القوات الجوية الإماراتية لا تُقاس بالعروض، بل بقدرتها حين تُختبر السماء في الميدان.
قوةٌ مجرّبة وفاعلة في الواقع قبل الاستعراض، لله الحمد صنعتها قيادةٌ بنت الإنسان قبل الآلة، والكفاءة قبل القوة.
وفي العمليات يثبت فرسان الإمارات أنهم صُنّاع أثرٍ لا أصحاب مشهدٍ عابر.
ماذا سيكتب أحفادك عنك؟
أجدادك صنعوا تاريخهم، ثم سلّموك الراية. فلا تكتفِ بالافتخار بما أنجزوه، بل اصنع ما يستحق أن يُروى من بعدك.
فالأمم لا تُخلَّد بما ورثته، بل بما تضيفه. والرجال لا يُذكرون بأسماء آبائهم، بل بما صنعته أيديهم.
وهذه هي الإمارات. لم تكتفِ بتاريخٍ يُروى، بل تصنع كل يوم تاريخًا جديدًا. كانت نموذجًا في الماضي، وتقود في الحاضر، وتبني المستقبل بثقة ورؤية، لتؤكد أن صناعة التاريخ قرار، لا صدفة.
أكثر من 10 آلاف شركة إعلامية، وما يتجاوز 55 ألف إعلامي ومبدع يعيشون ضمن مجتمع الإمارات الإعلامي المزدهر والحيوي، الدولة التي غدت المقر المختار لـ 60% من شركات "فورتشن 500" الإعلامية وهي أرقام تختصر مشهداً إعلامياً تصنعه الدولة بثقة، وتقوده بريادة لا تعرف التراجع.. وفي قطاع الترفيه رسخت الدولة مكانتها وجهة عالمية للإنتاج السينمائي عبر استضافة عدد من أكبر إنتاجات الأفلام الدولية، فيما حقق شباك التذاكر إيرادات بلغت 734 مليون درهم في 2025، في حين قفزت إيرادات قطاع الألعاب الإلكترونية إلى 2.7 مليار درهم، واستقبلت الدولة نحو 1.2 مليون عنوان جديد من الكتب والمطبوعات في 2025.. أرقام تختصر مشهداً إعلامياً تصنعه دولة الإمارات بثقة واقتدار، لتغدو مركز الإعلام النابض في العالم، وعاصمة التأثير وصناعة المحتوى، وموطن الإبداع الذي تتحول فيه الأفكار إلى قوة ناعمة، والروايات إلى قيمة اقتصادية تصنع المستقبل؛ انطلاقاً من رؤية استراتيجية تنظر إلى الإعلام بوصفه محركاً للتنمية ورافعة للاستثمار واقتصاد المعرفة.. أرقام تترجم رؤية قيادتنا الرشيدة التي جعلت من الإعلام شريكاً أصيلاً في اقتصاد المعرفة، ودفعت بمسيرة الاستثمار في الكفاءات وتطوير القطاع نحو مستقبل واعد.
بتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، بتقديم مساعدات إنسانية للمتضررين في لبنان، تمضي الإمارات في تعزيز رسالتها الحضارية الثابتة؛ ونهجها الراسخ في نصرة الإنسان وصون كرامته، وترسيخ قيم التضامن والمسؤولية الأخلاقية تجاه الأشقاء في أوقات الأزمات.. العطاء في فكر قيادتنا نهج مستدام وثقافة وطن تأسس على التآزر والوقوف مع الشعوب الشقيقة والصديقة.. الإمارات كانت وستبقى جسراً للأمل، وعنواناً للعطاء الإنساني الممتد وسنداً حقيقياً لتعزيز الاستقرار والتنمية والازدهار.
خالد بن محمد بن زايد يدشن محطة قطار الركاب بمدينة محمد بن زايد التي تربط أبوظبي بالفجيرة في ساعة و45 دقيقة اعتباراً من 30 يونيو الجاري، على أن يتم افتتاح محطتي دبي والذيد في 30 سبتمبر ومحطات منطقة الظفرة في 30 ديسمبر، ليستكمل قطار الركاب مساره بمحطة الشارقة في 30 مارس 2027.
من كان يظن أن بمقدوره خنق اقتصاد الإمارات فقد جهل طبيعتها؛ فهي مركز ثقل عالمي لا يحاصر ولا يعطل ولا يمكن لأي طرف كان أن يقف في وجهها، والتاريخ يثبت دوماً أن الخاسر الوحيد في أي مواجهة اقتصادية مع الإمارات هو من أشعل فتيلها وليس الإمارات.. الاستثمار الحقيقي لا تحكمه الأزمات الطارئة، بل تقوده الثقة في الأسس الراسخة والرؤية طويلة المدى، وهذا ما أثبتته مؤشرات نمو الرخص الاقتصادية في أبوظبي في الربع الأول وأثناء الأزمة التي طالت دول مجلس التعاون.. رؤية قيادتنا الرشيدة التي بنت اقتصاداً مرناً، وتشريعات محفزة، وبيئة أعمال تنافسية، جعلت من دولتنا وجهة قادرة على تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للاستثمارات النوعية.
