ما قَد تعايشنا على ذل وخنوع
من خلقة الدنيا نجومٍ عالثَّرى
ياسيدي والنجم لو ماله سطوع
محدٍ تغنّا به ومحدن به درا
دروبنا عليا ،، طلوع في طلوع
وعزومنا تبراك ماترجع ورا
والحاجة اللي مالها خِطة رجوع
امّا بها ولّا بردّات البرى
#محمد_بن_سلمان#ولي_العهد_السعودي#الرياض
سعر برميل النفط يتجه نحو 60 $ فقط بسبب فائض في الانتاج. بالنسبة للإمارات حتى لو بلغ سعر برميل النفط 10 $ فالأمر لا يعنيها لكن هذا السعر كارثي لدول مصدرة للنفط اخذت تفقد سيطرتها على سوق النفط العالمي.
ما نقوله في العلن نقوله في الخفاء ..
لسنا مثل غيرنا :
- ATM للغير
- مليارات الدولارات في الخفاء
- تجميع الطائرات المسيرة ثم إرسالها
- مأوى لغسيل الأموال
—-
🌷
🔹
[مِائة - ماءَه - مِئة]
الإملاء غير المطرد لا يربك الكتابة وحدها، بل قد يربك القراءة أيضًا؛ ومن أشهر الأمثلة على ذلك:
أن (مِئة) كانت تُكتب قديمًا بألفٍ زائدة في الرسم لا في النطق، هكذا: (مائة)، وشاع على ألسنة بعض القراء قراءتها: (ماءَة)، ولا سيما على المنابر وفي المحافل الرسمية، حتى ظن بعضهم أن النطق بها على هذه الصورة درجةٌ عليا من الفصاحة.
وقد زِيدت هذه الألف حين كانت الكتابة العربية خاليةً من النقط، احترازًا من الخلط بين (مئة) و(فئة) و(منه)؛ لأنها قد تتوارد في السياق الواحد.
ومع أن هذه العلة زالت منذ أن أُصلح النظام الكتابي في أواخر القرن الهجري الأول وأوائل الثاني، بوضع النقط وعلامات الشكل والهمزة: بقيت هذه الألف الزائدة في الرسم قرونًا طويلة، حتى حذفتها بعض الدول العربية من تعليمها الرسمي، ومن أبرزها المملكة العربية السعودية، فأصبحت تكتب: (مئة)، وهو اختيارٌ موفق أحسنَ إلى الإملاء وقرَّبه إلى الكمال والاطراد.
إن إصلاح القواعد الكتابية في العربية، بتقليل الاستثناءات إلى أقصى حدٍّ ممكن، يجعل نظامنا الكتابي أقرب إلى الكمال منهجًا، وأسهل في التعليم، وأدنى إلى تحقيق الأصل الذي ينبغي أن يقوم عليه الإملاء، وهو أن يكون الرسم مرآةً للنطق ما أمكن، فلا يُكلَّف المتعلم أن يحفظ (ما يُكتب ولا يُنطق)، أو (ما يُنطق ولا يُكتب)، إلا في أضيق الحدود التي لا غنى عنها.
ولو كان رسم (مِائة) قد استُحدث في عصرنا هذا؛ لاعترض عليه كلُّ فقيهٍ فطن؛ لأنه يخالف هذا الأصل، ولكن إلف القديم يجعل كثيرًا من الناس يدافعون عن بعض الاستثناءات لمجرد أنها مألوفة، لا لأنها ما زالت تؤدي وظيفةً حقيقية.
العربية لغةٌ عظيمة، ومن حقها علينا أن نسعى إلى جعل نظامها الكتابي أكثر اطرادًا واتساقًا، بما ييسر تعلمها، ويحفظ جمالها، ويليق بتاريخها العريق، وفرادتها بين لغات العالم في طول العمر وامتداد الحياة …
🔹
• دين يردع
• عقل يمنع
• شرف يرفع
من خلا من هذه الثلاث هلك.
أسأل الله أن يزيدني وإياكم:
• دينًا رادعًا عن كلِّ ذنب
• وعقلًا مانعًا من كلِّ سفه
• وشرفًا رافعًا عن كلِّ دناءة!
@Rosaa20111 (ابنة) حكمها حكم (ابن) تحذف همزتها (خطًّا لا نطقًا) إذا وقعت بين علمين …
وهذه القاعدة من القراعد التي يجب إعادة النظر فيها، مع علمي بأن اتفاق العرب على إعادة النظر دونه خرط القتاد.
حياك الله!
يجب تأنيث جميع الألقاب الوظيفية والعلمية؛ لأن العلة التي كانت تسوغ التذكير زالت في هذا الزمان، فقد كانت بعض المهن قديما للرجال خاصة أو الغالب أن يمتهنها الرجال؛ فذهب العلماء إلى تذكيرها تغليبًا، وقد زالت هذه العلة في هذا الزمان فوجب زوال الحكم.
