إن استقرَّ في قلبك أن الله مطَّلعٌ عليك، وأنه يعلم نواياك ومقاصدك، فلن تهمَّك أيُّ معرفةٍ أخرى. يعلم الله كلماتك، ويعلم ما يدور في عقلك، ويعلم ما يحمله قلبك الصغير من خيرٍ ولطف، ويعلم النقاء الذي تحمله، والمحاولات الكثيرة التي تبذلها لتكون أفضل وأصلح. فلا بأس معرفة الله تكفي.
«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»
"اللهم مع إشراقة عام 1448 هـ.. اجعل لنا فيه من الخير أوفره، ومن الرزق أطيبه، ومن السعادة أكملها، ومن الطمأنينة أعمقها، اللهم اكتب لنا فيه أيامًا بيضاء، وقلوبًا راضية، وأرواحًا مطمئنة، وأقدارًا جميلة، تُفرحنا بها من حيث لا نحتسب"