﴿ ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ إلّا بِإذْنِ اللَّهِ ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾
قالَ ابن مسعود:
"هو العبدُ تصيبه المُصِيبَة فيعلمُ أنها من الله،
فيرضى ويُسلّم"
فلهذا لم يحصل لهُ هداية القلب والرِّضا والتسليم إلا بيقينه.
لم يُهزم الشعب السوري. فقد قدم عطاءً أسطوريا. هزم نظاما أمنيا طائفيا بشعا. وهزم قوة إقليمية كبيرة جاءت بمليشياتها من أرجاء الأرض. ثم أفشل قوة دولية قالت إنها ستنهي مهمتها في شهر، وها هي تتخبط بعد عامين. المعضلة فيمن خذلوه بتخبطهم وخلل أولوياتهم.
#تدبر
قال اللهﷻ:-
﴿وَيُنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً﴾
.
🔺قدَّم السِّر علىٰ العلانية…
لأنه أدعىٰ وأحرىٰ بلإخلاص…
فما أنبل عمل الخير بالخفاء…
بعيدًا عن شهرة العلانية والأضواء.
التوكل لا يعني ترك الأسباب، بل التوكل هو العمل واتخاذ الأسباب، ثم نكل النتيجة في النهاية إلى رب الأرباب.. كما جاء في الحديث: «اعقلها وتوكل»، أي: تربط الناقة، وتأخذ حذرك، وتتوكل على الله.