قال ابن تيمة رحمه الله: "وقلت: في ضمن كلامي أنا أعلم كل بدعة حدثت في الإسلام وأول من ابتدعها وما كان سبب ابتداعها"
المجموع 3/183
عند بعض القوم اليوم شيخ الإسلام ضيع وقته وشغل نفسه عن طلب العلم !!
أشد ما تجد اليوم من عفن التكفير ليس عقيدة التكفير؛ إنما مشاعرهم وغضبهم -والذي عند بعض السلفيين- اتجاه مجتمعهم وحاكمهم!
تأمل نظرة بعضهم لعصاة المسلمين وما يملؤها من استحقار وتقنيط وإن لم يكفرهم!
تأمل تعليلهم طاعة الحاكم لكيلا تترتب فتنة فحسب؛ لا لكونه واجب نتقرب به لله كالصلاة!
حديث النبي ﷺ: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
أولى ما يحمل عليه هو العلم الواجب فالحديث يشمل كل مسلم وليس خاصا بطلاب العلم والعلم المستحب كما يشرحه الكثيرون فيسلكون به تخصيصه لطلاب العلم دون أن يشعروا !
فالمسلم يجب أن يكون على بصيرة من دينه ومن إرادة الخير له أن يوفق لذ��ك
ما يميز الألباني رحمه الله في ترجيحاته الفقهية أنه يسلك بك طريق أهل السنة في الاستدلال بالكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة وإن خالفته في ترجيحه
بخلاف من يسلك طريق قال فلان وقال فلان من فقهاء المذاهب
فلا أخذت منه علم ينفعك ولا تربية تبعدك عن جرم المذهبية
رغم أن ما أصاب الكويت من صواريخ ومسيرات من المعتدي الإيراني تفوق عددا ما أصابت إسرائيل إلا إن عدد القتلى والمصابين في الكويت أقل بكثير من إسرائيل رغم تطورها العسكري
شعب إسرائيل يختبئ في الملاجئ بينما نسير في الأسواق آمنين
الشكر لله
ثم
شكرا أميرنا الغالي
شكرا حكومتنا
شكرا جيشنا
من يلزم الحياد والصمت اليوم رغم ما تفعله إيران أو حزب الله ولا يستنكر أفعالهم فهو خائن لبلده
ومن يلزم الحياد والصمت لسنوات مع جماعات ضالة ورؤوس أهل البدع بحجة عدم الانشغال عن العلم رغم جهاد أهل السنة في بيانهم؛ ألا يًعد خائنا لدعوة السنة وأهلها؟ فكيف لو كان يلمعهم ويعتذر لهم؟
ننام ونرتاح وأحنا في أمان
وعيون تسهر تحرسنا من عدوان إيران أعداء السنة
أقل شي ندعو لهم بالسداد والأجر
ونصيحتي لكل عسكري أن لا يجعل نيته في ذلك لمجرد حب فطري وهو الوطنية
وإنما لحماية وطن مسلم وشعب مسلم فيأخذ أجر المجاهدين بإذن الله
أنت محظوظ إذ تشهد هلاك إيران الذي تمناه المسلمون منذ عقود
وبفضل الله ثم ولاة أمورنا حفظهم الله حققوا أعظم الإنجازات في الدفاع؛ وبحكمتهم لم يستفزهم العدو للهجوم؛ وبسلاح عدو آخر أهلكوا عدوهم!
نعم؛ نفرح بهلاكهم إذ نفرح بذهاب هذا الشر الجاثم على الأمة من سنين وليس فرحنا لغلبة الكفار
قال ابن الصلاح في مقدمة علوم الحديث: "ولذلك كثر غلط العاطلين منه [أي من الحديث] من مصنفي الفقهاء، وظهر الخلل في كلام المخلين به من العلماء"
ما أضعف بضاعة المعتني بالفقه من كتب المذاهب مهملا كتب الحديث، ولو تكلم في مسألة لرأيت الخلل الكبير، فلا كلامه يمتعك؛ ولا هو في حججه يقنعك
صفعة لطلاب المذهبية
ملا القاري "الرد على القائلين بوحد�� الوجود ص 29": قَالَ الْغَزالِيّ: "ضيعت قِطْعَة من الْعُمر الْعَزِيز فِي تصنيف الْبَسِيط والوسيط وَالْوَجِيز"
رغم أن الوجيز عليه مدار الفقه الشافعي فانظر كيف ندم الغزالي على إضاعة وقته في تأليفه وترك الإقبال على الكتاب والسنة
قال ﷺ: "من يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله"
قال ابن تيمية -رحمه الله-: "والمستعف الذي لا يسأل بلسانه، والمستغن�� الذي لا يستشرف بقلبه"
[الرد على الشاذلي ص 42]
ابن تيمية: "الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب ودفع المرهوب، وقد جرب الناس أن من لم يكن سائلا لله سأل خلقَه، فإن النفس مضطرة إلى من يحصل لها ما ينفعها، ويدفع عنها ما يضرها، فإن لم تطلب ذلك من الله طلبته من غيره. … فيرغبون عن دعاء الخالق ويدعون المخلوقين، وهذا حال المشركين"
قال الشاطبي -رحمه الله-: "بل التعظيم أعلى شهوات الدنيا؛ ألا ترى إلى انقطاع الرهبان ؟!"
الاعتصام [1/219]
فمثَّل بمن يستغل الدين لحصول التعظيم له حيث أن هذا من أكثر ما ابتلينا به ولا حول ولا قوة إلا بالله
في كل يوم تذهب فيه للنوم فأنت تموت!
