أغبطُ من يدخّنُ الآن
من يُدخّنُ سيجارةً
على درجِ البيت
لهُ سحابةٌ تطفو على رأسه
سحابةٌ له وحدَه
تتبعُه أينما يذهب
سحابةٌ من أنفاسهِ وروحه
تخرجُ كلّ مرة من صدره
من أشدّ الأماكن وحشةً
في المواسم:
حيثُ لا بيادرَ تُرعى
ولا صبايا يُرَتّلْنَ أناشيدَ الحصاد
علي عكور
تتكلم وكأنك تدخل بازار أو سوبر ماركت وتلاقي كل الأصناف معروضة أمامك!
يا خالد لن يتأتّى لك الاختيار والمفاضلة(حتى لو اتسع النطاق) بين أكثر من عشرة شُركاء.
ضياع سنوات للبحث عن "الشريك المناسب" لا يسمى حرصاً ولا تخطيطاً حكيماً!
من تظن نفسك حين تدعي ألّا أحد من هؤلاء الملايين مناسب لك؟
بل هو شلل عقلي جزئي ناتج عن:
مبالغة في تقدير الذات
رعب من الالتزام
جهل بطبيعة العلاقة
ضعف التوكل
عجز عن بدء مشروع
فوّض من يختار عنك ولا تتدخل مطلقاً.
[شاعران]
قال الطفل للرجل الحكيم:
- لماذا ألقيتَ قصائد الشاعر الأول في النهر؟
- ليظلّ يجري.
- ولماذا لم تُلقِ قصائدَ الشاعر الثاني فيه؟
- أيضًا، ليظلّ يجري!
منذ أكثر من عشرين سنة لم أنم جيدا.
قبل قليل عدتُ من اختبار النوم الذي أجريته البارحة في المشفى.
النتيجة المبدئية: عدم القدرة على الدخول في مرحلة النوم العميق، إضافة إلى وجود انقطاعات متكررة في النوم، لأسباب متعددة.
مدة العلاج: عام إلى عامين ونصف.
كل يوم أناضل لأن أظلّ لطيفًا 🙂
منذ أكثر من عشرين سنة لم أنم جيدا.
قبل قليل عدتُ من اختبار النوم الذي أجريته البارحة في المشفى.
النتيجة المبدئية: عدم القدرة على الدخول في مرحلة النوم العميق، إضافة إلى وجود انقطاعات متكررة في النوم، لأسباب متعددة.
مدة العلاج: عام إلى عامين ونصف.
كل يوم أناضل لأن أظلّ لطيفًا 🙂
الزرافة |
تستاءُ من طولِ رقبتها
مراتٍ، لأنها ترى النهاياتِ أولًا
ومرّاتٍ لأنّ الكلمة الثانية تصلُ
متأخرةً جدا.
تقولُ:"لم يحدث
أنْ خرجتْ كلمتانِ
دونَ فاصلٍ زمنيّ بينهما"
تستاءُ، وحُقَّ لها
فالفراغُ الهائلُ بين كلمتين
يشبهُ - دائمًا -
ندمًا سريعًا على الكلمةِ الأولى
علي عكور
الزرافة |
تستاءُ من طولِ رقبتها
مراتٍ، لأنها ترى النهاياتِ أولًا
ومرّاتٍ لأنّ الكلمة الثانية تصلُ
متأخرةً جدا.
تقولُ:"لم يحدث
أنْ خرجتْ كلمتانِ
دونَ فاصلٍ زمنيّ بينهما"
تستاءُ، وحُقَّ لها
فالفراغُ الهائلُ بين كلمتين
يشبهُ - دائمًا -
ندمًا سريعًا على الكلمةِ الأولى
علي عكور