هل تعرف : معنى العاديات ؟ وهل تعرف ما معنى ضبحا ؟
وهل تعرف ما معنى الموريات قدحا ؟ وهل تعرف ما هي المُغيرات ؟
وهل تعرف معنى نقعا ؟ وهل تعرف ما معنى كنود ؟
العاديات :
الخيل التي يركبها الفرسان في الحروب
ضبح :
الضبح يعني صوت أنفاس الخيل
فالموريات قدحا :
الخيل لما تضرب بحوافرها الارض والحجارة
فالمغيرات صبحا:
الخيل التي تُغير على العدو خاصة وقت الصبح
نقعا :
يعني الغبار الذي تسببه الخيل في المعركة
الكنود :
الجاحد لنعم ربنا عليه
أما السؤال الذي يطرح نفسه - ما الحكمه من قسم ربنا بالخيل وبوقت إنقضاضُها على
العدو ... وبأنفاسها ... وبالغبار الناتج عن قوّتها التي تتسبّب فيه في أرض المعركة ...؟!!
إنها تعمل كل هذا إرضاءاً لسيّدها (الفارس الذي يركبها)
وهي في الأصل لا تعرف شيء
إلاّ إنها تعمل الذي هو يريده
لانه فقط يطعمها ويرعاها ويهتم بها، كنوع من ردّ الجميل ...!!
سبحان الله"من أجل هذا ربنا ذكر بعدها جحود ونكران الإنسان مع ربّه
( ان الانسان لربه لكنود)
وهذا هو الفرق بين الإنسان والخيل في تعامل كل واحد منهم مع سيّده.
سورة قصيرة جداً، لكن فيها معاني تُحرك القلوب ،راغب السرجاني💚
"لماذا يحاربون الاسلام ويخافون من انتشار ؟!
كلام في الصميم ..انشروه..
السيد/ رانجيت لال مادهافان كتب بلغته الملايوية مقالاً خطيرا ، شرح فيه سبب الحرب الكونية على الإسلام
هذا المقال ترجم إلى الكثير من اللغات، ومنها اللغة التاميلية والإنجليزية والعربية
يقول كاتب المقال:
● تبلغ قيمة تجارة المخدرات العالمية 321 مليار دولار في السنة.
● تبلغ مبيعات الخمور في العالم 1600 مليار دولار في السنة.
● تبلغ قيمة تجارة الأسلحة في العالم حوالي 100 مليار دولار في السنة.
● تبلغ قيمة تجارة الدعارة في العالم حوالي 400 مليار دولار سنويًا
● تبلغ قيمة أعمال القمار في العالم حوالي 110 مليار دولار سنويًا.
● تبلغ تجارة الذهب 100 مليار دولار سنويا في هذا العالم .
● تبلغ قيمة تجارة ألعاب الكمبيوتر 54 مليار دولار سنويًا في جميع أنحاء العالم .
الإسلام يقف ضدها جميعاً اي ضد تجارة عالمية تبلغ قيمتها
السوقية سنويا 2380 مليار دولار.
إذا قبل العالم الإسلام وشريعته بعدم بيع الخمور والمسكرات والمخدرات، فستكون الخسارة 2000 مليار دولار في تجارة مافيا المخدرات !
الشريعة الإسلامية التي تحرم سفك الدماء ستنهي كذلك تجارة مافيا الأسلحة التي تبلغ قيمتها 100 مليار دولار
الشريعة الإسلامية تحرم الزنا لذا ستنهي تجارة الدعارة وستخسر مافيا الرقيق الأبيض العالمية تجارة تبلغ قيمته السوقية 400 مليار دولار سنويا، وستنتهي وتغلق فنادق ومراكز ترفيهية ومنتجعات وشركات سياحية يقوم نشاطها على الدعارة وستغلق المواقع الاباحية التي تدر المليارات من متابعيها
إذا طبق العالم الشريعة الإسلامية التي تحرم لعب القمار ، فسوف تنتهي تجارة مافيا القمار التي قيمتها السوقية 110 مليار دولار !
إذا اخذ العالم بالمبدأ الإسلامي القائل بأن عري المرأة هو هتك وامتهان لآدميتها وكرامتها وعرض جسدها سلعة رخيصة ، فإن تجارة مافيا الإباحية التي تبلغ
قيمتها 100 مليار دولار ستنتهي !
فهذه التشريعات والقوانين الإسلامية تعد بمثابة إعلان الحرب على هذه التجارة العالمية التي تعد عصب حياة اقتصاديات دول عظمى،
لذا فإن الإسلام يعتبر عدوهم الذي يشن الحرب على هذه التجارة العالمية البالغة اجمالها 2300 مليار دولار
فهل هذه الشركات العالمية التي خلفها حكومات ومافيا دولية سيرحبون بالإسلام ويفرشون له السجاد الأحمر دون معارضته ؟
لذا لا بد من أن تشن الحرب على الإسلام الذي يهدد وجودها.
لقد اشترت هذه المافيا العالمية وسائل الإعلام العالمية لجعلها اهم أدواتها في تشويه الإسلام ووصمه بالإرهاب حتى
أصبح العالم ينظر للإسلام والإرهاب وجهان لعملة واحدة ورسخوا في قلوب الناس بما يعرف عالميا فوبيا الإسلام (إسلامفوبيا).
لقد ساروا في جميع أنحاء العالم يصرخون بأن الإسلام هو الإرهاب وانتجوا العديد من الافلام لوصم الإسلام بالإرهاب وصدق العالم هذه الكذبة التي أطلقها إعلام
المافيا العالمية، وقالوا جميعاً بصوت واحد أن الإسلام هو التطرف والإرهاب .
من أجل ذلك ، قاموا هم أنفسهم بشراء بعض المسلمين وجعلوهم ابواق لهم مقابل بعض الدولارات .
الإسلام الذي قال إن قتل إنسان يساوي قتل الناس جميعاً ، صار دين تطرف !!
قال تعالى في كتابة الحكيم
واسمعوا ... كيف قادوكم بمهارة بعيداً عن كلام الله عز وجل .
ما مدى براعتهم في إقناع قلوبكم بأن الإسلام هو الإرهاب !!
*وللأسف حتى إن بعض المسلمين صدقوهم وساروا على دربهم بمكافحة ما يسمى الإرهاب الإسلامي !!
ستستمر هذه التجارة العالمية و ستستمر الحرب على الإسلام
و لكن يقيننا...سيفشلون.
لأن الله سبحانه و تعالى يقول :
" هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ"
و يقول الحق جل في علاه
أسوأ المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء #رابعة هم أولئك الذين يحملون اللحى ويلبسون العمائم. هؤلاء قتلوا وكذبوا على الله ورسوله في آن #حق_رابعه#رابعة_مذبحة