ومما ينسب لعلي بن أبي طالب:
تفنى اللذاة ممن نال صفوتها
من الحرام ويبقى الوزر والعار
تبقي عواقب سوءٍ في مغبتها
لا خير في لذة من بعدها النار
وكان كثيرًا ما يتمثل بهما سفيان الثوري رحمه الله
قال القرطبي رحمه الله تعالى:
وأجمعت الأمة على أن الموت ليس له سن معلوم، ولا زمن معلوم، ولا مرض معلوم، وذلك ليكون المرء على أهبةٍ من ذلك، مستعدًا له.
وكان بعض الصالحين ينادي في الليل على سور المدينة:الرحيل الرحيل ..
فلما توفي فقد صوته أمير المدينة، فسأل عنه فقيل: إنه قد مات، فقال:
ما زال يلهج بالرحيل وذكره .. حتى أناخ ببابه الجمال
فأصابه متيقظًا مستعدًا .. ذا أهبــةٍ لم تلهه الآمال
قال سفيان الثوري رحمه الله: «إياك وما يفسد عليك دينك فإنما يفسد عليك دينك مجالسة ذوي الألسن المكثرين للكلام»
من تأمل هذا الذكر: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» عَلِمَ عظمته؛ فهو ذكرٌ جامعٌ للتوحيد، والتنزيه، والتذلل. فمن قال: لا إله إلا أنت، أتى بالتوحيد. ومن قال: سبحانك، أتى بالتنزيه. ومن قال: إني كنت من الظالمين. فقد أتى بالتذلل والافتقار؛ لاعترافه بذنبه. ولذلك كان هذا الذكر مظنة إجابةٍ للدعاء. قال ﷺ: فإنَّه لن يَدعُوَ بها مسلمٌ في شيءٍ إلَّا استجابَ له.
من أنكر فتنة الشيطان عند منازعة الحياة؟ نتكلم عن تمثله وحضوره لعرض الأديان، وكيف علمنا من قوله "أعوذ بك أن يتخبطني الشيطان" أن يتمثل بهيئة قريب ويعرض الأديان؟ ثم أين أثبتها ابن تيمية؟ "ابن تيمية قال ليس أمرًا لازمًا" ولو كان حديثًا لقال: "نعم مسألة عرض الأديان تأتي للمسلم" الصحيح أن ابن تيمية أثبت فتنة الشيطان وحضور وسوسته أثناء منازعة الحياة ولم يثبت أن تمثله وعرضه للأديان من السنة.
النقطة الأخرى مسألة عرض الأديان قالها بها القرطبي بكتاب التذكرة لكنه لم يستدل بحديث كهذا بل قال:
" روي عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن العبد إذا كان عند الموت قعد عنده شيطانان، الواحد عن يمينه والآخر عن شماله، فالذي عن يمينه على صفة أبيه، يقول له : يا بني ! إني كنت عليك شفيقاً ولك محباً، ولكن مت على دين النصارى فهو خير الأديان، والذي على شماله على صفة أمه، تقول له : يا بني ! إنه كان بطني لك وعاء، وثديي لك سقاء، وفخذي لك وطاء، ولكن مت على دين اليهود وهو خير الأديان.
قال السيوطي: لم أقف عليه في الحديث. انتهى .
فكيف يقال ذلك منسوبًا إلى الشرع ويخوف به الناس، وما ثبت هو الوسوسة عامةً فلا تحصر بأمر عرض الأديان وغيره
فتنة المحيا هي كل ما يعرض لابن آدم فيه حياته والممات كل ما يعرض في مماته، أما بخصوص تمثل إبليس بالأقربين وإغواء الأديان فلا أصل لها لا بالقرآن ولا السنة
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية "مجموع الفتاوى" (4/255) : عن عرض الأديان عند الموت ، هل لذلك أصل فى الكتاب والسنة أم لا ؟
فأجاب : الحمد لله رب العالمين :
أما عرض الأديان على العبد وقت الموت فليس هو أمرا عاما لكل أحد، ولا هو أيضا منتفيا عن كل أحد، بل من الناس من تعرض عليه الأديان قبل موته، ومنهم من لا تعرض عليه، وقد وقع لأقوام، وهذا كله من فتنة المحيا والممات التى أمرنا أن نستعيذ منها فى صلاتنا ... ولكن وقت الموت أحرص ما يكون الشيطان على إغواء بني آدم؛ لأنه وقت الحاجة.
