يقول ابن القيم -رحمه الله-: "من كثرت همومه وغمومه فليكثر من قول لا حول ولا قوَّة إلَّا بالله"
ويقول ابن عثيمين -رحمه الله-: "إذا أعياك الشيء وعجزت عنه فعليك بالحوقلة فإنَّ الله تعالىٰ يعينك عليه".
خمس عداوات لا تقع فيها ابداً:
مع الوالدين : فالخسارة فيها حتمية.
مع الضعيف المعاجز : لأن القوة لا تقاس بالبطش .
مع صاحب الفضل: فالجميل دين قبل أن يكون موقفا .
مع السفيه: لأنه يجرك إلى مستواه، وستخسر أكثر مهما ربحت .
فالحكمة في الاختيار، لا في الانتصار ♡.
*١٢ رمضان ١٤٤٤هـ*
مضى الثلث ، والثلث كثير ،
إن قصّرت فأدرك ، وإن أحسنت فزد ،
من الناس من أعتقهم الله من النار ،
و منهم من غُفر له و رحمه ،
ومنهم من أستغلها بحذافيرها
بالقيام و تلاوة القرآن و الأذكار ،
*نصيحة تبقى عشرون يوماََ*
ستقرأ مثل هذا الكلام ،
عند إنتهاء العشر الوسطى ،
و لكن ما الفائدة إذا لست منهم ؟
وأسأل الله القبول والتجاوز والإعانة ♡.
﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾
توفي الإعلامي القدير المصاحب للعلماء في برنامج نور على الدرب الشيخ عبدالكريم المقرن رحمه الله تعالى بعد معاناة من المرض، أسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل ما أصابه تكفيراً لذنوبه ورفعةً لدرجاته.
قـال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله عبدت الله خمسين سنة فما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء :
تركتُ رضا الناس حتى قدرتُ أن أتكلم بالحق، وتركتُ صُحبة الفاسقين حتى وجدتُ صُحبة الصالحين، وتركتُ حلاوة الدنيا حتى وجدتُ حلاوة الآخرة ♡.
لماذا صبر أيوب ؟
و لماذا خرجت مريم إلى الناس بطفلها ؟
ولم يخاف إبراهيم من النار ؟
ولم يحزن نبينا عليه السلام فالغار ؟
بكل بساطة هم أحسنوا الظن بالله ♡.
لم تخذلني الأيام !
بل كُشفت لي حقيقتها، ظننت أن الفرح دائم، وأن الوجوه التي حولي ستبقى، لكني تعلمت أن كل شئ مؤقت، الأصدقاء الأماكن وحتى اللحظات التي حسبتها أبدية
أدركت أن الدنيا لا تملك وعداََ لأحد، وأن ما نتمسك به اليوم قد يغدو غداََ، وأن من تراه سنداََ قد يصبح ذكرى عابرة ♡.
في أوقات الابتلاء والمصاعب، تذكر أن السخط والجزع والاعتراض لا تغير القدر، إنما تزيد التعب والقلق، كن راضياً بقضاء الله وقدره وتذكر أن الابتلاء سبب لزيادة حسناتك، وأكثر من الدعاء واصبر واحتسب وأحسن ظنك بالله ♡.
سألوه كيف تخطيت.؟
قال علمت أن ماخسرته هو دنيا !
وواسيت نفسي بقول أبي عبيدة بن الجراح، لعمر ابن الخطاب رضي الله عنهما:"مالي أراك حزيناً؟ أحرمت الجنة أم بشرت بالنار؟ هوّن عليك فما هي إلا دنيا"