الحمد لله على كل حال.
هذه الكلمات الأخيرة للأخ خليفة المسلم الأسود الذي أسلم في السجن في قضية كيدية.
هي "ترند" في الغرب حالياً، مارسيل ويليام أو خليفة أُعدِم البارحة بسبب جريمة لم يرتكبها في ولاية ميسوري.
وثبت بالأدلة القطعية قتله لألف شخص فإنه لا يعدم (لأن عقوبة الإعدام ملغية).
ويرون هذا عدلاً أيضاً!
ثم يأتيك الزنديق ويقول: بأي مذهب نحكم إن حكَّمنا الشريعة؟
أما إن الخلاف بين المذاهب أضيق بكثير مما هو بين أهوائكم.
فيعمل بمقتضى هذه المعرفة مِن بر، وإن لم يشعر بالأمر فإنه لا يشعر به كما ينبغي إلا عند النضج وتحمُّل المسئوليات.
وفي هذه الحال حتى لو أدرك من والديه تقصيراً أو إساءة كانت نفسه أسمح بالعفو عنهما مع هذا الإدراك.
https://t.co/WY9tozjbym
فيفهم حال أبويه كما لم يفهمه من قبل.
وغالباً يختلط ذلك بندم على كلمات ندت في سياق عتب أو غضب، فلا يجد المرء سوى الدعاء إن لم يتمكن من الاعتذار ويدعو أن يصلح الله له ذريته وإن لم يفهموه.
جاء الوحي ليرفع المرء إلى هذا المستوى من الفهم وإن كان في شبابه،
وإقبال الناس على هذه الخرافات له أسباب، من أهمها: مرونة هؤلاء الخرافيين مع رقة دينهم توفِّر للناس (روحانية) لا تتعارض مع (روح العصر)، ويُقصَد بروح العصر قيم مأخوذة من لادينيين.
https://t.co/HYRW7Hq3dP
هذا من كتاب «بلوغ الأماني من أسانيد صلاح الدين التجاني».
الرجل الذي اتُّهم بالتحرش بالفتاة.
في هذا الكتاب يصف نفسه بـ(المجدد).
هذا المجدد العجيب الذي عرفه الناس بعد فضيحة، وما عرفوه بعلم.
في هذا الكتاب يذكر أسانيده للقراءات، وكتب الفقه،
ومن أراد الوقوف على هذه البلايا ليراجع كتاب «الهدية الهادية للفرقة التجانية» للشيخ محمد تقي الدين الهلالي، الذي كان تجانياً وتركهم.
وكتاب «التحفة السنية بتوضيح الطريقة التيجانية» لمحمد الطاهر ميغري البرناوي، وهو تجاني سابق أيضاً.