حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر"
لما الواحد يتأمل حياته يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث الله في توقيته حكمة وفي تعجيله رحمه وفي تأخيره صد أذى وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أن الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر الله لها أن تكون.
قال تعالى :
﴿ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
كلما شعرت بالحيرة والضياع .. اجمع هموم قلبك
وارحل بها إلى الله .. فعنده فقط ستجد النجاة وراحة البال وطمانينة القلب
﴿وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
معروفكَ عطاؤكَ عملكَ الصالح وحتَّى إحسانكَ مع الآخرين لا تنتظر جزاء ذلك في الدُّنيا لأنَّ ما عند اللهِ خيرًا وأعظم أجرًا.
تفويض الأمر لله شعور عزيز يفيض طمأنينة
يكون الأمر حينها متروك من بين يديك مضمونٌ عند الله شعور الاعتماد والتوكل عليه في كل شأن وفي كل أمر وكل خطوة تخطوها في حياتك تشعر أنَّك متكئ في مكان آمن لا يمكن أن يحدث لك فيه خدش أو ندب.