين امريكا حاليا تقترض ما ي��يد عن 3 ترليون سنويا كيف الوضع بعد 10 سنوات سنسمع ارقام تتجاوز 20ترليون اين ستوجد هذه الاموال الا عبر تضخيم الدولار وطباعته لوجود مشترين وهي اخر دوله تتضرر من التضخم ان لم يكن هناك سيناريو اعظم من الدولار الرقمي دخول الخليج في الحرب باعتقادي سيتم جره عبر الامارات ستسقط العديد من الدول مثل مصر الهند باكستان العراق حتى تركيا ستتفكك الدول ذات المساحات وتصبح مشابهه لاسرائيل اعتذر على السيناريو المتشائم ولاكن ثقتنا في الله ثم اخوان نوره لا تتزعزع ونسال الله النصر وكلما اوقدو نار للحرب اطفئها الله