أتقدَّم بأصدق التهاني إلى أبناء شعبنا الإيزيديين في العراق والمهجر بمناسبة حلول عيد جمّا، عيد الجماعية، متمنياً لهم عيداً يسوده السلام والاستقرار.
إن الإيزيديين مكوّن أصيل وشريك راسخ في تاريخ العراق وهويّته الوطنية، وما تعرَّضوا له من جرائم وإرهاب لن يزيدنا إلا تمسّكاً بواجب الدولة في إنصافهم وصون حقوقهم وحماية وجودهم وترسيخ عودتهم الآمنة والكريمة إلى مناطقهم.
وسيبقى العراق وطناً لجميع أبنائه، قويّاً بتنوّعه، موحّداً بإرادة شعبه.
كلُّ عام وأبناء شعبنا الإيزيدي بخير، والعراق عزيز آمن موحّد.
هيبت الحلبوسي
رئيس مجلس النواب
6 تشرين الأول 2026
"تحرك عاجل لمنع التجاوز على أراضي جنوب بغداد".. رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي: تواصلت شخصياً مع الزيدي وأصدر أمراً بإيقاف إجراءات تغيير جنس الأرض من زراعي إلى سكني
استقبل رئيس مجلس النواب السيد هيبت الحلبوسي، اليوم الأحد، رئيسَ الوزراء التركي الأسبق السيد أحمد داود أوغلو.
وبحث اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية والتطورات التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، فضلاً عن تبادل وجهات النظر بشأن مسار العلاقات العراقية – التركية وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الجارين.
كما أكد اللقاء أهميةَ الحوار والتنسيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز التعاون بين دول المنطقة.
في اليوم الوطني العراقي، نستحضر تاريخ وطن عظيم، ونجدِّد العهد بأنْ يبقى العراق أولاً، وسيادته فوق كلِّ اعتبار، ووحدته مسؤولية لا مساومة عليها.
كلُّ عام والعراق وشعبه بخير آمناً عزيزاً سيّداً مستقلاً شامخاً بأبنائه، وماضياً نحو مستقبل يليق بتاريخه ومكانته بين الأمم.
◾️رئيس مجلس النواب السيد هيبت الحلبوسي يحضر مؤتمر يوم السيادة برعاية رئيس مجلس الوزراء، وبحضور رئيس إقليم كردستان العراق، وعدد من السادة المسؤولين وقادة القوى السياسية الوطنية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية الممثّلة بالعراق، ومختلف الفعاليات الاجتماعية.
وفيما يأتي أبرز ما جاء في كلمة رئيس مجلس النواب:
🔻إن تزامن هذه المناسبة مع انتهاء مهمة القوات الأمريكية والتحالف الدولي في العراق يمثلُ لحظةً مهمةً ينبغي أن نقرأها بعين المسؤولية لا بعين الاحتفال وحده.
🔻 خروج القوات الأجنبية من أرض العراق يجب أن يكون تتويجاً لاكتمال قدرة الدولة، وليس بداية لفراغ قد تستغله قوى الإرهاب أو الفوضى أو التدخلات الخارجية.
🔻 لقد علّمتنا التجارب السابقة أن الأمن لا يُبنى بمجرد مغادرة القوات الأجنبية، وإنما ببناء مؤسسات الدولة، وتعزيز قدرات القوات الأمنية، وترسيخ القرار الوطني، وتحقيق العدالة والتنمية، وإشراك جميع أبناء العراق في حماية دولتهم وصناعة مستقبلها.
🔻 ونحن إذ نستذكر اليوم تجربة الانسحاب السابقة، فإن واجبنا أن نتعلم من التاريخ لا أن نُعيدَ أخطاءه.
🔻 العراق لا يريد أن يدفع مرةً أخرى ثمناً باهظاً لفراغ أمني أو سياسي يسمح للإرهاب بأن يجد طريقه إلى مدنه وأبنائه.
🔻 أثبتت تجربة مواجهة تنظيم داعش أن الاستقرار الأمني يرتبط ارتباطاً وثيقاً باستقرار المجتمعات، وبقوة مؤسسات الدولة، وبقدرة المناطق المتضررة على استعادة حياتها ودورها.
🔻 إن المناطق المحررة ليست مجرد صفحات من الماضي، بل هي جزء أساسي من مستقبل العراق.
🔻 إن إنصاف أهالي المناطق المحررة، وإعادة إعمارها، وتعويض المتضررين، وإعادة النازحين، وتمكين أبنائها من المشاركة الفاعلة في مؤسسات الدولة؛ ليست مطالب مناطقية، وإنما استحقاقات وطنية وركائز حقيقية لمنع عودة التطرف والإرهاب.
🔻 نؤكد أن تعويض ضحايا الإرهاب والمتضررين من العمليات العسكرية والإرهابية يجب ألا يبقى وعداً مؤجلاً؛ فالدولة التي تطلب من مواطنيها التضحية دفاعاً عن الوطن مطالبةٌ بأن تقف إلى جانبهم حين تنتهي المعارك.
🔻 إن السيادة التي نحتفل بها اليوم لا تُختزل بغياب القوات الأجنبية، بل تتجسّد في دولة قوية بقرارها، عادلة مع مواطنيها، موحّدةٍ في مؤسساتها، قادرة على حماية حدودها ومدنها، وفرض سلطة القانون على الجميع، وحصر السلاح بيد الدولة، وتكريس حقها الحصري في قرار الحرب والسلام.
