مثل الشتا يوم ابتدا رايح الصيف
طــوّا بواقـيّـه وقــام يـ تـتقـا
تقافت خيار الظنون المـواليف
حتى قدرت احسب وش الي تبقا
والي بقا منها مثل خاطر الضيف
علـى مـعامـلتـه مغـير اتـوقـا
#مناحي_ابن_نمر
القصيدة اللي بتوفيق الله تأهلت من خلالها إلى نهائي شاعر المليون ١٢ بكرت اللجنة
شاميّة الليل هبّت والقمر قطعةٍ من جليد
والارض ضاقت وسايعها و خلّت لي حتوفها
مركاي في جال حمراً بالسنتها يلين الحديد
ارمي عليها الشّقا واكحّل عيوني بشوفها
مذعورةٍ في طرَفها كل ذكرى تعيد وتزيد
افكّر بحالها واتمالك الدّمع واحوفها
قلبي و عيدانها سمّار والبرد الأجرد وحيد
احيا جماداتها واقتات من قسوة ظروفها
طوّيت عن بطنها حبل المجاعه بشرّاد صيد
ما سولفت لين حنّت بالشحَم راحة كفوفها
قامت تسعّر وتزفر وجدَها والوجَع ما يهيد
شهب المعاميل لا فارَت تذكّر بمعروفها
عاشت زمان الحضاره بين جدران عيشة طريد
حتى بيوت الشعَر عن عطرها شحّت بصوفها
ماعادت الصبح تشعم والجماهير بنّ و قصيد
راحوا معازيبها واستوحشَت لمّة ضيوفها
في كل ساعه تفجّعها المنايا بفقدٍ جديد
لولا مساري جروم السّمر ما طمّنت خوفها
ويوم اذّن الفجر والمقطان عنّي وعنها بعيد
قلت استوي واستوت خلفي وصلّيت بصفوفها
واريتها بالثرى واركَت على مهجة القلب حيد
أذكار شيبانها اللي سطّروا خالد حروفها
( يا نار شبي من اضلوعي حطبكي ) عليهم شهيد
غابوا وعاشت قصيدة شبّة كليب في جوفها