دورة حياة الانفلونسر السوداني
بتبدا بأنه بكون زول ساي زيو زي اي سوداني لافي
بعمل وهمه ولا حاجه تشتهر في الميديا شديد و تبقي ترند
خلال يومين بعمل حساب انستا و تيكتوك ينزل فيهم نفس الحاجه (بصور الاستوري انستا و بنزلو في التيك)
يجوهو 10k يبدأ اعلانات و يبقي زول وهمي جدا من غير محتوي
التقت مدير عام الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، رئيس نيابة حماية المستهلك، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات حماية المستهلك وترسيخ ثقافة الجودة والمواصفات.
وخلال اللقاء، أهدت مدير عام الهيئة لرئيس النيابة لعبة " لودو" معنونة بعبارة: "مع المواصفات ألعب وأعرف".
المسلمون الذين كانوا قِلةً يتكاثرون، والرجُلُ الذي بدأَ الدعوَة وَحيدًا صارَ أُمَّة، والأُمَّة تجتمعُ علىٰ كلمة واحدة لا إله إلَّا الله
والمولىٰ يُباهي بِهِم مَلائِكتَهُ
فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله أنَّا مُسلِمون.
وش بيصير لما تتذكر ان هذه الحياة واسعة
و ان خسارة فرصة ولا شخص ما تعني انها راحت عليك
وش بيصير لو تتعلم تثق اكثر في الخطة الإلهية المكتوبة لك؟
ومع ذلك تعمل بالمتاح
لا تعيش بالخوف ولا تعيش باليأس
و تدرك هالتكريم اللي من الله
بفكر بكل السنين التي مضت على دُعَاء سيدنا إبراهيم عليه السلام "ربّنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ غيرَ ذي زرع عند بيتك المحرّم"، وإلى هذه اللحظة ما زالت أفئدة الناس كلّها تهوي إلى مكة. بعضنا يصل بقدميه، وبعضنا يتصل بقلبه.
"هناك سنة من سنن الحياة تكشفها لنا سورة طه، وهي أن الله يقود الإنسان إلى طريق كان يخافه طوال حياته، ليس ليهلكه، بل ليُظهر له من نفسه ما لم يكن يعرفه
موسى خرج من مصر خائفًا يترقب، ترك المكان الذي فيه فرعون والظلم والخطر، وبدأ حياة جديدة بعيدًا عنه.. لكن بعد سنوات جاءه النداء الإلهي:
(اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى)
ارجع إلى نفس المكان الذي هربت منه!
وهنا تظهر سنة عجيبة من سنن الحياة.. أن بعض الطرق التي نظن أننا ابتعدنا عنها، سنعود إليها مرة أخرى، لكن هذه المرة بقلب ونفسٍ أقوى.
لذلك لم يطلب موسى إزالة الخطر، بل قال:
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)
كأن الله يعلمنا أن المشكلة ليست دائمًا في الطريق، بل في ضيق الصدر الذي يسير به الإنسان خلاله
قال الله لموسى:
﴿قالَ لاتخافا إنّني معكُما أسمَعُ وأرى﴾
هذه الاية تعيد تعريف الأمان بالكامل؛ فالأمان ليس حياة بلا آلام ولا خسائر، بل ان يمشي الإنسان في اكثر الطرق رهبة وهو يعلم انه ليس متروكًا وحده"
"إلهي عجَّت إليك الأصوات، بضروبٍ من اللغات، يسألونك الحاجات، وحاجتي إليك إلهي أن تذكرني على طول البلاء إذا نسيني أهل الدنيا، اللهم هَب لي حقك، وارضِ عني خلقك، اللهم لا تُعيني بطلب ما لم تُقدِّره لي، وما قَدَّرته لي؛ فيسِّره لي"
دائمًا تقدر تبدأ مره ثانية
هالحياه واسعة و رحمة الله تحيط كل محاولاتك
محاولاتك اللي ماشفت لها نتائج
محاولاتك الغير مفهومة بالنسبة لك
محاولاتك الغير عادية
لا تربط نفسك بالعجز و القلة
دائمًا تقدر تبدأ لان دائمًا لك مكان
بعد كل خسارة تلاقي طريق لبداية جديدة
هذه الحياه واسعة ودائمًا تجد طريقها لتوصيل هالفكرة لك
كم فرصة اعتقدت انك بعد خساراتها بتتعطل و طلع العكس؟
وكم شخص طلع من حياتك واعتقد انك بتشوفها رمادية؟
بينما هي مليانة ألوان , ألوان تنتظر منك أن تبصرها
ما دام في يوم جديد يعني في سعة من الله
الخوف هذا يجي من عدم معرفة كاملة بالله وطبعا وسوسة من الشيطان انه ماراح يجيبك لاتدعي او ادع وانت خايف!
وننسى ان كل هذا النعم اليومية الغاااارقين فيها من عنده ماتأخر ولا بخل ولا قصر وعطانا اياها بلا سؤال ولا دعاء ولا طلب كيف وحنا نطلبه ونترجاه تعتقدون انه يبخل او مايعطي ؟ حاشاه!
ينال
متى ما صدق ان السعة من الله
و ان الفرص في منها على مقاسك
ما يتناقض هالشيء مع السعي
لكنه يكبر مع افكارك عن الرزق و الرحمة نفسها
بعمرك ماراح تكون برا الحسبة