فإن رد الله لك روحك فقد أعطانا يوما جديدا نعيشه
فما نحن صانعون في هذا اليوم؟ وماذا سنقدم لربنا وما ندخر لآخرتنا؟
تذكر هذه النعمة والفرصة التي تأتينا كل يوم !
سُئل العلامة ابن باز رحمه الله رحمة واسعة
عن السلطان أو الحاكم أو الرئيس
الذي يفتح محلات الزنا والخمور،
ويُشجّع الناس على المعاصي،
ويضع الجوائز والمكافآت لمن فتح هذه المحلات: هل هذا استحلال اعتقادي أم استحلال عملي؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“ليكونن من أمتي أقوامٌ يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف…”
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله رحمة واسعة : "معنى يستحلون اي يفعلونها فعل المستحل لها دون مبالاة ."انتهى
في الحديثِ نَسبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المُستحلّين إلى أمته ، ولو كانوا كفّارًا لما نسبهم إليه صلى الله عليه وسلم، فدلّ ذلك على أن هذا استحلالٌ عمليّ، لا اعتقاديّ.
اليوم التاسع من رمضان
الأحد 9 رمضان 1446هـ – 9 مارس 2025م
قال الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}.
كتبه الشيخ محمد عثمان العنجري
حفظه الله تعالى
🔺تفسير الآية بحديث النبي ﷺ وفهم الصحابة رضي الله عنهم.
عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: احتلمتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزوة ذات السلاسل، فخشيتُ أن أهلك إن اغتسلت، فتيممتُ ثم صليتُ بأصحابي. فلما أُخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، ��ال: “يا عمرو صليتَ بأصحابِكَ وأنتَ جنبٌ؟” فأخبرته بسبب امتناعي عن الاغتسال، وذكرتُ الآية، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئًا.
يقول السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية: يدخل فيها الإلقاء بالنفس إلى التهلكة، وفعل الأخطار المفضية إلى الهلاك.
🔺قال تعالى { ولاتقتلوا انفسكم }
روى البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رجلًا قاتل المشركين بشجاعة منقطعة النظير، حتى قال الصحابة: “ما أجزأ أحدٌ منا اليوم مثل فلان!” فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “أما إنه من أهل النار”. فتعجب الصحابة، حتى تبعه أحدهم، فوجده وقد جُرح جرحًا شديدًا، فلم يصبر على الألم، فقتل نفسه بسيفه. فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: “إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار”.
وفي رواية مسلم: لما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل قاتل قتالًا شديدًا لكنه مات، قال: “إلى النار”، فكاد بعض المسلمين أن يرتابوا�� حتى علموا أنه لم يمت في المعركة، لكنه لم يحتمل جراحه فقتل نفسه، فشهد النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً: “الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله”.
🔺 ليست العبرة بالشجاعة والإقدام والتضحية
تعجب الصحابة رضي الله عنهم من شجاعة ذلك الرجل وبلائه الحسن في القتال، وإقدامه وتضحيته بنفسه، حتى قالوا: “يا رسول الله، إذا كان فلان في النار، فأين نحن؟” ولكن ليست العبرة بالشجاعة الظاهرة، بل بموافقة الشرع. فالمسألة ليست مجرد جرأة وإقدام وتضحية ، وإنما التزام بأحكام الله تعالى.
فالعبرة ليست في مجرد عدم الخوف والإقدام والشجاعة ، بل فيما يقرره الشرع، فقد كان النبي صلى الله ��ليه وسلم معصومًا من الهوى، لا يحكم بعاطفة، وإنما بوحي الله، كما قال تعالى:
{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}.
ففي هذه الحادثة، لم يكن الموت في أرض المعركة نهاية شريفة ، رغم شجاعة ذلك المقاتل ، لأنه ��ان مخالفًا لحكم الله. فالمسلم، بعد بيان النبي صلى الله عليه وسلم، يدرك أن:
“إن الحكم إلا لله”، لا للعاطفة، ولا للحماس، ولا للشجاعة المندفعة، ولا لعدم الخوف من الموت . ولهذا، لما رأى الصحابة ما آل إليه حال ذلك الرجل، جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قائلين: “يا رسول الله، صدق الله حديثك؛ قد انتحر فلان، فقتل نفسه”
🔺خاتمة: الحكم لله وليس للعاطفة
المسلم الملتزم بحكم الله لا يجعل العاطفة معيارًا ، ولا ينساق وراء الشعارات دون بصيرة. فكما أن الشجاعة لا تبرر الخروج عن أحكام الله، فإن التهور لا يُحسب بطولة، بل هو في حقيقته مخالف لأمر الله القائل:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}.
🔺فائدة
المسلم المنتحر ، وإن عوقب وعُذِّب بدخوله النار وكان من أهلها ، فإنه لا يخلد فيها ، بل يكون مآله إلى الجنة برحمة الله تعالى وفضله لأنه مسلم موحد لله تعالى.
أثر صحيح على شرط مسلم في العذر بالجهل إذ تأولت المرأة القرآن خطأ وهي بي�� كبار الصحابة ورغم ذلك عذرها عمر إذ ظنت الآية تشملها فنكحت عبدها: {أو ما ملكت أيمانكم}
فعن جابر قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب ونحن بالجابية نكحت عبدها فانتهرها، وهم أن يرجمها وقال: "لا يحل لك مسلم بعده"
حركة حماس مستعدة أن تنحر الفلسطيني بيديها لتصل إلى الحكم -كما فعلت وتفعل-
مثل هذه الحركة أسهل عليها أن تتسبب بقتل آلاف الفلسطينين لتصل إلى كرسي المفاوضات
الغريب والعجيب: كيف ينسى الناس ذلك ويقولون: كلنا حماس !!