لماذا من بين الآف الوجوه التي تعبُرّنا لا نسقُط الاّ في حُبّ الوجه الذي لا نملك رؤيتهُ الاّ بِشقّ الأنّفُس ، لماذا مِن بين كُلّ الاكتاف المُلاصِقة لنا لا يسقُط راسنا الا على الكتف الذي بيننا و بينه مسافة المجتمع و العادات، لماذا دائماً يأتي الحُبّ مُتأخراً ، قوياً و مُستحِيلاً !