@alshalfia انت اخونجي الانتقالي في ارضه وبين شعبه ولانقبل الاخونجيه عدونا الاول والحوثي ومن دعمهم با يصتدم بشعب جبار لا يخنع ولايرتضي الذله ولن يقبل ان يحاصروه بالخدمات احدى عشر سنه محاصرينه بالخدمات وقطعةالرواتب ولم تستطيعوا اخظاعه
الان سوف يختلف الوضع با يبدا الكفاح المسلح
ما ورد في هذا المنشور لا يمكن التعامل معه بوصفه زلة تعبير أو مناكفة عابرة، بل هو خطاب إقصائي وعنصري صريح صادر عن شخصية يُقدَّمها اليمنيون بوصفها أديبة، أي من المفترض أنها تمثل ضمير اللغة لا انحطاطها.
خطورة ما كتبت لا تكمن فقط في الألفاظ، بل في المنظور الكامن خلفها وهي نظرة دونية متجذّرة تجاه الجنوبيين، وتطبيع للازدراء العرقي والثقافي، مقرونًا بإسقاطات مهينة على شعوب أخرى كالشعب الهندي.
هذا النوع من الخطاب يفسّر، أكثر من أي بيان سياسي، لماذا يرفض الجنوبيون مشروع الوحدة مع اليمنيين؛ فالرفض ليس نابعًا من خلاف إداري أو نزاع مصالح، بل من تجربة تاريخية طويلة مع ثقافة استعلاء وإنكار للآخر، تتسرّب حتى في الكتابة الأدبية التي يُفترض أن تكون مساحة إنسانية جامعة.
أما محاولات بعض العرب أو الأجانب التساؤل عن سرّ الرفض الجنوبي، فإن مثل هذه النصوص تقدّم الجواب بوضوح: لا يمكن بناء وحدة مع مجتمع لا يرى فيك ندًّا، بل مادة للسخرية أو موضوعًا للوصاية.
هذا الخطاب لا يسيء للجنوبيين وحدهم، بل يفضح أزمة عميقة في الوعي السياسي والثقافي اليمني، ويؤكد أن الانفصال الوجداني سبق الانفصال السياسي بزمن طويل.
●عندما دخلت #القوات_المسلحه_الجنوبيه إلى إحدى معسكرات "المنطقة العسكرية الأولى" في حضرموت بعد تحريرها عثرت القوات المسلحة الجنوبي�� على ورشة يتم فيها تصنيع وتركيب العبوات الناسفة والمفخخات وبنفس المعسكر يتم تدريب وتدريس الإنتحاريين على صنع العبوات الناسفة والمفخخات لقتل الأبرياء.
السيد حيدر العطاس ابن حضرموت أول رئيس وزراء لدولة الوحدة، وأحد القادة البارزين لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل الوحدة اليمنية، يوضح المغالطات السياسية في توصيف الأحداث التاريخية!
#الحوار_الجنوبي_الجنوبي