والمشكلة في تصدير أمور كهذه للعامة يزيد من جهلهم جهلًا ومركبًا بعد
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية "مجموع الفتاوى" (4/255) :
عن عرض الأديان عند الموت ، هل لذلك أصل فى الكتاب والسنة أم لا ؟
فأجاب : الحمد لله رب العالمين :
أما عرض الأديان على العبد وقت الموت فليس هو أمرا عاما لكل أحد ، ولا هو أيضا منتفيا عن كل أحد ، بل من الناس من تعرض عليه الأديان قبل موته ، ومنهم من لا تعرض عليه ، وقد وقع لأقوام ، وهذا كله من فتنة المحيا والممات التى أمرنا أن نستعيذ منها فى صلاتنا ... ولكن وقت الموت أحرص ما يكون الشيطان على إغواء بني آدم ؛ لأنه وقت الحاجة.
١- الحقيقة أني صُعقت من استدلالك بآية لا تدعم موقفك بل توهنه وتضعفه. قال تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} ثم قال: {وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا} فهل طلب الفتوى من أهل العلم توقع المرء في اتخاذهم أربابًا من دون الله وتخرجه من عبادة الله وحده؟ لم أرى شخصًا يقول كلامًا يلزمه بطوام كبرى كهذا.
٢- قولك حسب المومن البريء كتاب الله ورسوله، وأجيب بسؤال: هل العامة تستطيع فهم ما أنزل الله ورسوله؟ والله قد قال عز وجل في كتابه: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} ولا يخفى على العاقل أن العلم الشرعي عظيم وموقر فلا يكون في أيدي العامة بل يختص به قلّة. وقد قال النبي ﷺ: "من يرد الله به خيرًا يفقهه بالدين" ووجه الدلالة هنا لفظ "يفقهه" فمن وفقه الله؛ أكسبه الفهم لكتابه وسنة نبيه، إذ أن الفقيه والمفتي لا يحدث شيئًا جديدًا، وإنما هو أعلم بكتاب الله وسنة رسوله منك يا عامي. وقال رسوله ﷺ: "أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل" فهل رسول (الله) هنا استغنى عن كتاب (الله)؟ حاشاه عليه السلام.
٣- ثم استشهادك بقوله تعالى: {يستفتونك قل الله يفتيكم} فالبيان والتوضيح في سبب نزولها، قال: حدَّثنا زاهر بن أحمد، قال: حدَّثنا الحسين بن محمد بن مَصْعَب، قال: حدَّثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا ابن أبي عدي عن هشام بن [أبي] عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر قال: اشتكيت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي سبع أخوات، فنفخ في وجهي فأفقت، فقلت: يا رسول الله، أوصي لأخواتي بالثلثين قال: احبس فقلت:
الشطر؟ قال: احبس. ثم خرج فتركني قال: ثم دخل علي وقال لي: يا جابر إني لا أراك تموت في وجعك هذا، إن الله قد أنزل فبين الذي لأخواتك [جعل لأخواتك] الثلثين.
وكان جابر يقول: نزلت هذه الآية في: { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ }. وههنا المقصود أن الله يفتيكم في الكلالة، ولو كان القصد منها حصر الفتوى لله لما كان لرسوله أن يفتي إلا بنص وما كان له أن يجتهد، وقد ثبت أن للرسول اجتهادات عديدة، فهذا باطل. وقد روى ابن عباس: "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ الخَلَاءَ، فَوَضَعْتُ له وَضُوءًا قالَ: مَن وضَعَ هذا؟ فَأُخْبِرَ فَقالَ: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ." ولماذا يدعي رسول الله أن يتفقه ابن عباس بالدين؟ ألم يرضى بأن الله يفتي ابن عباس؟
٥- ابن تيمية الذي تعيبه بعلة عدم النكاح لم يخالف الأصول لبقية الكتب المذكورة، بل ويوافق بعضها بكثير من الفروع كالروض المربع والمغني والكشاف؛ إذ أنها كتب حنبلية. مع أن جميع مؤلفيها علماء متزوجين، وهذا يبين أن الخلاف هنا شخصي وليس موضوعي إذ أن العلة التي صرحت بها ليست مؤثرة بالفقه.
