من باب معرفة قدر النفس ويقين الذات، أنا ما أتكرر.
أجي مرة وحدة بس، أدخل حياتك بكامل صدقي وبأحلى اندفاعاتي وبألطف كلماتي، وبأقصى مراحل وفائي..أجي بكامل جديتي مرة وحدة بس.
والبقية عليك، اما تقدّر النعمة وتحتويها أو تبقى طول عمرك تتكلم عنها وتذكرها.
لماذا من بين آلاف الوجوه التي تعبرنا ،لانسقط الا في حُب الوجه الذي لانملك رؤيته إلا بشق الأنفس ؟ من بين الأكتاف المُلاصقه لنا ،لا رأسنا الا على الكتف الذي بيننا وبينه مسافة الارض والعادات والمجتمع؟!
"وتحبه .. تحبه للحد الي تحسه ضلع من ضلوعك ، ويمد لك خيبه بلا سابق اسى !
تخيل اني جيتك وقلبي يسابق خطاي ورجعت ولهفتي تبكي معاي
ما اسامحك على الطريقه الي حولت فيها كل يقين في صدري الى شك " ليه تخليني احس بالخذلان والشك بعز الامان ليه؟
قبل وفاة صديقتي -رحمها الله- بأسبوع فقط.
كانت أمامـي تتحدث بحُرقةٍ من شخص أحببتهُ بكاملِ عواطفها.
كانت حَزيـنة، منطفئـة، خائفة ومحتاجة لوجوده.
منذُ ذلك اليوم، ليومكم هذا أتخيل حجم ذنب هذا الشخـص، انظر إليه كيف يضحكُ ويلهو ولا يُدرك..لايُدرك ان كانَ مغفور جرحهُ الذي تسبب به أو لا.