قال أبو بكر أحمد المروذي رحمه الله:
سمعت أبا عبد الله؛ أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه وذكر أخلاق الورعين فقال:
أسال الله أن لا يمقتنا أين نحن من هولاء؟
كتاب الورع للإمام أحمد بن حنبل رواية أبي بكر المروذي رحمهم الله
قال أبو بكر المرُّوذِي:
كان أبو عبدالله - الإمام أحمد - يبعثُ بي في الحاجة، فيقول: قُلْ ما قلتَ، فهو على لساني فأنا قلتُه
وقال أبو بكر بن صدقة:
ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي
https://t.co/skVRc6aTdo
عن الحسن، عن الأحنف بن قيس؛ أنه قدم من سفر، فقال له أصحابه:أما ترى؟
فقال: معذرة إليكم، لا دخلته حتى يغير السقف
وأبو عبد الله مناولةً
( الورع للمروذي 615 )
كراهية صبغ الحمرة
قال أبو بكر المروذي: سألت أبا عبد الله:
عن المرأة تلبس المصبوغ الأحمر؟
فكرهه كراهةً شديدةً، وقال:
أما أن تريد الزينة فلا
وقال: يقال: إن أول من لبس الثياب الأحمر آل قارون أو آل فرعون، ثم قرأ:
{ فخرج على قومه في زينته }
قال: في ثياب حمر
( الورع للمروذي 566 )
وقال أبو عبد الله:
قد سألوا النبيﷺ أن يكحل المسجد
قال: "لا، عريش كعريش موسى"
قال أبو عبد الله:
إنما هو شيء مثل الكحل يطلى
أي: فلم يرخص النبي ﷺ فيه
( الورع للمروذي 612 )
قيل للحسن: وما عريش موسى؟
قال: إذا رفع يده بلغ العريش يعني: السقف
| حلق الرأس |
قال أبو بكر المروذي: سألت أبا عبد الله:
عن حلق الرأس؟
فكرهه
قلت: تكرهه؟
قال: أشد الكراهية، ثم قال:
كان معمر يكره الحلق، وأنا أكرهه
واحتج أبو عبد الله بحديث عمر بن الخطاب؛ أنه قال لرجل:
لو وجدتك محلوقًا لضربت الذي فيه عيناك
( الورع للمروذي 598 )
قيل لأبي عبد الله:
ترى للرجل الوصي تسأله الصبية أن يشتري لها لعبة؟
فقال:إن كانت صورة فلا وذكر فيه شيئا
قلت:الصورة أليس إذا كان لها يدا أو رجل؟
فقال:عكرمة يقول:
كل شيء له رأس فهو صورة
قال أبو عبد الله:
فقد يصيرون لها صدرا وعينا وأنفا وأسنانا
قلت:فأحب إ��يك أن يجتنب شراءها؟
قال: نعم
عن هشام، قال:
كان أنس بن مالك أوصى أن يغسله محمد بن سيرين، فلما مات أتي محمد بن سيرين فقيل له ذلك، فقال:
أنا محبوس في السجن
قالوا: قد استأذنا الأمير فأذن لك
قال: إن الأمير لم يحبسني؛ إنما حبسني الذي له علي الحق
( الورع للمروذي 229 )
ما يُصنع بما فضل من بواري المسجد والجص والآجر والخشب وما هذا سبيله
قال أبو بكر المروذي: وسألت أبا عبد الرحمن: عن بواري المسجد إذا فضل منه الشيء، أو الخشبة؟
قال: تصدق به، وأرى أنه احتج بكسوة البيت إذا تخرقت تصدق بها
( الورع للمروذي 132 )
ما يكره من القعود على بارية المسجد خارج المسجد
قال أبو بكر المروذي:
سألت أبا عبد الله عن بواري المسجد، ترى أن يقعد عليها خارج المسجد لجنازة تكون؟
قال: لا يقعد عليها خارج المسجد
( الورع للمروذي 126 )
البارية: الحصير، والمراد به هنا فرش المسجد
قال أبو عبد الله :
كأنك ياموت وقد فرق بيننا ما أعدل بالفقر شيئا أنا أفرح إذا لم يكن عندي شىء، إني لأتمنى الموت صباحا ومساءا أخاف أن أفتن في الدنيا
( الورع للمروذي16 )
أبو بكر المروذي:
سمعت ابن أبي عمر العدني يقول-وأشار إلى موضع في ال��سجد الحرام-فقال:
كان الفضل وابن عيينه يجلسون ثَمَّ- وأشار إلى ناحية-فلما قدم سفيان اعتزل الفضيل وقعد في بيته، وقال لنا سفيان: قوموا بنا إلى أبي علي فجاء إلى الفضيل، قال: ألا ترجع إلى موضعك؟
فقال ليس هذا زمان تلاقي
قال أبو بكر المروذي:
دخلت على أبي عبد الله، وقد حذق ابنه، وقد اشترى جوزًا، يريد أن يعده على الصبيان يقس��ه عليهم، وكره النثر، وقال: هذه نهبة
( الورع للمروذي 220 )
وقال لي أبو عبد الله ونحن بالعسكر:
ألا تعجب! كان قوتي فيما مضى أربعة أرغفة، أو نحو من أربعة، وقد ذهب عني شهوة الطعام
فما اشتهيته
قد كنت في السجن آكل، وذاك عندي زيادة في إيماني، وهذا نقصان
أخاف أن أفتن بالدنيا، لقد تفكرت البارحة فقلت: هذه محنتان، امتحنت بالدين، وهذه محنة الدنيا
عن آدم بن علي، قال:
سمعت أخا بلال؛ مؤذن رسول الله ﷺ يقول:
الناس ثلاثة أثلاث:
فسالم وغانم وشاجب
فالسالم: الساكت
والغانم: الذي يأمر بالخير وينهى عن المنكر
فذلك في زيادة من الله،
والشاجب: الناطق بالخنا والمعين على الظلم
( الورع للمروذي 251 )
الخَنا : الفحش في الكلام