إرث الإمارات .. على نهج زايد 🌴
مهما صاغت الأقلام ومهما نطقت الألسن بالثناء فلن توفي سموّ الشيخ "حمدان بن زايد" حقّه ، حمل الأمانة فأدّاها بإخلاص ..
وَكَيْفَ لا يَسْتَأْثِرُ المَجْدَ كُلَّهُ
وَأَبُوهُ "زَايِدٌ".. وَالأَخُ "مُحَمَّدُ"
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
اللهمَّ إنّي استودعتك الإماراتَ وأهلها وأمنها وأمانها، ليلَها ونهارَها، أرضَها وسماءَها، فاحفظها يا رب من الطغاة المفسدين، اللهمَّ من أراد الفتنة في بلادنا فأشغله في نفسه، واجعل تدبيره في تدميره يا ربَّ العالمين.