عن أبى الدرداء قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة أو خمسا وعشرين مرة أحد العددين كان من الذين يستجاب لهم ويرزق به.
شياطين تهيؤا بهيئة علماء!!
قال رسول الله ﷺ :
"يوشك أن تظهر فيكم شياطين كان أوثقهم سليمان بن داود في البحر، يصلون معكم في مساجدكم، ويقرؤن معكم القرآن، ويجادلونكم في الدين وإنهم لشياطين في صور الإنس"
عن عمر بن علي، قال:
سمعت علي بن الحسين يقول:
لم أر للعبد مثل التقدم في الدعاء فإنه ليس كلما نزلت بلية يستجاب له عندها.
قال: وكان علي بن الحسين إذا خاف شيئا اجتهد في الدعاء.
| في الذكاة إذا تحرك منها شيء فكل |
عن عبيد بن عمير، في الذبيحة قال:
إذا مصعت بذنبها، أو طرفت بعينها، أو تحركت فقد حلت.
*عن الضحاك قال:
ما أدركت من ذلك يطرف بعينه، أو يحرك ذنبه، فذبح فهو حلال، وما ذبح فلم يطرف له عين، ولم يتحرك له ذنب فهو حرام ميتة.
( مصنف ابن شيبة رحمه الله )
مُدى الحبشة:
*عن جعفر بن ميمون قال:
كل ما أفرى اللحم، وقطع الأوداج إلا أنهم كانوا يكرهون السن والظفر، ويقولون:
إنهما مدى الحبشة.
( مُدَى: جمع مُدية: سكين. )
*عن إبراهيم قال:
لا يذبح بسن، ولا عظم، ولا ظفر، ولا قرن.
قال إسحاق بن راهويه -رحمه الله-:
وكل شيء من الوقيعة في الله عز وجل، أو في شيء أنزل الله تعالى على أنبيائه، فهو كفر يخرجه من إيمانه، وإن كان مقرا بكل ما أنزل الله تعالى.
#تعظيم_الرب_والدين
تحريفات الأشاعرة لصفات الله تعالى:
جاء ربك: جاء أمر ربك! جاء ثوابه!
فاستحي الله منه: أي رحمه، جازاه بالثواب!
ذكرته في نفسي: ذكرته بالثواب!
ينزل ربنا: تنزل رحمته وأمره!
بيده: بقدرته! نعمتاه!
أعوذ بوجهك: بذاته!
يدني المؤمن من ربه: دنو كرامة وإحسان لا دنو مسافة!
يا معشر المسلمين! انصروا صفات الله ينصركم ويثبت أقدامكم؛ فإن وعد الله حق.
قال الله عز وجل:
﴿ يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ﴾
﴿ ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ﴾
*قال معروف الكرخي رحمه الله:
من كابر الله صرعه، ومن نازعه قمعه، ومن ماكره خدعه، ومن توكل عليه منعه، ومن تواضع له رفعه، كلام العبد فيما لا يعنيه خذلان من الله.
*قال أبو الحسن القطان -صاحب ابن ماجه وروايته- رحمهما الله:
أصبت ببصري، وأظن أني عوقبت بكثرة كلامي أيام الرحلة.
《 الكلام فيما لا يعنيك 》
عن أبي هريرة -غفر الله له ولأمه-، قال:
قتل رجل على عهد رسول الله ﷺ فبكت عليه أمه وقالت: واشهيداه!
فقال النبي ﷺ:
"ما يدريك أنه شهيد لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه أو يبخل بما لا ينقصه" .
*قال مطرف بن عبد الله -رحمه الله-:
من صفا عمله صفا له اللسان الصالح، ومن خلط خُلِطَ له.
*قال مالك بن دينار رحمه الله:
إذا رأيت قساوة في قلبك، ووهنا في بدنك، وحرمانا في رزقك؛ فاعلم أنك تكلمت بما لا يعنيك.
《 من الغرة بالله أن تسأل الله عز وجل وتلح عليه أن يوفق جماعتك في القمار -كرة القدم- 》
*عن عبد العزيز بن أبي رواد، قال:
أعوذ بالله من الغرة بالله، ومن المقام على معاصي الله.
مباريات كرة القدم التي على مال أو نحوه من جوائز غير جائز ؛ لكون ذلك قمارًا؛ لأنه لا يجوز أخذ السَّبَق وهو العوض إلا فيما أذن فيه الشرع، وهو المسابقة على الخيل والإبل والرماية.
قال رسول الله ﷺ:
لا سَبَقَ إلا في خُفٍّ أو في حافر أو نصل"
《 الألعاب الإلكترونية بمنزلة النرد والشطرنج 》
قال عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-:
إياك واللعب فإنك لن تصيب به دنيا، ولن تدرك به آخرة، ولن ترضي به المليك، وإنما خلقت النار للسخطة وإني أحذرك سخط الله عز وجل.