أنا مُطمئنّةٌ لعدالة الله في حياتي لأنني كلما خُيّرت بين القسوة والسلام؛ اخترت السلام، وكلما آذاني أحدٌ، انسحبت بكرامتي بدل أن أُشبهه، ولهذا أعلم أن نصيبي في النهاية سيكون شيئًا طيّبًا يليق بقلبي.
حين قال الله"لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا"لم يحدّد سقفاً،بل جعل الحرفَ غايةً والروحَ مُستقراً فجمالُ هذه الصورة ليس في العناق،بل في الوصول،أن تجد النفسُ نفسها في نفسٍ أخرى وكأنها تعلنُ
لقد انتهت غُربتي هنا.بين يديك وف رحابِ ربي
فمن سكنت نفسه لنفسٍ ف الله،فقد أُوتيَ من نعيمِ الجنة
لا تبذل مودّتك لمن لا يودّك، ولا قُربك لمن لا يبتغي القُرب منك، ولا تسعَ إلى مَن لا يسعَ إليك، فإنّك عزيزٌ مُكَرَّم، احفظ قَدرك عن مَن لا يُقَدِّره، وصُنْ نفسك عن الابتذال، فإنّ مقامك حيث أقمت نفسك.
" الحمدلله على الأفراح التي أنارت قلبي، وعلى الأزمات التي قوّتني، وعلى الفقد الذي علّمني، وعلى المنع الذي كان لطفًا خفيًا لا أراه
الحمدلله على الدعَوات التي استجيبت في وقتها، وتلك التي تأخرت حتى تتهيأ الظروف ."
وعسى أَنْ تَكرهو شيئاً وهُوَ خَيْرٌ لَكُم و عسى أن تُحِبُّو شيئاً وَهُو شرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
What you wanted was good, but what God chose is better for you in ways you don’t see yet.
اختيار الله خير مخفي 🩷
أحب البيت جدًا، العودة إليه رغم إنها أكثر الأفعال اعتيادية إلا أنها الأجمل، حتى وأنا برا أفكر كيف راح أرجع وأمارس طقوسي المعتادة. مهما كان الخارج ممتع وشيّق، لا شيء يساوي الشعور بالطمأنينة داخل حدودك
كم يشبهني وصف رضوى عاشور حين قالت:
"أنا بطبيعتي مقاتلة، ولكنني بلغتُ قدرًا من النُضج يسمح لي بالتمييز بين معركةٍ يمكن أن تحقّق أهدافها ومعارك لا جدوى من خوضها."