يوم عاشوراء.. يوم التضحية والفداء
في العاشر من شهر محرم الحرام، يحلّ يوم عاشوراء، اليوم الذي يُختصر فيه تاريخ البشرية بين الحق والباطل. هو ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رمز خالد للتضحية والفداء في سبيل المبادئ والقيم العليا.
في مثل هذا اليوم من عام 61 هـ، وقف الإمام الحسين بن علي عليه السلام في كربلاء بأقل من مئة وخمسين رجلاً أمام جيش يزيد الذي يبلغ عشرات الآلاف. لم يكن يقاتل من أجل السلطة، ولم يطلب عرشًا، بل وقف ليعلن رفض الظلم والفساد والانحراف عن تعاليم الإسلام.
قال كلمته الخالدة: «إني لا أرى الموت إلا سعادة، والحياة مع الظالمين إلا برماً».
في كربلاء، سقى الحسين وأهل بيته وأصحابه الأرض بدمائهم الطاهرة، ليبقى الإسلام حيًا في القلوب، وليظل صوت الحق يدوّي عبر الأجيال. لم يُهزم الحسين يوم استُشهد، بل انتصر؛ لأن دمه أيقظ الأمة من سباتها، وأشعل نار الثورة ضد الطغيان.
عاشوراء ليس مجرد حزن، بل هو مدرسة في التضحية. يعلّمنا أن الإنسان الحرّ لا يسكت على الظلم مهما كان الثمن، وأن الفداء بالنفس في سبيل الحق أسمى ما يمكن أن يقدمه إنسان.
كل عام، ونحن نستذكر عاشوراء، نجدّد العهد مع الحسين: أن نبقى أحرارًا، أن نرفض الذل، وأن نعيش بقيم العدل والإيثار والتضحية.
رحم الله الشهداء، وأحيا الله فينا روح عاشوراء.
**الحسين يوم التضحية.. والحسين يوم الفداء.**
“الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة”
“هما ريحانتاي من الدنيا”
“هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما”
“حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً”
“من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني”
من دعاء الإمام الحسين عليه السلام لولده علي الأكبر عليه السلام تقدّم علي الأكبر عليه السلام، وكان على فرس له يُدعى الجناح، فاستأذن أباه عليه السلام في القتالِ فأذن له، ثمّ نظر إليه نظرة أيسِ منه. وأرخي عينيه. فبكي ثمّ قال: "اللّهُمَ كَن أنتَ الشهيد عَليهم. فَقْد برز إليهم عَلامٌ أشبهُ النّاس خَلقاً وخَلقاً ومَنطِقاً برسولك.
“الإسقاط النفسي” (Projection)
أو
“نقل التجربة السابقة” (Transference)
عندما تنتهي علاقة عاطفية مؤلمة، يبقى الدماغ يحمل“قالب” أو “نموذج داخلي” عن الحب والشريك والعلاقة. هذا النموذج يتكون من
الصدمة + الدفاعات التي بنيناها + “الظل” (الجانب غير المعالج من أنفسنا)
كل هذا الخليط ، ثم نأخذ هذا القالب ونضعه على الشخص الجديد، فنرى فيه ما عشناه سابقاً، حتى لو لم يكن موجوداً فعلياً.
حسب العلم التشريحي الشعوري تشخص اعراض وأمراض حسب كل فقرة العمود الفقري يتكون من:
• 7 فقرات عنقية (Cervical): مرتبطة بالتواصل، التعبير العاطفي، والخوف/القلق.
• C1 (Atlas): خوف، قلق، صعوبة التعبير عن المشاعر.
• C2-C3: عزلة، صعوبة في العلاقات أو الاتصال الحسي.
• آلام الرقبة: غالبًا صراعات حول “النظر إلى الحياة” أو عدم القدرة على “دوران الرأس” (تغيير النظرة).
• 12 فقرة صدرية (Thoracic/Dorsal): مرتبطة بالأعباء العاطفية، الحزن، والمسؤوليات.
• T1-T4: إرهاق من المسؤوليات، مشاعر مكبوتة، حزن أو ضيق صدر.
• آلام الظهر الأوسط: شعور “بحمل العالم على كتفيك” أو عدم الدعم.
• 5 فقرات قطنية (Lumbar): مرتبطة بالأمان، السيطرة، الجنس/العلاقات، والاستقرار المادي/العائلي.
• L1: شعور بالعجز وعدم القدرة على تغيير الوضع.
• L2: وحدة، مرارة، عدم مرونة عاطفية.
• L3-L5: توترات عائلية، ذنب، مشاكل في “الدعم” أو “الحركة إلى الأمام”.
• آلام أسفل الظهر (شائعة جدًا): مخاوف مالية/بقاء، صدمات طفولة، شعور بعدم الأمان أو “عدم القدرة على الوقوف على قدميك”.
• العجز (Sacrum) والعصعص (Coccyx): قيم عميقة، فرح الحياة، اعتماد عاطفي. مشاكل هنا: رفض الاستماع أو اعتماد مفرط على الآخرين.
الأقراص الغضروفية (Intervertebral Discs) والانزلاق: غالبًا مرتبطة بصراعات “الضغط” أو “الانحناء تحت الأعباء”، أو عدم القدرة على امتصاص الصدمات العاطفية.