السيادة الوطنية كل لا يتجزأ؛ فبينما يحمي الجندي الجغرافيا بسلاحه وبسالته، يحمي الإعلامي الوعي بفكره وقلمه، فخطوط دفاع الإمارات الفكرية لا تقل متانة أو جهوزية عن جبهتنا العسكرية، هذا ما أكدته خلال حواري ضمن #ًمنتدى_الإعلام_الإماراتي .. منظومتنا الإعلامية تنطلق من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" التي جعلت من الإعلام حصناً فكرياً وشريكاً في عملية التنمية المستدامة، وتتعزز بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد "رعاه الله" التي جعلت من الإعلام نبض الوطن الصادق بلا تردد، وبالمتابعة الحثيثة لسمو الشيخ منصور بن زايد التي رفعت جاهزيتنا للمستقبل.. إعلامنا اليوم تجاوز مفهوم "إدارة الأزمات" إلى فضاء إدارة سمعة الوطن بصورة مستدامة.. الدرس الأهم: من يملك الرواية أولاً يملك جزءاً من الوعي العالمي، ومن لا يبني أدواته قبل الأزمة سيخسر لحظة الحقيقة والإمارات اختارت أن تكون في قلب السرد لا على هامشه، وأن تحمي وعيها كما تحمي منجزها، بعقلٍ يقود وسرعة لا تتخلى عن العمق.. رسالتي لكل إعلامي إماراتي: أنت جندي مرابط على ثغر الوعي ولست شاهداً على قصة وطنك، بل شريك في كتابتها، فكن على قدر عظمة الإمارات وقيادتها.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
A father is an influential role model and a vital pillar of his family’s happiness and stability. On Father’s Day, we remember our Founding Father, the late Sheikh Zayed, as the epitome of fatherhood who built a nation through wisdom, compassion and dedication. We salute every father who follows in his footsteps, nurturing his family with love, instilling noble values in his children, and opening doors of hope and opportunity so our families remain a source of strength and progress for our society and nation.
سيدي، تجسد هذه النتائج رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وتوجيهات سموكم التي جعلت من التنافسية والتميز ثقافة عمل ومحركاً رئيسياً لتطوير الأداء الحكومي. كل الشكر لفرق العمل الوطنية التي تواصل تحقيق الإنجازات النوعية وترسيخ ريادة الإمارات في مختلف المؤشرات الدولية.
بقيادة أخي الشيخ محمد بن زايد تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية .. ووفق أحدث تقرير للتنافسية العالمية 2026 حلّت الإمارات في المركز الخامس عالمياً وحافظت على ريادتها الإقليمية للعام العاشر على التوالي . . جاءت الأولى عالمياً في الأداء الاقتصادي ، وتصدرت 21 مؤشراً تنافسياً دولياً منها غياب البيروقراطية وقدرة سياسات الحكومة على التكيف، وضمن الخمسة الأوائل عالمياً في 67 مؤشراً.
هذه النتائج ثمرة نهج وطني، وكفاءة مؤسسات وجهود فرق عمل في مختلف القطاعات . . تنافسيتنا ليست هدفاً مرحلياً، بل عمل مستمر يعزز جودة الحياة، ويرسخ الثقة العالمية بدولتنا، ويؤكد أن الإمارات ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.
حضر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد قمة مجموعة السبع (G7)، كبيراً بين الكبار وقائداً فرضت قوة دولته وحكمة رؤيته أن يكون شريكاً في صناعة القرار ورسم مستقبل المنطقة.
حمى الوطن في الميدان.. وأسهم بترسيخ السلام في قمة إيفيان
هذا هو الدوله و هذا هو الشان
هذا بوخالد يعل عدوانه تخيب
يمسي بنجم و يصبح بنجم سهران
عالي و له عند المعالي مواييب
At today’s G7 Summit in France I engaged in talks addressing developments in the Middle East and the importance of ongoing international cooperation to safeguard regional and global peace and security. I thank President @EmmanuelMacron for the invitation to this vital forum and reaffirm the UAE’s continued focus on fostering strategic partnerships for a resilient, stable, and prosperous future for all.
منذ تأسيس دولة الإمارات، وقيادتنا لا تبني مدناً فحسب، بل تنسج جناتٍ على أرضنا الطيبة؛ غايتها الأولى إسعاد الإنسان، وصناعة مستقبل يليق بطموحاته، فأنشأت معالم تلهم العقول وتثري الأرواح، من بينها متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي؛ الصرح الذي يفتح نوافذ جديدة على عظمة الكون.. وفي قلب منطقة السعديات الثقافية وخلال زيارتي لهذا الصرح الاستثنائي، عشت رحلة معرفية مدهشة عبر مليارات السنين من الاكتشاف، من نشأة الكون إلى أسرار الحياة وتطور كوكبنا.. المتحف مؤسسة بحثية رائدة تدمج عراقة الماضي بابتكار المستقبل لتغرس شغفاً علمياً مستداماً في عقول مختلف الأجيال.. تجربة عالمية ملهمة تؤكد أن الإمارات لا تبني المعالم فقط، بل تشيد جسوراً بين الإنسان والمعرفة والمستقبل.
شاركت اليوم في قمة مجموعة السبع في فرنسا، وأشكر فخامة الرئيس ماكرون على دعوته الكريمة. شكلت المشاركة فرصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وأهمية العمل من أجل السلام المستدام في المنطقة، وجسدت نهج الإمارات باعتبارها شريكاً فاعلاً في التعامل مع الأهداف والتحديات العالمية المشتركة واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لشعبها وشعوب العالم.
اعتمدنا إنشاء الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات لتكون المظلة الوطنية الموحدة لإدارة البيانات والذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية في دولة الإمارات وستتبع مجلس الوزراء .... وكلفنا عمر سلطان العلماء بقيادة الهيئة .... هدفنا حكومة أكثر كفاءة ومرونة واستباقية، وتوظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
مستمرون في تطوير حكومة المستقبل .... حكومة بأدوات مدعومة بالبيانات والذكاء الاصطناعي المساعد .... أكثر سرعة في الأداء والقرار والقدرة على خدمة الإنسان وصناعة أفضل الفرص وتطوير الخدمات.