ما ضاقت إلا لتتسع، ولا أشتدت إلا لتفرج، تذكر أن الله معك، يسمع دعائك ويرى ضعفك، سيعوضك حتى ينسيك مرارة صبرك، فقط كن على يقينٍ بأن الله لن يتركك لصراعات الحياة، لن يتركك لنفسك.
"لاأحد يعرف مقدار ما تبتر من عافيتك وراحتك واحتمالك في سبيل أن تتقن عملك، لكنّك ستلقى في ثنايا عمرك ما يجبرك؛ فرصٌ تلّوح بيديها دون سعي منك، وودٌّ يُلقى في صدور العالمين من غير حولٍ منك ولاقوّة، ولافتة تحويلة كبرى في حياتك بالمنعطف الأخطر، ستقول حينها "أنّى لي هذا" ويردّ صبرك".
"أعرف كيف تمرّ هذه الفترة جيدًا، كيف تصفع كمزحةٍ ثقيلة، أو ارتطامٍ خاطئ، وكيف تقضم القلب كلحظة انتباهٍ متأخر، أو ركضٍ بعد فوات الأوان. بكل مافيها من قلقٍ أعرفها، وأعرف أنها ستمضي."
"قد ألفنا الدّرب حتى هزَّنا قُرب الوصول اللهم تمّم لي وأجعل منتهى السّعي القُبول مرت علي أيامي وأنا أتعجل السنين إبتغاء الوصل إلى أعتاب التخرج، لحظة تستحق التوثيق تسجيل أخر جدول جامعي في مرحلة البكالوريوس من غير شر🎓🤍"
"الرضا يجعل النفس تتقبل أن هناك أشياء في الدنيا لا نصيب لها منها رغم السعي المُستميت لنيلها.. وأنّ السعي هو استجابةً لأمر الله له، ثم لأنه مطلوب، وعدم الوصول للغاية مع الرضا.. لا يَحترق القلب منه، بل يُسلّم أنه الأخير والأصلح له."
"يسري بداخلنا يقين قاطع بأنك ستدبر أمورنا سبحانك، وستسهل الطريق، لا نعلم كيف؛ لكننا رأينا نتاج هذا اليقين رأي العين مرةً تلو أخرى، بمثل هذا اليقين كنا نتجاوز، ونضع تلك الأثقال عن ظهورنا؛ ونمضي"