اللهم إننا نمضي، ننشغل وتسرقنا الحياة حتّى من أنفسنا، وأنتَ الصاحبُ في الدنيا والآخرة، اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا واستُرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.
في أيام جفاف العمر، يعني لي من يغمرني بالمحبة في السؤال عن الحال، من يحفّني بنظرات وديعة أرى فيها كم يود أن يشاطرني حزني لأتخفف، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي.
يا ربّ جُودك سابغ، وفضلك واسع، وخيرك واقع، لُطفك محسوس، وتسخيرك ملموس وأنا البالغ في تقصيري أقصى مبلغ، وفي عجزي عن الشكر أكبـر قدر، رغم غِناك عنّي وفقري إليك!
ألهمنـي حمـد صنيعـك كما تحـبّ وترضـى.
اللهم إني أعوذُ بك من حياةٍ على غفلة، ومن وفاة على غرّة، ومن مردٍّ إلى حسرة، وأسألك العافية من أن أَمَلَّ عافيتك، أو أكفرَ نعمتك، أو أنسى حُسنَ بلائك، أو أستبدلَ بالسيئة الحسنة.