٦- سأبدأ في هذه النقطة بتعريف المروءة لأن ما يظهر لي هو جهلك بمعناها. المروءة: هي الأخلاق المحمودة (فعل المحمود واجتناب المذموم) والخوارم تنقسم إلى قسمان، خوارم شرعية وخوارم عرفية. وما كان خارمًا للمروءة شرعًا فهو ثابت لا يتغير، وما كان خارمًا للمروءة عرفًا فهي متغيرة حسب المجتمع. ثم بعد هذا التبيين أنا أطالبك بالدليل الشرعي على أن عدم زواج من كان في حالة ابن تيمية من خوارم المروءة، بل وأقول متحديًا: أطالبك بالدليل الشرعي على أن عدم الزواج - عمومًا - من خوارم المروءة. وأما عرفًا فقد قلت أنت: "بالنسبة لي" ومعلومٌ بالضرورة أنك لا تكون عرفًا لوحدك يا متعب!
١- الحقيقة أني صُعقت من استدلالك بآية لا تدعم موقفك بل توهنه وتضعفه. قال تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} ثم قال: {وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا} فهل طلب الفتوى من أهل العلم توقع المرء في اتخاذهم أربابًا من دون الله وتخرجه من عبادة الله وحده؟ لم أرى شخصًا يقول كلامًا يلزمه بطوام كبرى كهذا.
٢- قولك حسب المومن البريء كتاب الله ورسوله، وأجيب بسؤال: هل العامة تستطيع فهم ما أنزل الله ورسوله؟ والله قد قال عز وجل في كتابه: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} ولا يخفى على العاقل أن العلم الشرعي عظيم وموقر فلا يكون في أيدي العامة بل يختص به قلّة. وقد قال النبي ﷺ: "من يرد الله به خيرًا يفقهه بالدين" ووجه الدلالة هنا لفظ "يفقهه" فمن وفقه الله؛ أكسبه الفهم لكتابه وسنة نبيه، إذ أن الفقيه والمفتي لا يحدث شيئًا جديدًا، وإنما هو أعلم بكتاب الله وسنة رسوله منك يا عامي. وقال رسوله ﷺ: "أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل" فهل رسول (الله) هنا استغنى عن كتاب (الله)؟ حاشاه عليه السلام.
٣- ثم استشهادك بقوله تعالى: {يستفتونك قل الله يفتيكم} فالبيان والتوضيح في سبب نزولها، قال: حدَّثنا زاهر بن أحمد، قال: حدَّثنا الحسين بن محمد بن مَصْعَب، قال: حدَّثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا ابن أبي عدي عن هشام بن [أبي] عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر قال: اشتكيت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي سبع أخوات، فنفخ في وجهي فأفقت، فقلت: يا رسول الله، أوصي لأخواتي بالثلثين قال: احبس فقلت:
الشطر؟ قال: احبس. ثم خرج فتركني قال: ثم دخل علي وقال لي: يا جابر إني لا أراك تموت في وجعك هذا، إن الله قد أنزل فبين الذي لأخواتك [جعل لأخواتك] الثلثين.
وكان جابر يقول: نزلت هذه الآية في: { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ }. وههنا المقصود أن الله يفتيكم في الكلالة، ولو كان القصد منها حصر الفتوى لله لما كان لرسوله أن يفتي إلا بنص وما كان له أن يجتهد، وقد ثبت أن للرسول اجتهادات عديدة، فهذا باطل. وقد روى ابن عباس: "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ الخَلَاءَ، فَوَضَعْتُ له وَضُوءًا قالَ: مَن وضَعَ هذا؟ فَأُخْبِرَ فَقالَ: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ." ولماذا يدعي رسول الله أن يتفقه ابن عباس بالدين؟ ألم يرضى بأن الله يفتي ابن عباس؟
٤- ابن تيمية لم يترك الزواج زهدًا في سنة رسوله ولكن واقعه كان مختلفًا تمامًا عن الرخاء الذي تعيشه أنت، فقد كان محاربًا لجور التتار وغزوهم وكان يحث الإمام على الجهاد ويثبته بكتاب الله وسنة رسوله، لم يكتفي بل وكان مجاهدًا صامدًا في أوائل صفوف الجيش رحمه الله، ثم أنه نفسه يحث على الزواج لمن استطاع أو وجد فيه نفسه أذى، قال: "وإن احتاج الإنسان إلى النكاح ، وخشي العنت بتركه : قدمه على الحج الواجب . وإن لم يخف : قدم الحج . ونص الإمام أحمد عليه في رواية صالح وغيره ، واختاره أبو بكر . وإن كانت العبادات فرض كفاية ، كالعلم والجهاد : قدمت على النكاح إن لم يخش العنت " .
