قال أبو إسحاق الفزاري:
ما أردت أمرا قط فتلوت عنده هذه الآية إلا عزم لي على الرشد:
﴿ إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ﴾
🌴 اللهم اغفر لأبي هريرة ولأمه 🌴
عن غالب، قال: قال محمد بن سيرين :
كنا عند أبي هريرة ليلة، فقال:
اللهم اغفر لأبي هريرة، ولأمي،
ولمن استغفر لهما، قال لي محمد:
فنحن نستغفر لهما حتى ندخل في دعوة أبي هريرة
[ الأدب المفرد للبخاري ]
***الإيذان ثلاث مرات***
قال المروذي:
سئل أبو عبد الله عن الحية تظهر؟
قال: تؤذن ثلاثة.
قلت: ثلاثة أيام، أو ثلاث مرار؟
قال: ثلاث مرار، إلا أن يكون ذو الطفيتين، وهي التي عليها خطان، والأبتر هو الذي كأنه مقطوع الذنب، يقتل ولا يؤذن.
ومن صام في كل شهر أيام البيض:
13، 14، 15، فهو داخل في قوله:
"والصائمين والصائمات"
ومن حفظ فرجه عما لا يحل فهو داخل في قوله: "والحافظين فروجهم والحافظات"
ومن صلى الصلوات الخمس بحقوقها فهو داخل في قوله: "والذاكرين الله كثيرا والذاكرات"
فكيف بمن يظهر لنا في منصات التواصل؟!
عن العباس، قال: سمعت يحيى يقول:
قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق، فقالوا له: أخرج رجلك، فقالوا ليحيى:
لم قالوا له أخرج رجلك؟ قال:
��انوا يخافون أن يكون رجله رجل حمار يكون شيطانا، أو قال: فيكون شيطانا.
《 من الغرة بالله أن تسأل الله عز وجل وتلح عليه أن يوفق جماعتك في القمار -كرة القدم- 》
*عن عبد العزيز بن أبي رواد، قال:
أعوذ بالله من الغرة بالله، ومن المقام على معاصي الله.
قيل للإمام مالك رحمه الله:
الرجل يقول للرجل وأبي وأبيك وحياتي وحياتك وعيشي وعيشك ؟
قال:
��ذا من كلام النساء وأهل الضعف من الرجال فلا يعجبني هذا.
▪︎ قال القاسم بن مخيمرة:
ما أبالي بحياة رجل أو بالصليب.
عن وهب بن عمر بن كيسان، قال:
حبس وهب بن منبه، فقال له رجل من الأبناء:
ألا أنشدك بيتا من شعر يا أبا عبد الله؟
فقال وهب:
نحن في طرف من عذاب الله
والله تعالى يقول:
﴿ ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ﴾
《 إن كنت غيوراً حقاً فاستفت قلبك! 》
الرجل الغيور الشهم لا يحتاج إلى أدلة وجوب تغطية المرأة لوجهها ولا تجد في بيته كتاب الحجاب للألباني.
قال رسول الله ﷺ:
"استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك"
ترك الصلاة لمرضى الاكتئاب
نسأل الله أن يشفيكم لكن يا إخواني توكلوا على الله وجاهدوا أنفسكم ولا تتركوا الصلاة
ومن يقول المرض صعب وشديد نقول له عذاب الله أشد من المرض
﴿ قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون ﴾
عن أبي عثيمة قال:
خاصمت إلى أبي هريرة في رجل قلت له:
يا فاعل بأمه
قال: فضربني ثمانين وقال:
أي فرية أعظم من أ�� يحمل رجلًا على أمه.
( العلل رواية عبد الله 4741 )
عن عامر بن ربيعة، قال:
كنا مع رسول الله ﷺ في ليلة سوداء مظلمة، فنزلنا منزلا، فجعل الرجل يأخذ الأحجار فيعمل مسجدا فيصلي فيه، فلما أن أصبحنا إذا نحن قد صلينا على غير القبلة، فقلنا:
يا رسول الله، لقد صلينا ليلتنا هذه لغير القبلة فأنزل الله:
﴿ولله المشرق والمغرب﴾
فقال: مضت صلاتكم
﴿ قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ﴾
﴿ عذابا من فوقكم ﴾
▪ابن عباس، قال: فأئمة السوء.
▪عن عمير بن هانئ أنه قال:
أمراء السوء.
▪عن أبي مالك، قال: الرجم
الأكل من المطاعم!!
حتى لو سلمنا أنها ليست بلحوم حمير
فنحن لا ندري عن حال المذكِي ( الذابح)؟!
عن القاسم بن محمد أن عمر بن الخطاب جاء الجزارين، فقال: من يذبح لكم؟فقالوا: هذا العلج، فسأله عمر فلم يحسنها، فجلده عمر جلدات، ثم قال:
لا يذبح لكم إلا من عقل الصلاة
قال إبراهيم أبو إسحاق الصنعاني:
سمعت محمد بن أبي سعيد عن وهب بن منبه قال:
من قرأ في ليلة الجمعة سورة البقرة وآل عمران كانا له نورا ما بين عجيباء وغريباء، فقلت لمحمد: ما عجيباء؟ قال:
عجيباء: أسفل الأرضين، وغريباء: العرش.
[ التهجد وقيام الليل لابن الدنيا ]
وأخرج ابن الضريس عن أبي المهلب قال:
من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة كانت له كفارة إلى الجمعة الأخرى.
عن أم موسى قالت:
كان الحسن بن علي يقرأ سورة الكهف كل ليلة، وكانت مكتوبة له في لوح، يدار بلوحه حيثما دار في نسائه في كل ليلة.