ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عني من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم
في مكالمة جماعية عائلية خالتي اللي بسوريا و بنت خالتي اللي بأمريكا و التانية اللي ببريطانيا ما حدا ح��سس بالراحة و كلهن حاسين انهم مغتربين و غريبين سو هل هاد قدر أي حدا سوري بالحياة؟😕