وأقول من اطّلع على سيرة ابن تيمية وجد أنه عُذب وامتحن وعرضت له عوارض كثيرة، فيرى أنه يسجن تارة ويعود أخرى، فكان هو أعلم بحاله، وأعلم بالأولى له منك، وكان يرى من واقعه مصالح أكبر وأولى من الزواج وكان يعلم عدم استطاعته على الجمع بين تلك المصالح والزواج. وقد كان شيخ الإسلام يريد الذهاب للقاء أمه فكلما همّ بالسفر طرأ له طارئ فأرسل رسالة لها. قال في مجموع الفتاوى: “وَتَعْلَمُونَ أَنَّ مُقَامَنَا السَّاعَةَ فِي هَذِهِ الْبِلَادِ إنَّمَا هُوَ لِأُمُورِ ضَرُورِيَّةٍ مَتَى أَهْمَلْنَاهَا فَسَدَ عَلَيْنَا أَمْرُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا. وَلَسْنَا وَاَللَّهِ مُخْتَارِينَ لِلْبُعْدِ عَنْكُمْ وَلَوْ حَمَلَتْنَا الطُّيُورُ لَسِرْنَا إلَيْكُمْ وَلَكِنَّ الْغَائِبَ عُذْرُهُ مَعَهُ وَأَنْتُمْ لَوْ اطَّلَعْتُمْ عَلَى بَاطِنِ الْأُمُورِ فَإِنَّكُمْ – وَلِلَّهِ الْحَمْدُ – مَا تَخْتَارُونَ السَّاعَةَ إلَّا ذَلِكَ وَلَمْ نَعْزِمْ عَلَى الْمُقَامِ وَالِاسْتِيطَانِ شَهْرًا وَاحِدًا بَلْ كُلَّ يَوْمٍ نَسْتَخِيرُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمْ وَادْعُوا لَنَا بِالْخِيَرَةِ فَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَخِيرَ لَنَا وَلَكُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ مَا فِيهِ الْخِيَرَةُ فِي خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ. وَمَعَ هَذَا فَقَدْ فَتَحَ اللَّهُ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ وَالرَّحْمَةِ وَالْهِدَايَةِ وَالْبَرَكَةِ مَا لَمْ يَكُنْ يَخْطُرُ بِالْبَالِ وَلَا يَدُورُ فِي الْخَيَالِ وَنَحْنُ فِي كُلِّ وَقْتٍ مَهْمُومُونَ بِالسَّفَرِ مُسْتَخِيرُونَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. فَلَا يَظُنُّ الظَّانُّ أَنَا نُؤْثِرُ عَلَى قُرْبِكُمْ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا قَطُّ. بَلْ وَلَا نُؤْثِرُ مِنْ أُمُورِ الدِّينِ مَا يَكُونُ قُرْبُكُمْ أَرْجَحَ مِنْهُ. وَلَكِنْ ثَمَّ أُمُورٌ كِبَارٌ نَخَافُ الضَّرَرَ الْخَاصَّ وَالْعَامَّ مِنْ إهْمَالِهَا. وَالشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ. وَالْمَطْلُوبُ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ بِالْخِيَرَةِ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَلَا نَعْلَمُ وَيَقْدِرُ وَلَا نَقْدِرُ وَهُوَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ اللَّهَ وَرِضَاهُ بِمَا يَقْسِمُ اللَّهُ لَهُ وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ آدَمَ: تَرْكُ اسْتِخَارَتِهِ اللَّهَ وَسُخْطُهُ بِمَا يَقْسِمُ اللَّهُ لَهُ} وَالتَّاجِرُ يَكُونُ مُسَافِرًا فَيَخَافُ ضَيَاعَ بَعْضِ مَالِهِ فَيَحْتَاجُ أَنْ يُقِيمَ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ وَمَا نَحْنُ فِيهِ أَمْرٌ يُجَلُّ عَنْ الْوَصْفِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ”.
فهل عزوبته رحمه الله تعالى إثارًا للعلم؟ أم للعبادة واللهج؟ أم للجهاد؟ أم لمكاسرة المتعصبة المذهبية؟ أم لفض جموع الغلو والطرقية؟ أم لمقارعة خصوم السنة؟ أم بسبب ما جناه عليه خصوم الكتاب والسنة من السجن والإيذاء؟ وكم وكم… وهو رحمه الله ثابت الجأش، فرح النفس.