تشرفنا بجريدة القبس وطاقمها وتقرير جميل
يحكي عن واقعنا وتراثنا تراث الأباء والأجداد
وشرفونا الأخوان والأصدقاء في محلهم
والمجلس يرحب بالجميع كل يوم بعد العصر
@alqabas
يكره ترك الأضحية مع القدرة
الدليل قول النبيﷺ
من كان له سعة ولم يُضح فلا يقربن مصلانا
هذا على س��يل التغليظ والزجر الشديد لمن كان قادرًا على الأضحية ثم تركها تهاونًا
وقال علي رضي الله عنه
لأن أستقرض ثمن الأضحية أحبُّ إليَّ من أن أدعها
الأضحية من أعظم شعائر الإسلام الظاهرة
( الفضفضة )
نوع من التعري فلا تعري ضعفك
إلا لمن كان حريصاً على سترك
يقول عمر ابن الخطاب:
من كتم سره كانت الخيرة بيده
قال علي بن أبي طالب:
صدرك أوسع لسرك
قال عبد الله بن ا��مقفع:
ليس كل سامعٍ مؤتمنًا ولا كل مصغٍ ناصحًا
قال أحد السلف :
الشكوى لغيرِ مشفِقٍ (مذلة)
@sharid000 رجلٌ قليلُ العلمِ والأدب، ضيّقُ الأفق، يرى المعرفةَ تكلّفًا، ويسخرُ من أهل الثقافة لأنه يعجز عن مجاراتهم
يستهينُ بالتاريخ والعلوم الشرعية والأدبية، لا لعلوٍّ منه، بل لأن الجاهل كثيرًا ما يعادي ما يجهله
فإذا حضر أهلُ الفكر والحكمة، جعل السخريةَ ستارًا يخفي به نقصه.
قولة الظفران ماجتهم سهاله ،،
هم هل البيت القديم اللي يِذري ،،
كم خذوا الطولات في عقل وجهاله ،،
والنعم فيهم وكل طيبن يِسري ،،
عبدالله الهاشمي
مجالس الظفير
حياكم الله كل يوم بعد صلاة العصر
ياهلا وغلا ومرحبا ..��
بيتٍ يجونه مِبعدين المشاوير
من غير سكان الوطن والقرابه
مثل الورود اللّي تزاحم على البير
ما صِك من دون المسايِير بابه
كان عبدالله بن عباس يقول:
أربعة لا أقدِرُ على مكافأتهم
- رجل بدأني بالسلام
- رجل وسع لي في المجلس
- ورجل اغبرّت قدماه في المشي في حاجتي
قيل: فما الرابع؟
قال: الرابع فلا يكافئه إلا الله عز وجل
وهو رجل نزلَ به أمر فبات ليلته يفكر بمن يقصده ثم رآني أهلًا بحاجته فأنزلها بي
مرحوم يا عايد الفهران
راع الوصل طيب ��لسيرة
عزالله أنـه عـزيـز الشان
فارض على الناس تقديره
الحزن خيم عـلى الفزران
وسط الحشى نوخ بعيره
من يوم حمل على الأمتان
أقفى وقفت مظاهيره
عساه في جنة الرحمن
بالقبر يسمع تباشيره
وصلوا على سيد الأنام
شفيعنا مالنا غيره
#عايد_الفهران
قال الإمام النووي عن الغيبة والنميمة:
هاتين الخصلتين من أقبح القبائح، وأكثرها انتشارًا في الناس حتى ما يسلمُ منهما إلا القليل من الناس
وقال الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله:
إنّ أعراض المسلمين حفرة من حفر النار؛ فإيّاك أن تقف على شفيرها
-فتح المغيث (٣٥١/٤)
-الأذكار: [1/552]📚