وزير ووزيرة
مستشار ومستشارة
مدير ومديرة
رئيس ورئيسة
أستاذ وأستاذة
عضو وعضوة
…
🔹
من الأخطاء الشائعة الذائعة:
أن تثبت المرأة اسمها ثم تتبعه بالاسم المنسوب دون تأنيثه بالتاء، فتقول أو تكثب، مثلا: (فاطمة القرشي)، والصواب أن تقول: (فاطمة القرشية) حتى تطابق الصفةُ موصوفَها في التأنيث.
فإن أثبتت اسم أبيها فالصواب أن تثبت الصفة (بنت) أو (ابنة) بينهما، ثم إن أرادت أن تجعل الاسم المنسوب صفة لأبيها فالتذكير حينئذ صواب:
• فاطمة بنت محمد القرشي
• فاطمة بنة محمد القرشي: (بنة) كتابة و(ابنة) نطقًا، وهي قاعدة تحتاج إعادة نظر، وسأكتب عنها، إن شاء الله!
تخيلوا ( اعداء الوطن ) هالأيام شانين حملة على مشروب غازي!! 😂😂
طبعًا يروجون كذبة أن ميلاف نازل سعره لعدم الاقبال عليه، كلنا ندري أن حملاتهم المسعوره فقط لأنه سعودي، ولا لو كان المنتج غربي كان تلقا كمية انبطاح للعلوج وتناقض في حملاتهم.
شفتوا كيف الوضاعه اللي وصلوا لها بعض الناطقين باللغة العربية؟
ميلاف منتج سعودي ومنافس عالمي أصبح مادة للاشاعات المغرضة والحملات حسابات سياسية يدعمها الاعداء والسبب في حربهم كما تعلمون أعزائي لأن المنتج ( سعودي ) فقط لا غير، لأن كل ماهو سعودي يغيضهم ويستفزهم ويحسسهم بعقدة النقص اللي عندهم.
طبعًا عدد من الاشاعات التي روجت بأن المنتج سعره نازل بسبب عدم الاقبال وهذا غير صحيح، الاقبال عليه ممتاز والسعر ثابت والعروض التي نشرت له، هي من منافذ بيع خاصة بالمتجر ذاته وليس المنتج.
عمومًا بالارقام سنتحدث:
- ميلاف هي أول كولا محلاة بالتمر مع الحفاظ على طعمها الأصلي.
- أقل من سنتين وصلت لأكثر من 30 دولة.
- متواجدة في أكثر من 120 الف نقطة بيع حول العالم.
- سعرها للمستهلك 2 ريال.
مشروب ميلاف وقبله القهوة السعودية بالرغم انهما تفاصيل بسيطة من مأكل ومشرب لكني أراها تفاصيل تزيد من نباح الكلاىـ وتخرج مافي قلوبهم. 🇸🇦👍🏼
مايحدث من بعض شركات التأمين وارتفاع الاسعار أمير محير وغريب…
في كثير من دول العالم عندما تلتزم وسجلك خالي من حوادث تحصل على اسعار رمزيه ومخفضة جداً
عندنا العكس؛
يقولون لك خصم ويوم تشيك السعر تلقاه دبل سعره العام الماضي
ماعاد نبي خصمكم نبي سعرنا القديم وخصمكم خلوه لكم
سبحان الله ..
كل ما حذّرت منه السعودية قبل سنوات طويلة، أصبح اليوم واقعاً لا يمكن تجاهله !
وما كانت تتحمله وحدها بالأمس ، بات العالم كله يدفع ثمنه اليوم .
—-
🌷
🚨 تنبيه أمني هام لكل مسافر: فضيحة المطارات!
انتشرت مؤخراً حيلة خطيرة ومقلقة في بعض المطارات الدولية (مثل مطارات كندا)، حيث يقوم بعض المندسين بتبديل ملصق الأمتعة (Tag) الخاص بحقيبتك ووضعه على حقيبة أخرى تحتوي على ممنوعات!
هذا يعني أن اسمك قد يلتصق بجريمة لا علاقة لك بها، وتجد نفسك في مواجهة المساءلة القانونية عند وصولك دون علمك.
💡 كيف تحمي نفسك وتكون في "البر الآمن"؟
#توعية #أمن_السفر #سلامتك_أولا #مطارات
ترند " مقطع متداول "
رجل يُحذر:
عندي بنت عمرها ٤ سنوات كانت تشتكي من مغص حاد جدًا وديتها المستشفى سوو لها اشعة البنت امعاءها مسكره والسبب أنا كنت أخذها للبقالة وكانت تأخذ حلويات بصورها لكم الحلويات هذي قفلت امعاءها البنت صارت ما تخرّج إلا بحقنة 😰!!
الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.