جعل دارك مرِيْف وجعل ربعك قريبة
يا أوّلٍ ما لقيت لـْ ضيق مسراه تالي
في رجاك الحقايق كلّ خطبٍ تجيبه
كيف ما جابت عيونٍ هدبها ظلالي؟
والله إنّك مصيب، وجيتني في مصيبة
وأنت يفداك حالي -يا حبيبي- ومالي
طالبك طلبة اللي فاري الوقت جيبه
لا تخليني [أخوض المعارك] لـْحالي.
أنا غلاك القديم ، و حزنك الأول
يمكن لو تنبش بخاطرك تلمحني
تعال قلبي تعب ماعاد يستحمل ..
بديت أخاف إنكساري منك يفضحني
عوايد العاشق يهدد ولا يفعل ..
أزعل وأهدد ولا أجرح وإنت تجرحني
تخطي وتزعل علي وأقول لا تزعل
أنا اللي أخطيت ماودك تسامحني
#سناب
اذا انك بخير .. أنا بعد ماعلي خلاف
تخطيت مرحلة الجفا الانتقاليه
ياحيّ الفراق وقسوة الظلم والاجحاف
ولا وصل من شاف أوله عاف تاليه
لاتفرح بكسر الخاطر اللي عليك يخاف
ترى احيان كسر الشي يزيده جماليه
انا من بديت اسمع اسمي بصوتك حاف
وانا داري ان حبك على اخر لياليه
تنتابني لهفةٍ! تنقص وترجع تزيد
سحابةٍ ! كل ما طال المدى خلتها
طبيعة النفس ، عن منوالها ما تحيد
لو إنّي أقدر على التبديل ! .. بدّلتها
كم لي و أنا أجاهد الدنيا و أهلها وحيد
مافيه حملة تقص الظهر .. ما شلّتها
— عبدالله السراهيد