🔻 من موقعنا في مجلس النواب، سنبقى داعمين لكل ما يعزز قدرات الدولة ومؤسساتها الأمنية، ويحقق التنمية والاستقرار، ويمنح أبناء المناطق التي دفعت ثمناً كبيراً في مواجهة الإرهاب فرصةً حقيقيةً للنهوض والمشاركة والبناء.
🔻 نوجه رسالةً واضحةً إلى أبناء شعبنا: لقد انتصر العراق على الإرهاب، ولن يسمح بأن يعود من أي باب، وتضحيات العراقيين لن تكون مجرد ذكرى في سجل التاريخ، بل هي أساس لدولة أكثر عدلاً وأمناً ووحدة.
🔻 نوجه رسالة تقدير لكل الدول الصديقة التي وقفت إلى جانب العراق في حربه ضد الإرهاب.
🔻 إن انتهاء المهام العسكرية لا يعني انتهاء علاقات التعاون، بل انتقالها إلى مرحلة جديدة تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وبما يحفظ سيادة العراق وقراره الوطني.
استقبل رئيس مجلس النواب السيد هيبت الحلبوسي، اليوم الأربعاء، رئيسَ ائتلاف الإعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني.
وبحث اللقاء مجمل الأوضاع في البلاد، والتطورات على الساحتين السياسية والأمنية، فضلاً عن التأكيد على أهمية تعزيز الاستقرار وترسيخ سيادة الدولة وحماية المصالح الوطنية، ولا سيَّما في ظل الانتقال إلى مرحلة جديدة من العلاقات مع دول التحالف الدولي، تقوم على التعاون والتنسيق والمصالح المشتركة، وبما يحفظ سيادة العراق وقراره الوطني.
كما أكد اللقاء على دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها، وأهمية استكمال الكابينة الحكومية.
استقبل رئيس مجلس النواب السيد هيبت الحلبوسي، اليوم الاثنين، السفيرَ البريطاني لدى العراق السيد عرفان صديق.
وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة، حيث أكد رئيس مجلس النواب موقفَ العراق الثابت الداعي إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، واعتماد الحلول السلمية لإنهاء التوترات، بما يعزِّز الأمن والاستقرار في المنطقة.
بيان
بمناسبة يوم السيادة الوطني، أتقدَّم إلى أبناء شعبنا العراقي العزيز بأصدق التهاني والتبريكات، بهذه المناسبة التي نستحضر فيها معنى الدولة وحرمة الوطن واستقلال القرار العراقي.
إن سيادة العراق ليست شعارا للمناسبات ولا موقفا قابلا للاجتهاد أو المساومة، بل حق ثابت ومسؤولية دستورية ووطنية وأمانة في أعناق جميع مؤسسات الدولة وقواها الوطنية.
إن العراق دولة ذات سيادة، وقراره يُصنع بإرادة أبناء شعبه، وعلى أرضه تسري سلطة الدولة والقانون وحدهما، ولن يكون ساحةً لتصفية الصراعات ولا ممراً للاعتداء على الآخرين، كما لن نقبل أن تكون أرضه أو أجوائه أو مقدراته موضعاً للتدخل أو التجاوز.
ومن موقع مسؤوليتنا في رئاسة مجلس النواب، نؤكد أن حماية سيادة البلد ووحدة أراضيه واستقلال قراره الوطني ليست موضع مجاملة أو مساومة، وأن قوة العراق تبدأ من قوة دولته واحترام دستوره وهيبة مؤسساته وسيادة القانون على الجميع دون استثناء.
لقد قدَّم العراقيون تضحيات كبيرة من أجل وطن حرٍّ ومستقل، ومن واجبنا أن نصون هذه التضحيات بدولة قوية تحفظ كرامة مواطنيها وتحمي حدودها ومصالحها، وتقيم علاقاتها مع الجميع على أساس الاحترام المتبادل والمصلحة الوطنية.
نؤكد في يوم السيادة أن سيادة العراق فوق كل اعتبار، وأن قراره عراقي مستقل، وأرضه واحدة، ومصلحة شعبه هي البوصلة التي يجب أن تتقدم على كل المصالح والحسابات.
كما نتوجّه برسالة تقدير إلى جميع الدول الصديقة التي ساندت العراق ووقفت إلى جانبه في حربه ضد الإرهاب، ونؤكد أن انتهاء مهام التحالف الدولي لا يعني انتهاء علاقات التعاون، وإنما يمثِّل انتقالاً إلى مرحلة جديدة تقوم على التنسيق والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يصون سيادة العراق واستقلال قراره الوطني.
وفي هذه المرحلة، نجدد التأكيد على أن سيادة الدولة وسلطة القانون تمثِّلان الأساس في بناء عراق قوي ومستقر، فلا سلاح خارج إطار القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة، ولا قرار يعلو على القرار الوطني، التزاماً بأحكام الدستور وترسيخاً لهيبة الدولة وحمايةً لأمن العراق واستقراره ومصالح شعبه.
حفظ الله العراق، وحفظ شعبه، وأدام عليه الأمن والعزة والاستقرار والسيادة.
هيبت الحلبوسي
رئيس مجلس النواب
30 أيلول 2026
رئيس مجلس النواب السيد هيبت الحلبوسي يحضر الحفل الرسمي الذي أقامه مكتب القائد العام للقوات المسلحة في العاصمة بغداد بمناسبة يوم السيادة 30 أيلول 2026، وانتهاء مهام قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق، بحضور قائد قوات التحالف، وقادة مختلف الصنوف العسكرية والتشكيلات الأمنية.