.
كانت تهمس بقلبي
بغرور وكيدها العظيم
بخصر مائل وابتسامة مجنونه
وعينيها تتحدث باكثر من مجون
وانفاسها تتخلل جسدي قبل فمي
تتوعّد بثمالتي
وتراهن على صمودي
وتستفز هدوئي
و تعارك رجولتي
وترسم طريق الضياع في ملامحها
والتيه في تفاصيلها
تكسر قيود العقل والقلب
وتمحو حدود الممنوع والمرغوب
تتمرّد بهمسه
وتلين وتنصاع باخرى
،
كنت بذات اللحظه اتلذذ بهمسها
وامارس معركتي ذاتها باستخدام
تلك الاسلحه التي انهزمت لها
لانتصر ،،!
ومنذ ذلك الحين
ونحن في أسّر تلك اللحظه معاً
كلما أعلنّا هُدنه
نعود من البدايه ،،!
هناك من أُعطي حسن الخلق
وصفاء النيّه
وهناك من يمتلك الهدوء والصفاء
وهناك من يتحلّى بالطيبه والبساطه والنقاء
وهناك من يجمع بين كل ذلك بالحكمه والنضج
،
بالمقابل تنصدم بأُناس لا تمتلك ذرة مما ذُكِر .
ومع ذلك تدّعي بانها هي كل ذلك ..!
.
في تلك اللحظه التي كنت اتأمّل بها
عينيكِ ، ارتسامه ثغرك ،مفاتنك
تفاصيل شهيه جداً لا تذكر
و أنتِ بذات الشعور الذي يحتل جسدي
بذات الرعشه واللهفه
وقبل ان نصل معاً لذروة كنّا نترقبها ،
لم افكر بان اللحظه ستقف عند ذاك الحدّ
الذي مازلت اشتمه ،!